أخبار

لم أقض ما عليّ من رمضانات سابقة حتى الآن.. ماذا أفعل؟

مفاجأة.. تناول السردين لمدة 3 أيام "يعكس ظهور الشيب"

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟.. تعرف على السبب

لماذا شرع الله الصوم.. هذه بعض حكمه

فن الإدارة النبوية.. تقديم الأصلح وليس الأفضل

هل استخدام الملابس القديمة في المطبخ يؤذي صاحبها؟

تعلم كيف ترضي بقضاء الله من قصة سيدنا الخضر؟.. حكم عجيبة تطمئن قلبك

لماذا وضع الله الحدود في الإسلام ونهى عن الرأفة في تطبيقها؟ (الشعراوي يرد على المعارضين)

ماذا قال القرآن عن أصحاب المبادئ؟ وما هي أبرز صفاتهم؟

بهذه الأشياء تميز رمضان على غيره من الشهور

النبي في اجتماعات مجلسه العسكري.. كيف يتخذ القرار؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 23 اكتوبر 2025 - 12:09 م
كان النبي صلى الله عليه وسلم هم القدوة في كل شيء لأمته، حتى في اتخاذ القرارات العسكرية الخطير ة، حيث كان يشاور صلى الله عليه وسلم صحابته في الحرب، بالرغم من أنه مؤيد من السماء.

المشاورة في قرارات الحرب:

وقد كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور في الحرب فعليك به.
وعن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد بن معاذ- رضي الله تعالى عنه- فقال: إيانا تريد يا رسول الله، والله لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد- قرب الحبشة- لفعلنا فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا.
وعن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضا:

تحذيرات نبوية.. الرسول يشبك بين إصبعيه السبابة والوسطى

المبايعة في الحرب:


يقول الصحابي سلمة بن الأكوع- رضي الله تعالى عنه- : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، ثم عدلت إلى ظل شجرة، فلما خفّ الناس قال: يا ابن الأكوع، ألا تبايع قال: قلت يا رسول الله، قد بايعت، قال: وأيضا قد بايعته الثانية، فقلت: يا أبا مسلم، على أي شيء كنتم تبايعون؟ قال على الموت.
وروى مجاشع بن مسعود الأسلمي- رضي الله تعالى عنه- قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة فقال: إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير.
وقال أنس- رضي الله تعالى عنه- كانت الأنصار يوم الخندق تقول:
نحن الذين بايعوا محمدا .. على الجهاد ما بقينا أبدا
وقال ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- رجعنا إلى العام المقبل ما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله فسألت نافعا، على أي شيء بايعهم؟ قال: بايعهم على الموت، قال: لا بل بايعهم على الصبر.
كما قال الصحابي جابر عن عبد الله- رضي الله تعالى عنهما- : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت.
وعن معقل بن يسار- رضي الله تعالى عنه- قال: لقد رأيتني تحت الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها على رأسه، وتحتها أربع عشرة ومائة، قال: لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر.


الكلمات المفتاحية

المشاورة في قرارات الحرب المبايعة في الحرب النبي واتخاذ قرار الحرب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم هم القدوة في كل شيء لأمته، حتى في اتخاذ القرارات العسكرية الخطير ة، حيث كان يشاور صلى الله عليه وسلم صحابته في الحرب، بال