أخبار

كيف أعرف أني مسحور أو مصاب بالعين أو بالمس؟

3 طرق يؤثر بها ارتفاع ضغط الدم على حياتك دون أن تدرك.. أفضل طريقة لخفضه بدون أدوية

كيف تتخلصين من مشكلة شعر الوجه؟.. إليك أفضل العلاجات

الرضا كما ينبغي.. كيف تدرب نفسك عليه ليعود نفعه عليك؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

الحياء من الإيمان.. تعرف على صوره وثمراته

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

الحيطان ليس لها أذن.. وإنما للملائكة أقلام!!

أبهرهم بقضاء ديونهم.. حكايات تفوق الخيال عن "ابن المبارك"

أصحاب السوء دمروا حياتي وعلاقتي بأهلي

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 23 سبتمبر 2020 - 11:38 ص


من سوء حظي تعرفت على مجموعة شباب ممن يقال عنهم أصدقاء السوء كل شيء حرام يفعلونه، وللأسفت وقعت معهم في اخطاء كثيرة تتنافي مع الدين والتربية التي تربيتها، أهلي ناس بسيطة متدينة ربونا على فهم معنى الحرام والعيب، واحترام الكبير ولأسباب شخصية في وقت ما تمردت عليهم وعلى طريقة تربيتهم لاثبت أنني رجل وقادر على تحمل المسؤولية ومواجهة أي صعب، ندمت كثيرًا والله ونفسي أرجع فهل يمكن يقبلوني من جديد ويسامحوني ويثقون في؟


(ح. أ)


رغبتك في استعادة ثقة أهلك تؤكد حبك واستشعارك الخطأ، الفرصة لا تزال موجودة، عليك أن تتحدث مع والديك وتعدهما بأنك لن تقع في هذا الفخ مرة أخرى، وأنك ستراعي الله فيهم، ومع الوقت ستتحسن الأمور، فهم في الأول والآخر أهلك، يحبونك وكل ما يهمهم في الحياة هي راحتك واستقرارك.

لكن قبل كل ذلك عليك أن تتقرب من الله سبحانه وتعالي وتكثر من الاستغفار وتحافظ على صلاتك وقراءة القرآن الكريم، وبمجرد أن يلاحظ أهلك كل هذا التغير سيتأكدون من نيتك الصادقة وسيسامحونك وسيعيدون ثقتهم بك من جديد.

عليك بالابتعاد عن أصحاب السوء، لأنهم سبب ما تمر به الآن، وعليك بمصادقة أصحاب الخلق والدين، فالصاحب ساحب، إما أن يسحبك لطريق المعاصي والشر، أو يسحبك للطاعة، والقرب من الله وطاعة الوالدين وأنت فقط من يختار.

اقرأ أيضا:

ضاع حلمي في كلية العلاج الطبيعي.. لماذا لا يستجيب الله لأمنياتنا؟


الكلمات المفتاحية

أصحاب السوء العلاقة مع الأصدقاء استعادة ثقة الأهل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من سوء حظي تعرفت على مجموعة شباب ممن يقال عنهم أصدقاء السوء كل شيء حرام يفعلونه، وللأسفت وقعت معهم في اخطاء كثيرة تتنافي مع الدين والتربية التي تربيته