أخبار

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

كيف تتصل بالله؟.. تعرف على "الخط الساخن" بين السماء والأرض

"إنما يستجيب الذين يسمعون".. ما الفرق بين الاستجابة والإجابة؟ (الشعراوي يجيب)

حين تظن أنه من أهلك.. فيخذلك

بقلم | عمر نبيل | الخميس 06 اغسطس 2020 - 11:41 ص


العشم.. هذا الفعل الذي يعتمد عليه كثير من الناس في الوثوق ببعضهم البعض، لكن أحيانًا، وإن شئت قل غالبًا، يكون الرد صادمًا، لذا على كل إنسان أن يتعشم لكن بتعقل، وبعد دراسة متأنية بأن من سيتعشم فيه، لا يمكن أن يرده..

إذ يروى أن العرب قديمًا كانوا حينما يقيمون الأفراح، يوزعون اللحم داخل رغيف من الخبز.. وأحيانًا كان يجد صاحب الفرح أن اللحم قد لا يكفي الحضور، فيلجأ إلى طريقة غريبة، وهي أن يلف بعض الخبز في بعضه وليس به أي لحوم، ويعطيه لأهله وأقربائه، تعشمًا فيهم بأنه سيفهمون المقصد ولن يحرجه أحدهم وسيسترون عليه ليوفر اللحم للغرباء..

إلا أنه ذات مرة وكان أحدهم يوزع الخبز فارغًا فأعطى رغيفًا لأحدهم، وهو يحسن الظن به أنه سيفهم القصد من ذلك، وإذ به يناديه أمام الناس قائلا: (يا أبا فلان الخبز بدون لحم).. فرد عليه صاحب الفرح بقول ظل مشهورًا بين الناس حتى يومنا هذا: (أتأسف لك.. فقد ظننتك من أهلي).

اقرأ أيضا:

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الخداع في البشر


في زماننا الحالي، كم انخدعنا بأشخاص كنا نعتقد أنهم منا، وسيردوا غيبتنا ويحموا ظهورنا ويخلصوا لنا .. فصدمنا بردة أفعالهم.. لذا على الجميع أن يتأكد جيدًا على من يوزع الخبز؟.. هل من الأهل بالفعل أم لا؟


قد يكون هناك بعض العشم الزائد الذي يعرض صاحبه للحرج، لذلك تحدث القرآن الكريم، عن ضرورة فهم المقاصد، وطريقة التعامل بين الناس، وأن يكون هناك حدود، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات الأسرية، فهذا العشم الزائد، لاشك مرفوض لأنه يجعل الشخص يخترق خصوصيات الآخرين الذين يحبهم ويحبونه.

وفي ذلك يقول الله تعالى :« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا».


عشم النبي


إذا تدبرنا جيدًا حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، سنجد أنه تعشم في أناس تم اختيارهم بطريقة غير عادية، فحينما أراد أن يهاجر اصطحب معه، الصديق أبي بكر، وهو يعلم تمامًا أنه لن يخذله، فليس من العيب التباطؤ في اختيار من تعتمد عليه ويساندك، لأن الخذلان أمر قاتل، يأخذك إلى حيث لا تتوقعه.

 يقول الله تعالى: « الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ».

الكلمات المفتاحية

الخداع في البشر النبي وأبوبكر العشم الزائد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled العشم.. هذا الفعل الذي يعتمد عليه كثير من الناس في الوثوق ببعضهم البعض، لكن أحيانًا، وإن شئت قل غالبًا، يكون الرد صادمًا، لذا على كل إنسان أن يتعشم لك