أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

رسائل خطبة الوداع.. حتى لا تفع "في الخية"

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 01:22 م


كثير منا على دراية كبيرة بما جاء في خطبة الوداع، وجميع التحذيرات والنواهي وأيضًا ما يجب أن نهتم به، لكن لماذا نسي الكثير منا هذه الخطبة العظيمة الجامعة المانعة، والموجزة والمنجزة؟.


«ولكني أخشى عليكم الدنيا»، هكذا اختصر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كل ما وصل إليه المسلمون، سواء من تأخر أو تراجع أو حتى البعد عن أوامر الله عز وجل ونواهيه، فبالفعل وقع الكثير منا في غي وإن شئت قل (في خية) الدنيا، وباتت هي كل اهتمامنا، ونسينا الآخرة، بل ونسينا أن مهمتنا في الحياة ليست بالشكل الذي نسير عليه، فقدنا البوصلة فتهنا.. فهل من رجوع إلى الله من سبيل؟!.


الفقر ليس المشكلة


كثير من الناس الآن يربط بين سوء فعله وعمله، وبين الفقر، ويقول لك: رجل فقير لا يسعني فعل ذلك، ويتناسى هؤلاء أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي نتبعه، لم يخش علينا الفقر وإنما خشي علينا الدنيا أن تسرقنا بهرجتها، وهو ما تم بالفعل، فعن عمرو بن عوف المزني، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال بعد عودة سيدنا أبي عبيدة بن الجراح من البحرين: «أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء»، قالوا: أجل يا رسول الله، فقال: «فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشَى عليكم، ولكني أخشى أن تبسَط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم».. منتهى الحكمة في تلخيص ما آل إليه حالنا الآن.. فمتى نتعظ ونقف ونعود أدراجنا!؟.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الطغيان بالغنى


ترى الإنسان، لا يملك قوت يومه، ويظل يسأل الله عز وجل الغنى، وحين يمنحه الله ما يريد، ينسى أن العاطي هو الله.. قال تعالى: «وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (يونس 12)، فتراه يطغى بماله الذي رزقه الله إياه، قال تعالى: « كَلَّا إِنَّ الْإنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى »، وهنا قرن الله تعالى الطغيان بالغنى، بينما من أراد الآخرة، فإنما لم تلهه الدنيا وزينتها، قال تعالى: «رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ»، فإنما مدحهم بأنها لا تلهيهم، لكنهم في شغل مع التجارة.. وبين هذا وذاك علينا الاختيار.

الكلمات المفتاحية

خطبة الوداع الفقر ليس المشكلة الطغيان بالغنى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا على دراية كبيرة بما جاء في خطبة الوداع، وجميع التحذيرات والنواهي وأيضًا ما يجب أن نهتم به، لكن لماذا نسي الكثير منا هذه الخطبة العظيمة الجامع