أخبار

متى يصبح الحرمان من النوم قاتلاً؟

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟

د. عمرو خالد يكتب: الستار.. حيي ستير يحب الستر والحياء

"الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا".. كيف تفيق من غفلتك قبل أن يفاجئك الموت؟

"أذنبوا وتابوا".. أرق المناجاة وأغرب الحكايات

لا تأخذ من كرامتك وتضعها تحت قدميه.. فالرزق والحياة في كتاب معلوم

معرفة الرسول باب الوصول إلى الله

طاعة الرسول سبب لدخول الجنة والبعد عن النار.. احرص عليها

هؤلاء نزل فيهم قوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا"

نحن لم نتدرب على الشكر.. فلا تنتظره من أحد

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 11:17 ص



عزيزي المسلم، للأسف نحن لم نتدرب جيدًا على شكر الناس، لذلك حينما تساعد أحدهم أو تفعل الخير لأحدهم، لا تنتظر أن يشكرك، بل استمر في رحتلك واحسبها لله وفقط.


اعلم يقينًا، أنه ليس من الشائع أن تجد أحدهم لديه القدرة على أن يشكرك أو أن يشعرك بقيمتك بالنسبة له، أو بفضلك عليه، حتى لو هذا الفضل كان مجرد سكوت !


- سكوت عن تفاصيل عديدة كنت تخشى أن تجرحه بها..

- سكوت عن عتاب كان من الصعب عليه أن يفهمه ..

- سكوت عن حقك في شعور كنت تنتظره أن يصل له..

- سكوت عن لُغة تخليت عنها حتى يفهمك ..

- سكوت عن تعبيرات لو تركت نفسك لها مؤكد كنت ستخسره ..


وجع الصمت عن الشكر


كثيرون هم من يعيشون بيننا، وصامتون عن حقوقهم في الشكر، ودورهم الكبير في حياتك، ولكن برغم هذا الوجع .. إلا أنه مجرد أي شعور يصلهم بالشكر الحقيقي .. قادر على أن يداوي وأن يعوضهم الكثير والكثير جدًا!


الشكر والامتنان لا يحتاجان منك أن تكون فيلسوفًا، أو أن تفهم الشخص الذي أمامك فورا، لماذا هو صامت، وكيف تقدره رغم صمته.. كما أنهما بالتأكيد لا يحتاجان إلى حاسة سادسة كي تفهم بها كل هذه الأمور وتعيد حساباتك تجاه الناس، خصوصًا الذين يحاولون مساعدتك

اقرأ أيضا:

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

هل الشكر يحتاج إلى تدريب؟


السؤال الغريب الذي يفرض نفسه رغم غرابته، هو هل الشكر يحتاج تدريب ؟.. هل أنت بحاجة لأن تتدرب على أن تشعر بنعمة التفاصيل .. لكن لو منحت نفسك فرصة قليلا، حينها ستدرك أن من أمامك يتحمل الكثير منك، وأنت أيضًا تتحمل الكثير فيه، وبالتالي لا أنت ولا هو وصل لمرحلة أن يشكر الآخر.


هنا لن نقول الأمر بحاجة إلى تغيير منك لأجل الآخر، أو العكس.. لكن لو كل واحد منا جرب أن يشكر الشيء الذي يأتيك من هذا الشخص بصدق.. فمن الممكن أن يحدث توازن في العلاقة جداً .. لو كان الشكر من الطرفين (حقيقيا) ..


ولكن لو بعد المجاهدة، ومع ذلك لم يحدث هذا الاتزان .. إذن حينها سيكون الفراق بينكما هو الحل الموزون .. لأنه فراق مع تطبيق الشكر .. فسيكون فراق بالمعروف، وحينها سيحدث الآتي: « وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ ».. فراق يأتي بغنى و توفيق من الله عز وجل !


لذلك فإن كلمة شكر ذكرت في القرآن الكريم ٧٥ مرة .. لأنها مفتاح لكل شيء.. هذه القاعدة فقط لو استطعت أن تسير بها، وركزت عليها كفيلة لأن تحول حياتك للأفضل، قال تعالى: « وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ ».. لذلك يجب ألا نستعجب وعد الله عز وجل فين بالزيادة: « لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »، لأننا لم نتدرب جيدًا (ماذا تعني شكرًا ).


الكلمات المفتاحية

وجع الصمت عن الشكر هل الشكر يحتاج إلى تدريب؟ شكر الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، للأسف نحن لم نتدرب جيدًا على شكر الناس، لذلك حينما تساعد أحدهم أو تفعل الخير لأحدهم، لا تنتظر أن يشكرك، بل استمر في رحتلك واحسبها لله وف