أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

رسائل خطبة الوداع.. حتى لا تفع "في الخية"

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 01:22 م


كثير منا على دراية كبيرة بما جاء في خطبة الوداع، وجميع التحذيرات والنواهي وأيضًا ما يجب أن نهتم به، لكن لماذا نسي الكثير منا هذه الخطبة العظيمة الجامعة المانعة، والموجزة والمنجزة؟.


«ولكني أخشى عليكم الدنيا»، هكذا اختصر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كل ما وصل إليه المسلمون، سواء من تأخر أو تراجع أو حتى البعد عن أوامر الله عز وجل ونواهيه، فبالفعل وقع الكثير منا في غي وإن شئت قل (في خية) الدنيا، وباتت هي كل اهتمامنا، ونسينا الآخرة، بل ونسينا أن مهمتنا في الحياة ليست بالشكل الذي نسير عليه، فقدنا البوصلة فتهنا.. فهل من رجوع إلى الله من سبيل؟!.


الفقر ليس المشكلة


كثير من الناس الآن يربط بين سوء فعله وعمله، وبين الفقر، ويقول لك: رجل فقير لا يسعني فعل ذلك، ويتناسى هؤلاء أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي نتبعه، لم يخش علينا الفقر وإنما خشي علينا الدنيا أن تسرقنا بهرجتها، وهو ما تم بالفعل، فعن عمرو بن عوف المزني، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال بعد عودة سيدنا أبي عبيدة بن الجراح من البحرين: «أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء»، قالوا: أجل يا رسول الله، فقال: «فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشَى عليكم، ولكني أخشى أن تبسَط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم».. منتهى الحكمة في تلخيص ما آل إليه حالنا الآن.. فمتى نتعظ ونقف ونعود أدراجنا!؟.

اقرأ أيضا:

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

الطغيان بالغنى


ترى الإنسان، لا يملك قوت يومه، ويظل يسأل الله عز وجل الغنى، وحين يمنحه الله ما يريد، ينسى أن العاطي هو الله.. قال تعالى: «وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (يونس 12)، فتراه يطغى بماله الذي رزقه الله إياه، قال تعالى: « كَلَّا إِنَّ الْإنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى »، وهنا قرن الله تعالى الطغيان بالغنى، بينما من أراد الآخرة، فإنما لم تلهه الدنيا وزينتها، قال تعالى: «رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ»، فإنما مدحهم بأنها لا تلهيهم، لكنهم في شغل مع التجارة.. وبين هذا وذاك علينا الاختيار.

الكلمات المفتاحية

خطبة الوداع الفقر ليس المشكلة الطغيان بالغنى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا على دراية كبيرة بما جاء في خطبة الوداع، وجميع التحذيرات والنواهي وأيضًا ما يجب أن نهتم به، لكن لماذا نسي الكثير منا هذه الخطبة العظيمة الجامع