أخبار

ستبكي عند سماعك هذه القصة الجميلة .. يسردها عمرو خالد

حكم قرآنية.. {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

بصوت عمرو خالد.. دعاء نبوي مستجاب لوعندك شئ نفسك ربنا يحققه لك

هل تستمر المرأة مع زوجها دائم السب والإهانة لها أم تطلب الطلاق؟.. "الإفتاء" تجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم بدّل أقدارنا إلى أجملها فإنك القادر الذي لايعجزه شيء

البحوث الإسلامية : الاقتباس من أحاديث الرسول ليصير جزءا من أغنية محرم ولا يليق بمقام النبوة

حامل؟.. إليكِ 10 أطعمة هامة ستضمن لصغيرك نمو صحي.. تعرفي عليها

لا تستعجل على رزقك ولا تذل نفسك لأحد.. وهذا هو الدليل الحاسم

قصور الغدة الدرقية.. إليك أفضل الأطعمة وأكثرها ضررا لتتحكم في الأعراض بسهولة

عندي خوف شديد وانزعاج من المستقبل.. كيف أتعامل مع ذلك؟.. عمرو خالد يجيب

حظك اليوم.. كل أيامك سعادة وهناء ورزق

بقلم | عمر نبيل | الخميس 13 اغسطس 2020 - 11:59 ص
Advertisements

بما أنه لا يمكن أن يكون الدين ببعيد عما يحدث من حولنا هذه الأيام، فإنه مما لا شك فيه أن كثير من الناس يتابع الأبراج، بل وحظك اليوم.. وهي أمور يقول فيها الدين الكثير مما يحرمه ويمنعه.. لكن ما المانع أن يكون للدين دور في حظك اليوم وبرجك اليوم..

لو تأملت قليلاً في الشرع ستجد أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان ينظر للمستقبل وهو بالتأكيد لا يعلمه، ويحث صحابته رضوان الله عليهم أجمعين، على التفاؤل وانتظار الخير من الله عز وجل.. إذن ليكن حظك اليوم أو برجك اليوم، تفاءلوا بالخير تجدوه.. لتكن هذه الحكمة هي مبدأ كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.. فبالتفاؤل نحيا ولا ننهزم أبدًا.


أكثروا من الفأل الحسن


إذن أعزائي المسلمين، أكثروا من الفأل الحسن، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن ويكثر من قول : «أبْشِر».. ورغم ما كان يتعرض له من أذى، وتعنت قومه، إلا أنه كان متفائلاً دائمًا.

فقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه الاسم الحسن».. فلو قيل لنا إن الأبراج علم وأن حظك اليوم مبنية على هذه العلوم، فلنقل له، وما الضرر في أن نتفاءل دائمًا سيرًا على سنة نبي الله صلى الله عليه وسلم؟.. طالما كان في التفاءل الخير الوفير والرضا بالله عز وجل، فضلا عن حسن الظن به سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضا:

البحوث الإسلامية : الاقتباس من أحاديث الرسول ليصير جزءا من أغنية محرم ولا يليق بمقام النبوة


الحظ في الإسلام


الإسلام نهى عن تتبع ما يسمى بالحظ، وعلمنا كيفية الإيمان بقضاء الله وقدره، والرضا بأي شيء مهما كان، حتى يمنع الضرر الكبير الذي ينتظر من يتتبع حظه، وهو بالتأكيد ليس صحيح، لأنه ما من أحد دخل علم الغيب ويعلم السر وأخفى إلا الله عز وجل.. ومن ثم لماذا السير وراء أوهام لا أساس لها من الصحة، إذا كان هناك البديل الطيب والصحيح.. وهو التفاؤل وحسن الظن بالله.

يقول ابن عباس رضي الله عنهما، إن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، «كان يعجبه الفأل؛ لأن التشاؤم سوء الظن بالله تعالى، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال».. فتفاءلوا خيرًا تجدوه.. وليكن حظك اليوم نابع من الرضا وحسن الظن بالله تعالى.

الكلمات المفتاحية

الفأل الحسن الحظ في الإسلام حظك اليوم الأبراج

موضوعات ذات صلة