أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

أكبر خدعة في الدنيا.. البحث عن شبيهك!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 12:56 م

 تظل طوال عمرك تتصور أنك تبحث عمن (يشبهك)، تحت مبرر أنه يملك راحة بالك وسعادتك.. لكن للأسف هذه هي أكبر خدعة نخدع بها أنفسنا !!.


هنا لابد لنا أن نتوقف لندرك جيدًا أننا مختلفون في كثير من الأمور والصفات، بل أنه يكاد نجزم بأنه لا أحد يشبه الآخر مطلقًا.. حتى وإن كانت هناك بعض التشابهات البينية العادية والبسيطة.. لكن الحقيقة أنه يستحيل أن يتكرر إنسان مرة أخرى بذات الشبه.


سيمر الوقت لاشك وستعرف يومًا ما أنه ليس من الضروري أو الهدف أو الفكرة الهامة في أننا نبحث عن أناس يشبهوننا، أو حتى مختلفين عنا.. وإنما الهدف الأسمى والأهم أن يكمل بعضنا البعض.. هكذا تتقدم الحضارات والأمم.


هكذا هي الحياة


الحقيقة .. أنه ليس من الضرورة أن من يشبهك سيكون سببًا في راحتك، ولا المختلف عنك شرط أن يتعبك أو يقلقك!


لكن حينما تبحث.. عليك بالآتي:

- ابحث عن من يقدر ويستوعب اختلافك.. وأيضًا أنت تستطيع أن تقدر و تستوعب اختلافه معك..

- ابحث عن من يستطيع قراءتك جيدًا ، ومن تستطيع أنت أن تقرأهم جيدًا .. حتى لو كانت (كتبكم مختلفة) !


حينها ستفاجئ باختياراتك .. و أنها لا تشبه أي اختيارات مضت .. وستستغرب كيف أن من انجذب واقترب لأمر ما، من الممكن أن ينجذب ويقترب من أمر آخر مخالف.


هنا توقف وابحث خارج الصندوق كما يقول أهل العلم والخبرة.. ابحث حتى تكتشف ما تريده بالضبط.. وحينها ستفاجئ بأنك لست بحاجة نهائيًا لأن تبحث من الأساس عمن تريده، لأن هذه النوعيات تتواجد فجأة في حياتك.. وربما بعد فترة تختفي وتظهر نوعيات أخرى.. وهكذا هي الحياة.

اقرأ أيضا:

قليل الخبرة: كيف أتعامل مع المرأة؟

كن أنت


لذا عزيزي المسلم، كن أنت، لا تشبه أحدًا، وإنما تأخذ ما يعينك على دنياك، ويوصلك لبر الأمان في آخرتك، فكل أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، تعرضوا لفتن كبرى، أنهم يواجهون أقوامهم، هم يطالبون الناس بالتوحيد، وقومهم يقفون لهم بالمرصاد، ومع ذلك ثبتوا، فثبتهم الله، ونجحوا في النهاية في إيصال الرسالة الحقة، وما ذلك إلا لأنهم اختاروا أن يكونوا هم وفقط، وليس التشبه بما كان عليه آبائهم وأجدادهم.

فهذا نبي الله شعيب عليه السلام، يقول له قومه: «أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ» (هود: 87)، فكان رده: «وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ»، إذن بالاستغفار يكون أول الطريق لأن تجد ذاتك ونفسك، وبالتأكيد لن يضيع الله سعيك، ويومًا ما ستصل لاشك.


الكلمات المفتاحية

الإنسان الحياة شبيه أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تظل طوال عمرك تتصور أنك تبحث عمن (يشبهك)، تحت مبرر أنه يملك راحة بالك وسعادتك.. لكن للأسف هذه هي أكبر خدعة نخدع بها أنفسنا !!.