أخبار

العطور والبلاستيك يزيد من خطر إصابة الحوامل بارتفاع ضغط الدم

دراسة: تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من مرض الكبد الدهني

أذنبوا وأحسنوا الظن بالله.. كيف كانت قبورهم؟

لماذا الله صبور علينا.. وإن كنا غير أهل لذلك؟ !

أشبعت بطنه ولكن أفسدته.. كيف تصلح ابنك قبل فوات الأوان؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.. لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم: "شكراً"

التخفيف في الصلاة مطلوب.. لكن ما هي الشروط التي يجب مراعاتها؟

15 حارسًا خاصًا للنبي..كيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى: "والله يعصمك من الناس"؟

حين تشعر بأنك قللت من نفسك أمام الناس؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 07 اغسطس 2020 - 09:23 ص

«هل قللت من نفسي أمام الناس»؟.. سؤال يشعر به كثير من الناس في بعض المواقف، وبالفعل هناك بعض المواقف التي تشعر فيها أنك تتعرض للذل.. بل أنك بالفعل (تذللت).

وهنا توقف قليلاً، وإياك أن تحسبها هكذا، لأن المواقف لا تبنى أو تفسر هكذا، وإنما تفسر بحسب قربك أو علاقتك بالآخر، أو من حضر هذا الموقف.

فإذا كان ابناؤك أو أشقاؤك أو زوجتك أو أهلك، أو أصدقاؤك المقربون، فالأمر هنا كما يقول الناس (في بيتها).. لكن إذا كان تصرفك أنان غرباء، عليك أن تراجع نفسك جيدًا، لكن ليس معنى ذلك أن تحبسها أو تقضي عليها.

لوم النفس


هناك بعض الناس، طوال الوقت يلومون أنفسهم، فإما يحرم نفسه من ردود أفعال طبيعية لو لم يفعلها يتألم أكثر، وإما يحرم نفسه من قرارات مهمة أو فرص قد لا تتكرر .. تحت مسمى (أقلل من نفسي)!

والسؤال هو كيف بالأساس تقلل من نفسك ؟.. من المهم جدًا أن تجيب على هذا السؤال بنفسك، لترى ما هي الأشياء التي توصلك لهذه الدرجة..


فما هو المعيار الذي تقيس عليه إذا كنت (قليلا) أو (كبيرا) .. هل المعيار أن تحافظ على كرامتك ؟.. قد يكون الأمر ليس له أي علاقة بالكرامة من الأساس، وأنت هنا تفسر الأمور بشكل خاطئ، ولا يزيد عن كونها حساسية مفرطة أو قلة ثقة في نفسك لا أكثر..

اقرأ أيضا:

أخي الكبير يضربني بشدة وأفكر في الهرب من البيت.. بم تنصحونني؟

كيف تفرق بين الثقة وعدمها؟


قد يسأل أحدهم وكيف أفرق بين أن ما يحدث حساسية مفرطة أو بالفعل يمس كرامتي؟.. الفرق واضح جداً .. ستعرفه في إجابة لسؤال تسأله لنفسك في كل فعل أو رد فعل أو قرار أو أي تصرف يحيرك .. هو ما هي مركزيتي في هذا الفعل .. هل هو الله عز وجل، أم الناس ؟.


بمعنى لو فعلت هذا الأمر، هذا القرار، أو قلت هذه الكلمات، أو قمت بمبادرة ما.. هل تفعلها من باب استغناء وقوة، وأن المتحكم في كل شئ هو المولى سبحانه وتعالى .. وأن الذي أمامك هو مجرد أداة من أدواته، وكل ما تفعله هو أنك تستنفذ سُبل السعي.. وتجرب وتتعلم وتفهم وتعي.. بمنتهى القوة والاستغناء .. وأنه ليس هناك أي شرك خفي مع الله عز وجل.. أمر ما تريده جدًا، لكن لا تتعلق به، وإنما تلجأ إليه من هذا الباب وفقط؟

لو أن هذه هي مركزيتك .. إذن لن تقلل منك البتة، لأن الله سيرفع من قدرك لاشك، لكن لو كان تفكيرك بعيد عن ذلك، وأن ما يسيطر عليك هو كلام الناس وخلافه.. (يفتكروني إيه .. هيقولوا عليه إيه .. شكلي وحش .. خايف يكسفوني .. يرفضوني .. يفتكروني قليل ).. فهذا الأمر ليس مجرد حساسية مفرطة، وإنما قلة ثقه بالنفس .. أو بالأصح قلة إيمان.. وهنا وجب التوقف وإعادة التفكير بجدية في الأمر.

الكلمات المفتاحية

حين تشعر بأنك قللت من نفسك أمام الناس؟ كيف تفرق بين الثقة وعدمها؟ لوم النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled «هل قللت من نفسي أمام الناس»؟.. سؤال يشعر به كثير من الناس في بعض المواقف، وبالفعل هناك بعض المواقف التي تشعر فيها أنك تتعرض للذل.. بل أنك بالفعل (تذل