أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

أكبر خدعة في الدنيا.. البحث عن شبيهك!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 12:56 م

 تظل طوال عمرك تتصور أنك تبحث عمن (يشبهك)، تحت مبرر أنه يملك راحة بالك وسعادتك.. لكن للأسف هذه هي أكبر خدعة نخدع بها أنفسنا !!.


هنا لابد لنا أن نتوقف لندرك جيدًا أننا مختلفون في كثير من الأمور والصفات، بل أنه يكاد نجزم بأنه لا أحد يشبه الآخر مطلقًا.. حتى وإن كانت هناك بعض التشابهات البينية العادية والبسيطة.. لكن الحقيقة أنه يستحيل أن يتكرر إنسان مرة أخرى بذات الشبه.


سيمر الوقت لاشك وستعرف يومًا ما أنه ليس من الضروري أو الهدف أو الفكرة الهامة في أننا نبحث عن أناس يشبهوننا، أو حتى مختلفين عنا.. وإنما الهدف الأسمى والأهم أن يكمل بعضنا البعض.. هكذا تتقدم الحضارات والأمم.


هكذا هي الحياة


الحقيقة .. أنه ليس من الضرورة أن من يشبهك سيكون سببًا في راحتك، ولا المختلف عنك شرط أن يتعبك أو يقلقك!


لكن حينما تبحث.. عليك بالآتي:

- ابحث عن من يقدر ويستوعب اختلافك.. وأيضًا أنت تستطيع أن تقدر و تستوعب اختلافه معك..

- ابحث عن من يستطيع قراءتك جيدًا ، ومن تستطيع أنت أن تقرأهم جيدًا .. حتى لو كانت (كتبكم مختلفة) !


حينها ستفاجئ باختياراتك .. و أنها لا تشبه أي اختيارات مضت .. وستستغرب كيف أن من انجذب واقترب لأمر ما، من الممكن أن ينجذب ويقترب من أمر آخر مخالف.


هنا توقف وابحث خارج الصندوق كما يقول أهل العلم والخبرة.. ابحث حتى تكتشف ما تريده بالضبط.. وحينها ستفاجئ بأنك لست بحاجة نهائيًا لأن تبحث من الأساس عمن تريده، لأن هذه النوعيات تتواجد فجأة في حياتك.. وربما بعد فترة تختفي وتظهر نوعيات أخرى.. وهكذا هي الحياة.

اقرأ أيضا:

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

كن أنت


لذا عزيزي المسلم، كن أنت، لا تشبه أحدًا، وإنما تأخذ ما يعينك على دنياك، ويوصلك لبر الأمان في آخرتك، فكل أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، تعرضوا لفتن كبرى، أنهم يواجهون أقوامهم، هم يطالبون الناس بالتوحيد، وقومهم يقفون لهم بالمرصاد، ومع ذلك ثبتوا، فثبتهم الله، ونجحوا في النهاية في إيصال الرسالة الحقة، وما ذلك إلا لأنهم اختاروا أن يكونوا هم وفقط، وليس التشبه بما كان عليه آبائهم وأجدادهم.

فهذا نبي الله شعيب عليه السلام، يقول له قومه: «أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ» (هود: 87)، فكان رده: «وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ»، إذن بالاستغفار يكون أول الطريق لأن تجد ذاتك ونفسك، وبالتأكيد لن يضيع الله سعيك، ويومًا ما ستصل لاشك.


الكلمات المفتاحية

الإنسان الحياة شبيه أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تظل طوال عمرك تتصور أنك تبحث عمن (يشبهك)، تحت مبرر أنه يملك راحة بالك وسعادتك.. لكن للأسف هذه هي أكبر خدعة نخدع بها أنفسنا !!.