أخبار

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

كل ما تريده عن طريقة الدفن الشرعي وكيفية إدخال جسد المتوفى إلى القبر

دعاء كان يدعو به النبي 5 مرات في اليوم .. سر التوفيق في بداية مشروعات الحياة

تزييف الحقائق.. حينما ارتدى الباطل ثياب الحقيقة!

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود".. (قصة رجل أصبح مضرب الأمثال يرويها الشعراوي)

هل تنازلت عن حيائك مثلهم؟.. كيف كنت شابًا وكيف أصبحت شيخًا؟

عجائب وغرائب زيارة المرضى.. احذر أن تكون أحدهم

لو شتمك أحد أو لعنك فأمامك ثلاث طرق.. تعرف عليها

تخيل شكلها وتمنى الدخول من أحدها.. تعرف على أبواب الجنة

من أكثر الناس قربًا له قبل الإسلام.. كيف أصبح أشد أعداء النبي سيد فتيان أهل الجنة؟

4 خطوات للتعامل مع الضغوط النفسية بـ"قبول"

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 07 سبتمبر 2020 - 07:26 م

أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.

وهنا يبدو "القبول" كحل سحري،  حينما  لا نملك خيارًا سوى قبول أشياء كما هي،  للتعامل الجيد مع هذه الأوقات، ويمكن تفصيل ذلك كالتالي:

أولًا: لا تستهلك وتستنزف طاقتك في "الغضب"، إذ يمكنك التحرر من هذه الطاقة السلبية بالتمرس على المسامحة، وإبعاد شبح الضغط النفسي.

ثانيًا: بٌح بما في داخلك من مشاعر حزينة بعد موقف محزن، أو محبط،  لشخص "أخ/أخت/ صديق/ أم/ أب" المهم أن يتميز بأنه، متفهم، منصت، وستشعر بالتحسن بعدها.

ثالثًا: اللحظة الفارقة في حياتك، هي تلك التي تدرك فيها أنها "للتعلم"، فالتعلم من الأخطاء كلما تم مبكرًا وبدون تأجيل تحسن آداءك في الحياة.

رابعًا: عندما ترتكب خطأ، اقبل ذلك، وأنك بشر، وأن هذا الخطأ طاريء وليس أصيل بك وأنك ستغيره، فطريقة التفكير الايجابية هذه ستساعدك على التغلب على الضغط النفسي الناشيء عن ارتكاب الخطأ، ولو أنك استبدلته بتفكير سلبي يركز على الخطأ وكونك فاشل مثلًا فسيجر هذا التفكير عليك سلسلة لا متناهية من الأفكار السلبية الضاغطة.

اقرأ أيضا:

ابني في العاشرة من عمره.. هل أسبق وأتحدث معه عن الإباحية؟

اقرأ أيضا:

لم أتزوج بعد طلاقنا وتريد العودة .. هل أعود لأم أولادي؟





الكلمات المفتاحية

قبول ضغوط الغضب الطاقة استنزاف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.