أخبار

كيف يتوب من ارتكب معاصي كثيرة وهو نادم؟.. باب الله لا يُغلق أمام التائبين

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

عدد الدقائق التي تحتاجها للمشي يوميًا لتعزيز صحتك

سبب جديد للإجهاض "يتم تجاهله" مرتبط بالخصوبة

الموعظة التي وعظ بها النبي للنساء لتنجيهن من النار

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

استقيموا يرحمكم الله.. المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان

كيف تطيل عمرك وتعمر بيتك بالأعمال الصالحة؟

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج

4 خطوات للتعامل مع الضغوط النفسية بـ"قبول"

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 07 سبتمبر 2020 - 07:26 م

أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.

وهنا يبدو "القبول" كحل سحري،  حينما  لا نملك خيارًا سوى قبول أشياء كما هي،  للتعامل الجيد مع هذه الأوقات، ويمكن تفصيل ذلك كالتالي:

أولًا: لا تستهلك وتستنزف طاقتك في "الغضب"، إذ يمكنك التحرر من هذه الطاقة السلبية بالتمرس على المسامحة، وإبعاد شبح الضغط النفسي.

ثانيًا: بٌح بما في داخلك من مشاعر حزينة بعد موقف محزن، أو محبط،  لشخص "أخ/أخت/ صديق/ أم/ أب" المهم أن يتميز بأنه، متفهم، منصت، وستشعر بالتحسن بعدها.

ثالثًا: اللحظة الفارقة في حياتك، هي تلك التي تدرك فيها أنها "للتعلم"، فالتعلم من الأخطاء كلما تم مبكرًا وبدون تأجيل تحسن آداءك في الحياة.

رابعًا: عندما ترتكب خطأ، اقبل ذلك، وأنك بشر، وأن هذا الخطأ طاريء وليس أصيل بك وأنك ستغيره، فطريقة التفكير الايجابية هذه ستساعدك على التغلب على الضغط النفسي الناشيء عن ارتكاب الخطأ، ولو أنك استبدلته بتفكير سلبي يركز على الخطأ وكونك فاشل مثلًا فسيجر هذا التفكير عليك سلسلة لا متناهية من الأفكار السلبية الضاغطة.

اقرأ أيضا:

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

اقرأ أيضا:

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج





الكلمات المفتاحية

قبول ضغوط الغضب الطاقة استنزاف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.