أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

رسائل خطبة الوداع.. حتى لا تفع "في الخية"

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 01:22 م


كثير منا على دراية كبيرة بما جاء في خطبة الوداع، وجميع التحذيرات والنواهي وأيضًا ما يجب أن نهتم به، لكن لماذا نسي الكثير منا هذه الخطبة العظيمة الجامعة المانعة، والموجزة والمنجزة؟.


«ولكني أخشى عليكم الدنيا»، هكذا اختصر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كل ما وصل إليه المسلمون، سواء من تأخر أو تراجع أو حتى البعد عن أوامر الله عز وجل ونواهيه، فبالفعل وقع الكثير منا في غي وإن شئت قل (في خية) الدنيا، وباتت هي كل اهتمامنا، ونسينا الآخرة، بل ونسينا أن مهمتنا في الحياة ليست بالشكل الذي نسير عليه، فقدنا البوصلة فتهنا.. فهل من رجوع إلى الله من سبيل؟!.


الفقر ليس المشكلة


كثير من الناس الآن يربط بين سوء فعله وعمله، وبين الفقر، ويقول لك: رجل فقير لا يسعني فعل ذلك، ويتناسى هؤلاء أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي نتبعه، لم يخش علينا الفقر وإنما خشي علينا الدنيا أن تسرقنا بهرجتها، وهو ما تم بالفعل، فعن عمرو بن عوف المزني، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال بعد عودة سيدنا أبي عبيدة بن الجراح من البحرين: «أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء»، قالوا: أجل يا رسول الله، فقال: «فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشَى عليكم، ولكني أخشى أن تبسَط عليكم الدنيا، كما بسطت على من كان من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم».. منتهى الحكمة في تلخيص ما آل إليه حالنا الآن.. فمتى نتعظ ونقف ونعود أدراجنا!؟.

اقرأ أيضا:

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

الطغيان بالغنى


ترى الإنسان، لا يملك قوت يومه، ويظل يسأل الله عز وجل الغنى، وحين يمنحه الله ما يريد، ينسى أن العاطي هو الله.. قال تعالى: «وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (يونس 12)، فتراه يطغى بماله الذي رزقه الله إياه، قال تعالى: « كَلَّا إِنَّ الْإنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى »، وهنا قرن الله تعالى الطغيان بالغنى، بينما من أراد الآخرة، فإنما لم تلهه الدنيا وزينتها، قال تعالى: «رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ»، فإنما مدحهم بأنها لا تلهيهم، لكنهم في شغل مع التجارة.. وبين هذا وذاك علينا الاختيار.

الكلمات المفتاحية

خطبة الوداع الفقر ليس المشكلة الطغيان بالغنى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا على دراية كبيرة بما جاء في خطبة الوداع، وجميع التحذيرات والنواهي وأيضًا ما يجب أن نهتم به، لكن لماذا نسي الكثير منا هذه الخطبة العظيمة الجامع