أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

أصحاب السوء دمروا حياتي وعلاقتي بأهلي

بقلم | ياسمين سالم | الاربعاء 23 سبتمبر 2020 - 11:38 ص


من سوء حظي تعرفت على مجموعة شباب ممن يقال عنهم أصدقاء السوء كل شيء حرام يفعلونه، وللأسفت وقعت معهم في اخطاء كثيرة تتنافي مع الدين والتربية التي تربيتها، أهلي ناس بسيطة متدينة ربونا على فهم معنى الحرام والعيب، واحترام الكبير ولأسباب شخصية في وقت ما تمردت عليهم وعلى طريقة تربيتهم لاثبت أنني رجل وقادر على تحمل المسؤولية ومواجهة أي صعب، ندمت كثيرًا والله ونفسي أرجع فهل يمكن يقبلوني من جديد ويسامحوني ويثقون في؟


(ح. أ)


رغبتك في استعادة ثقة أهلك تؤكد حبك واستشعارك الخطأ، الفرصة لا تزال موجودة، عليك أن تتحدث مع والديك وتعدهما بأنك لن تقع في هذا الفخ مرة أخرى، وأنك ستراعي الله فيهم، ومع الوقت ستتحسن الأمور، فهم في الأول والآخر أهلك، يحبونك وكل ما يهمهم في الحياة هي راحتك واستقرارك.

لكن قبل كل ذلك عليك أن تتقرب من الله سبحانه وتعالي وتكثر من الاستغفار وتحافظ على صلاتك وقراءة القرآن الكريم، وبمجرد أن يلاحظ أهلك كل هذا التغير سيتأكدون من نيتك الصادقة وسيسامحونك وسيعيدون ثقتهم بك من جديد.

عليك بالابتعاد عن أصحاب السوء، لأنهم سبب ما تمر به الآن، وعليك بمصادقة أصحاب الخلق والدين، فالصاحب ساحب، إما أن يسحبك لطريق المعاصي والشر، أو يسحبك للطاعة، والقرب من الله وطاعة الوالدين وأنت فقط من يختار.

اقرأ أيضا:

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟


الكلمات المفتاحية

أصحاب السوء العلاقة مع الأصدقاء استعادة ثقة الأهل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من سوء حظي تعرفت على مجموعة شباب ممن يقال عنهم أصدقاء السوء كل شيء حرام يفعلونه، وللأسفت وقعت معهم في اخطاء كثيرة تتنافي مع الدين والتربية التي تربيته