أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

ضع ضوابط لحياتك.. لكن عشها بمرونة

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 02 اكتوبر 2020 - 01:40 م


مشكلتي في الحياة أنني أحسب لكل شئ في حياتي، وإذا تعرضت لموقف أو أمر جديد أشعر بالتوتر الشديد، ومع الوقت أصبحت أتجنب الناس وأفضل العزلة، بسبب شعوري الدائم بحمل الهم والخوف، ومع الوقت خسرت ابتسامتي وحياتي المريحة؟


(أ‌.ر)


شعور الإنسان بالسعادة متوقف على راحته في الحياة، فمتاعب الحياة تحيل بينه وبين سعادته، ومع الوقت يختار العزلة ويجد نفسه بعيدًا عن كل الناس بسبب الهموم.


من الواضح أنك من الشخصيات التي تعيش بضوابط ومعايير محددة في كل شيء، وهو ما يفسر توترك بمجرد حدوث أي جديد، أو أي موقف يطرأ عليك لم يكن متوقعًا أو لم يرتب له.

عليك أن تعيش بضوابط ولكن تعامل بمرونة، وامنح نفسك أوقاتًا للمرح واللعب دون ضوابط تحكمها، ستجد نفسك مستقرًا نفسيًا.



ولكي تشعر بملذة وسعادة في يومك، عليك أن تقوم ببعض الأمور أهمها:

-صل ركعتين لله

-نم على وضوء

 -اذكر الله وأنت مسترخيًا تمامًا

-أغمض عينيك

-تنفس الشهيق من الأنف والزفير من الفم

-كررها أكثر من مرة، فستجد راحة في صدرك واطمئنانًا كبيرُا.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟




الكلمات المفتاحية

الحياة ضوابط مرونة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مشكلتي في الحياة أنني أحسب لكل شئ في حياتي، وإذا تعرضت لموقف أو أمر جديد أشعر بالتوتر الشديد، ومع الوقت أصبحت أتجنب الناس وأفضل العزلة، بسبب شعوري الد