أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

مع اقتراب الدراسة.. كيف تحمي طفلك من التنمر؟

بقلم | منى الدسوقي | السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:07 ص


ابني الصغير كان يعاني من تنمر زملائه عليه، وبسببهم كره المدرسة، وكان يعاني من حالة نفسية سيئة جدًا، وبفضل الله تحسن خلال فترة الإجازة الطويلة الأخيرة، ولكن مع اقتراب دخول المدارس بدأ في التوتر والانعزال حتى عن إخوته، كيف أحمي ابني من خطر تنمر الأطفال عليه؟


(م. د)


 تجيب الدكتورة وسام عزت الاستشارية النفسية والاجتماعية:


في حال تعرض الطفل للتنمر من قبل زملائه في المدرسة، فإنه يجب معالجة السبب الذي أدي لتعرضه للتنمر، بالإضافة إلى مساعدته وتعليمه كيفية تخطي الأزمة.



ومن أهم أسباب تعرض الطفل للتنمر:


- ضعف شخصيته

-كره الطفل للشجار والنقاش والجدل بشكل عام وجهله بأنه في بعض الأوقات لابد من الحزم لتجنب ضياع الحق والتعرض للإهانة

- طفل تربي في أسرة كثيرة الشجار وتعود على الضرب والإهانة وأصبح شخصًا مهزوزًا فاقدًا للثقة في نفسه

-الاختلاف في البيئات والتربية، فقد يكون طفلان في نفس العمر ولكن أحدهما عدواني بطبعه ومحبًا للعنف والبلطجة والآخر تربى على الذوق والاحترام.

 وحتى يتعلم طفلك كيف يدافع عن نفسه ويحميها، يجب عليك عزيزتي الأم أن تعلميه:

-رياضة دفاع عن النفس

-الثبات الانفعالي

- كيفية الاستعانة بالأكبر والأقوى لمساعدته.




الكلمات المفتاحية

التنمر المدرسة أهم أسباب تعرض الطفل للتنمر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابني الصغير كان يعاني من تنمر زملائه عليه، وبسببهم كره المدرسة، وكان يعاني من حالة نفسية سيئة جدًا، وبفضل الله تحسن خلال فترة الإجازة الطويلة الأخيرة،