أخبار

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

طاعات احرص عليها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة.. اغتنم ساعة الإجابة

أفضل وقت في اليوم لعلاج السرطان..يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة

النظام الغذائي الأمثل لمرضى سرطان البروستاتا... هذه الأطعمة تزيد من فرص النجاة

د. عمرو خالد يكتب: "الوهاب".. يعطي بلا مقابل ويمنح بلا عوض

بر الوالدين سبب للتوفيق في الدنيا والآخرة .. وهذا هو الدليل

اقض الدين عن الغارم.. تدفع عنه همه ويدخلك الله الجنة

"لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم".. كيف دخل "عقبة" النار بسبب صديقه؟

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

هذا الذنب أعظم من الغيبة ولا ينتبه إليه الكثيرون.. تعرف على خطورته وكيف تتوب منه؟

4 خطوات للتعامل مع الضغوط النفسية بـ"قبول"

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 07 سبتمبر 2020 - 07:26 م

أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.

وهنا يبدو "القبول" كحل سحري،  حينما  لا نملك خيارًا سوى قبول أشياء كما هي،  للتعامل الجيد مع هذه الأوقات، ويمكن تفصيل ذلك كالتالي:

أولًا: لا تستهلك وتستنزف طاقتك في "الغضب"، إذ يمكنك التحرر من هذه الطاقة السلبية بالتمرس على المسامحة، وإبعاد شبح الضغط النفسي.

ثانيًا: بٌح بما في داخلك من مشاعر حزينة بعد موقف محزن، أو محبط،  لشخص "أخ/أخت/ صديق/ أم/ أب" المهم أن يتميز بأنه، متفهم، منصت، وستشعر بالتحسن بعدها.

ثالثًا: اللحظة الفارقة في حياتك، هي تلك التي تدرك فيها أنها "للتعلم"، فالتعلم من الأخطاء كلما تم مبكرًا وبدون تأجيل تحسن آداءك في الحياة.

رابعًا: عندما ترتكب خطأ، اقبل ذلك، وأنك بشر، وأن هذا الخطأ طاريء وليس أصيل بك وأنك ستغيره، فطريقة التفكير الايجابية هذه ستساعدك على التغلب على الضغط النفسي الناشيء عن ارتكاب الخطأ، ولو أنك استبدلته بتفكير سلبي يركز على الخطأ وكونك فاشل مثلًا فسيجر هذا التفكير عليك سلسلة لا متناهية من الأفكار السلبية الضاغطة.

اقرأ أيضا:

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

اقرأ أيضا:

عريسي مطلق ولا ينفق على أولاده.. هل أقبله زوجًا؟





الكلمات المفتاحية

قبول ضغوط الغضب الطاقة استنزاف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.