أخبار

حلفت يمينا دون وعي .. هل تلزمني الكفارة؟

الانتفاخ.. الصداع.. الأرق.. بثور الوجه.. أطعمتك المفضلة قد تكون السبب

من العلكة إلى أكياس الشاي.. 6 أشياء يومية تؤثر على خصوبتك وتضعف فرص الإنجاب

عادات تدمر علاقتك بأصدقائك.. لا توغر صدرك بالخوض في سيرتهم

كيف تفقد تركيزك ويتشتت ذهنك بالمعصية؟

في "صحف إبراهيم" يومك 3 ساعات.. ماذا عن ترويح القلوب؟

أين هذا الزمن؟.. حينما كنا نرى "المعلم" في الشارع فنأخذ جانبًا وننزوي

من أخلاق الرسول الإيجابية.. تعرف على أهم صورها

شعب الإيمان.. ترجمة عملية لما وقر في القلب وأخلاق وسلوكيات تبلور شخصية المسلم

من بركات الصبر على البلاء.. النبي يضرب المثل

4 خطوات للتعامل مع الضغوط النفسية بـ"قبول"

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 07 سبتمبر 2020 - 07:26 م

أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.

وهنا يبدو "القبول" كحل سحري،  حينما  لا نملك خيارًا سوى قبول أشياء كما هي،  للتعامل الجيد مع هذه الأوقات، ويمكن تفصيل ذلك كالتالي:

أولًا: لا تستهلك وتستنزف طاقتك في "الغضب"، إذ يمكنك التحرر من هذه الطاقة السلبية بالتمرس على المسامحة، وإبعاد شبح الضغط النفسي.

ثانيًا: بٌح بما في داخلك من مشاعر حزينة بعد موقف محزن، أو محبط،  لشخص "أخ/أخت/ صديق/ أم/ أب" المهم أن يتميز بأنه، متفهم، منصت، وستشعر بالتحسن بعدها.

ثالثًا: اللحظة الفارقة في حياتك، هي تلك التي تدرك فيها أنها "للتعلم"، فالتعلم من الأخطاء كلما تم مبكرًا وبدون تأجيل تحسن آداءك في الحياة.

رابعًا: عندما ترتكب خطأ، اقبل ذلك، وأنك بشر، وأن هذا الخطأ طاريء وليس أصيل بك وأنك ستغيره، فطريقة التفكير الايجابية هذه ستساعدك على التغلب على الضغط النفسي الناشيء عن ارتكاب الخطأ، ولو أنك استبدلته بتفكير سلبي يركز على الخطأ وكونك فاشل مثلًا فسيجر هذا التفكير عليك سلسلة لا متناهية من الأفكار السلبية الضاغطة.

اقرأ أيضا:

تسرعت وتورطت في زيجة تعسة انتقامًا من خلع زوجتي لي .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

تزوجت زوجتي في شقتها برضاها وتعيرني.. ما العمل؟





الكلمات المفتاحية

قبول ضغوط الغضب الطاقة استنزاف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوقات الضغوط الحياتية هي أوقات صعبة، وتبدو طويلة، وقاسية.