أخبار

أدرك الدقائق الأخيرة من شهر شعبان بهذه الطريقة

ما هو يوم الشك.. وما حكم صيامه؟

اللهم بلغنا رمضان.. كيف تتأهب لشهر الصيام؟

هل انت جاهز لرمضان؟.. عمرو خالد يقدم لك الروشتة الذهبية

احرص على هذا العمل قبل رمضان.. وإلا لزمتك الكفارة؟

مقبلون على رمضان.. لا تستقلّ بخطرات القلوب (كرامات المخلصين)

هل أنت مستعد لرمضان.. ماذا قال النبي لأصحابه في آخر يوم من شعبان؟

أفضل ما تدعو به حينما ترى هلال رمضان

الكبار بأخلاقهم.. فطرتك هي سر سلامة صدرك وتصالحك مع الناس

اللؤم يجعلك منبوذًا من الله والناس أجمعين.. هذه مظاهره

4 خطوات للتعامل مع الضغوط النفسية بـ"قبول"

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 07 سبتمبر 2020 - 07:26 م

أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.

وهنا يبدو "القبول" كحل سحري،  حينما  لا نملك خيارًا سوى قبول أشياء كما هي،  للتعامل الجيد مع هذه الأوقات، ويمكن تفصيل ذلك كالتالي:

أولًا: لا تستهلك وتستنزف طاقتك في "الغضب"، إذ يمكنك التحرر من هذه الطاقة السلبية بالتمرس على المسامحة، وإبعاد شبح الضغط النفسي.

ثانيًا: بٌح بما في داخلك من مشاعر حزينة بعد موقف محزن، أو محبط،  لشخص "أخ/أخت/ صديق/ أم/ أب" المهم أن يتميز بأنه، متفهم، منصت، وستشعر بالتحسن بعدها.

ثالثًا: اللحظة الفارقة في حياتك، هي تلك التي تدرك فيها أنها "للتعلم"، فالتعلم من الأخطاء كلما تم مبكرًا وبدون تأجيل تحسن آداءك في الحياة.

رابعًا: عندما ترتكب خطأ، اقبل ذلك، وأنك بشر، وأن هذا الخطأ طاريء وليس أصيل بك وأنك ستغيره، فطريقة التفكير الايجابية هذه ستساعدك على التغلب على الضغط النفسي الناشيء عن ارتكاب الخطأ، ولو أنك استبدلته بتفكير سلبي يركز على الخطأ وكونك فاشل مثلًا فسيجر هذا التفكير عليك سلسلة لا متناهية من الأفكار السلبية الضاغطة.

اقرأ أيضا:

أشك في زوجتي أنها لازالت تحب زوجها المتوفي.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تزوجت مبكرًا قبل العشرين وبناتي يرفضن الفكرة.. ما الحل فأنا قلقة عليهن؟





الكلمات المفتاحية

قبول ضغوط الغضب الطاقة استنزاف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.