أخبار

أعراض الفم التي تشير إلى الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد

حمية الكيتو تقلل دهون الكبد بنسبة 67% وتعكس مقدمات ما قبل السكري

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

كيف رد القرآن والنبي على من شكك في إحياء الله الموتى؟!

تسلية لكل مهموم ولكل مظلوم.. كيف واسى الله قلوبنا بهذه السورة؟

أبصر عيوبك ولكن لا تنشغل بها طوال الوقت

هل يجوز خطبة المرأة المطلقة أثناء عدتها بالحمل؟

لماذا يخرق الله عز وجل نواميس الكون بالظواهر الطبيعية كالزلازل والبراكين؟ (الشعراوي يجيب)

يوم القيامة له طبيعة خاصة.. تعرف على أهواله وشدائده.. هؤلاء ينجيهم الله تعالى من حر يوم المحشر

الوصايا العشر..بماذا أمر الله كليمه موسى وبني إسرائيل ؟.. وهذا موقف الإسلام منها

سبعة أسباب تفتح لك طريق الصلاح

بقلم | أنس محمد | الجمعة 28 اغسطس 2020 - 03:19 م



نبحث في بعض الأوقات عما ينصلح به أحوالنا في الحياة الدنيا وينفع بنا في الأخرة، ويزيد إيماننا تارة وينقص إيماننا تارة أخرى، وقد لخص الشاعر أحد أهم أسباب الصلاح في قوله:

تجــنب قـرين السـوء وأصـرم حباله * * * فإن لم تجد عنه محيصا فداره

وأحبب حبيب الصدق وأحذر مِراءه * * * تنــل منـه صفو الود ما لم تُماره

فكيف يمكن لنا أن نثبت على طريق الصلاح، خاصة مع انشغالنا ولهونا بحياتنا وأعمالنا، وانصرافنا عن الله أغلب الأوقات؟.



أولاً: ابحث عن الجليس الصالح


للجليس أثر عظيم سلبا وإيجابا: قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27) يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا (29)} [الفرقان].

وقال تعالى:{الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ(67)} [الزخرف].

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ» .



ثانيًا: التوبة الصادقة


علينا أن نسارع بالتوبة إلى الله تعالى فالذنوب من طبيعة بني البشر فلسنا ملائكة ولا أحد ينجو من الوقوع في المعاصي، ومن رحمة الله بنا ولعلمه بضعفنا جعل سبحانه ونعالي باب التوبة مفتوح لعباده مهما كثرت ذنوبهم لا يغلق حتى طلوع الشمس من مغربها أو بلوغ الروح الحلقوم، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار وإذا تاب العبد تاب الله عليه ويفرح بتوبته، يقول الله سبحانه في القرآن الكريم "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا " ( الزمر : 53 ).

التوبة الصادقة من الذنوب والمعاصي وفعل الطاعات والأعمال الصالحة تكفر السيئات وتبدلها حسنات إن صحت بأركانها وشروطها وقد دعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تجديد التوبة فقال صلى الله عليه وسلم "أيها الناس: توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة" رواه مسلم، والتوبة واجبة من جميع الذنوب كبيرها وصغيرها سواء كان يعلمها الإنسان أو لا يعلمها.

اقرأ أيضا:

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

ثالثا: سيطر على نفسك وتحكم فى هواك


رابعا: معرفة الله تعالى، بأسمائه، وصفاته، وأفضاله المستمرّة على العباد



كلّما تعرّف العبد على ربّه أكثر، استشعر قربه في سائر أوقاته؛ في الضيق والكرب، وفي كلّ أحواله.

اقرأ أيضا:

كيف رد القرآن والنبي على من شكك في إحياء الله الموتى؟!

خامسا: تأدية الصلاة بأركانها، والحرص على الخشوع فيها


فهي أعظم أركان الإسلام، كما أنّها أساس صلة العبد بربّه، وفي إتقان الصلاة بأركانها واطمئنانها، وخشوعها، وصولٌ للعبد دون شكّ إلى مزيدٍ من تحقيق الإيمان في القلب، وتحسين الصلة بين العبد وربّه.

سادسا: المداومة على قراءة القرآن الكريم، وحُسن تدبّره


، فهو كلام الله تعالى، وفيه شفاءٌ لأمراض القلوب المستعصية، حيث قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ)،[٩] فالإنسان مهما شاء أن يتقرّب إلى الله سبحانه، إلّا أنّ أوْلى ما يتقرّب به هو تلاوة كلامه، وفهمه، وتدبّره.

سابعا: ذكرُ الله تعالى، فإنّ الفرق بين الذاكر والغافل؛ كالفرق بين الحيّ والميّت، والذاكر لله -تعالى- في الأرض، مذكورٌ عند الله -سبحانه- في السماء، وقد جاءت الوصايا بالذكر كثيرةٌ جداً، حيث قال الله تعالى: (وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)،[١٠] وقال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- موصياً أحد السائلين: (لا يزالُ لسانُكَ رَطْباً مِن ذِكْرِ اللهِ).[١١]

الكلمات المفتاحية

سبعة أسباب تفتح لك طريق الصلاح التوبة الصادقة الجليس الصالح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نبحث في بعض الأوقات عما ينصلح به أحوالنا في الحياة الدنيا وينفع بنا في الأخرة، ويزيد إيماننا تارة وينقص إيماننا تارة أخرى، وقد لخص الشاعر أحد أهم أسبا