أخبار

بسبب مادة طبيعية خارقة.. فوائد سحرية لـ "البنجر" في خفض ضغط الدم

تناول الشاي بانتظام يحمي القلب والدماغ بشرط واحد!

بركة الكسب الحلال.. أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة

بر الوالدين واجب.. ماذا عن بر الأبناء؟ (آداب ومواعظ)

"لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا".. تعرف على تفاصيل القصة

دعاء لسعة الرزق وزيادة الخير.. ابدأ به يومك لعله يكون وقت إجابة الدعاء

كيف يكون الإنسان في وقاية ومأمن من الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

كيف يحصل كل إنسان على رزقه تامًا من غير نقصان؟ وما هي مفاتيح الرزق؟

كيف أشكر الله على كل النعم التي رزقني إياها؟

القضاء والقدر..ما هي أنواعه؟ وما هو اللوح المحفوظ؟ وكيف يرد الدعاء القدر ويطيل العمر ويزيد الرزق؟

أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقله إليك؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 07 يوليو 2025 - 11:38 ص

بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا لم يصبح فيها الآن من هم دون ذلك، أو أصحاب الخلق الرفيع الذين لا ينقلون الكلام، أو الذين يحفظون أسرار الناس، وينسى هؤلاء قوله تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (ق: 18).

فكل ما تقوله أو تنقله سيكتب لك أو عليك.. وللأسف أن ما يكتب عليك ربما أكثر، والأمر ليس بالكثير، فقط أنت تنقل الكلام من هذا لذاك، وتنسى أن الأمانة إذا ضاعت، ضاعت الأمة كلها!.

امسك عليك هذا

عزيزي المسلم، كما يقول أهل السابق: «لسانك حصانك.. إن صنته صانك.. وإن هنته هانك»، بالتأكيد مثل في غاية الروعة، فإن أنت تعمدت نقل الكلام من هذا لذاك، لاشك ستجد من ينقل عنك، بل ويزيد عما ليس فيك، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته»..

والأغرب أن أكثر ما ينقل هذه الأيام لا صلة له بالحقيقة من قريب أو بعيد وإنما بني فقط على مبدأ قيل وقال، لذلك يقول المولى عز وجل يحرم ذلك: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا » (الحجرات: 12).

أفضل من الجهاد

هل تعلم عزيزي المسلم، أن هناك من العبادات ما هو أفضل من الجهاد في سبيل الله، فقد وعظ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقال: «(ألا أخبرك برأس الأمر، وعموده، وذِروة سنامه؟»، قال سيدنا معاذ: بلى يا رسول الله، فقال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد»، ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟»، قال معاذ: بلى يا رسول الله، قال: «كف عليك هذا»، وأشار إلى لسانه، قال معاذ: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم».

اقرأ أيضا:

كيف يحصل كل إنسان على رزقه تامًا من غير نقصان؟ وما هي مفاتيح الرزق؟

الكلمات المفتاحية

النميمة الغيبة الحسد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا