أخبار

8 حقوق أساسية للنبي على أمته.. طاعته من طاعة الله ومحبته واجبة أكثر من النفس

كيف تستخدم "الكركم" لعلاج المفاصل وعسر الهضم ومقاومة السكري؟

دراسة: عبوة واحدة من مشروبات الطاقة أسبوعيًا "تُقزم" أدمغة الأطفال

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

كيف تعرف أن المعصية من نفسك أم من وسوسة الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها

شيخ العارفين "الجنيد" رفض الصلاة على شرطي.. فكيف رآه في المنام؟

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا نحب رسول الله .. هذه بعض الأسباب

قبل أن يترك جارك بيته.. احذر هذا المصير إن كنت السبب

بقلم | عمر نبيل | السبت 22 اغسطس 2020 - 12:20 م


كثير من الناس ينتقلون من مكان إلى مكان، منهم من يضطر لذلك، جراء المعاملة السيئة من قبل جيرانه، وهذا أمر أصبح للأسف شائعًا في زماننا هذا.

وهذا مخالف للهدي النبوي في معاملة الجار، وتحذير النبي صلى الله عليه وسلم من أن يكون الأذى دافعًا لمغادرة الجار منزله إلى آخر، فقد روى البخاري من حديث ثوبان رضي الله عنه، أنه قال: «ما من جار يظلم جاره ويقهره حتى يحمله ذلك على أن يخرج من منزله إلا هلك».

وما ذلك إلا لأن أذى الجار قد يمنع من قبول العمل الصالح، ويكون سببًا لدخول النار، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه».


هي في النار


فاحذر أن تؤذي جارك، لأن النتيجة ستكون كارثية لك، فقد جاء أحد الصحابة الكرام رضوان الله عنهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا خير فيها، هي من أهل النار».. قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار (قطع من الأقط، وهو لبن جامد) ولا تؤذي أحدًا.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي من أهل الجنة»، بل أن خصومة الجار أول ما يقضى فيه بين العباد يوم القيامة، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أول خصمين يوم القيامة جاران».

اقرأ أيضا:

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة


علامات الساعة


بل بلغ التحذير مداه من خطورة التعدي على حقوق الجار، باعتباره من علامات الساعة، فعن أبي موسى الأشعري، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل جاره وأخاه وأبا»، بينما في المقابل من كانت جيرته جيدة لم يرد أن يبتعد عنها أبدًا، إذ يروى أنه كان لعبد الله بن المبارك جار يهودي، فأراد أن يبيع داره، فقيل له: بكم تبيع؟ قال: بألفين؛ فقيل له: إنها لا تساوي إلا ألفاً؛ قال: صدقتم، ولكنْ ألفٌ للدار، وألف لجوار عبد الله بن المبارك، فأخبر ابن المبارك بذلك، فدعاه فأعطاه ثمن داره، وقال: لا تبعها.. كما يقول الله سبحانه وتعالى : « وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ » (النساء: 36).

الكلمات المفتاحية

أذى الجار علامات الساعة معاملة الجار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير من الناس ينتقلون من مكان إلى مكان، منهم من يضطر لذلك، جراء المعاملة السيئة من قبل جيرانه، وهذا أمر أصبح للأسف شائعًا في زماننا هذا.