أخبار

هل التسامح والعفو دليل على الضعف؟.. كيف نوازن بين طيبة القلب وحفظ الكرامة؟

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

مظاهر رحمات ربنا فى الكون.. اغمروا أنفسكم برحمة الله

أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقله إليك؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 07 يوليو 2025 - 11:38 ص

بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا لم يصبح فيها الآن من هم دون ذلك، أو أصحاب الخلق الرفيع الذين لا ينقلون الكلام، أو الذين يحفظون أسرار الناس، وينسى هؤلاء قوله تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (ق: 18).

فكل ما تقوله أو تنقله سيكتب لك أو عليك.. وللأسف أن ما يكتب عليك ربما أكثر، والأمر ليس بالكثير، فقط أنت تنقل الكلام من هذا لذاك، وتنسى أن الأمانة إذا ضاعت، ضاعت الأمة كلها!.

امسك عليك هذا

عزيزي المسلم، كما يقول أهل السابق: «لسانك حصانك.. إن صنته صانك.. وإن هنته هانك»، بالتأكيد مثل في غاية الروعة، فإن أنت تعمدت نقل الكلام من هذا لذاك، لاشك ستجد من ينقل عنك، بل ويزيد عما ليس فيك، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته»..

والأغرب أن أكثر ما ينقل هذه الأيام لا صلة له بالحقيقة من قريب أو بعيد وإنما بني فقط على مبدأ قيل وقال، لذلك يقول المولى عز وجل يحرم ذلك: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا » (الحجرات: 12).

أفضل من الجهاد

هل تعلم عزيزي المسلم، أن هناك من العبادات ما هو أفضل من الجهاد في سبيل الله، فقد وعظ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقال: «(ألا أخبرك برأس الأمر، وعموده، وذِروة سنامه؟»، قال سيدنا معاذ: بلى يا رسول الله، فقال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد»، ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟»، قال معاذ: بلى يا رسول الله، قال: «كف عليك هذا»، وأشار إلى لسانه، قال معاذ: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم».

اقرأ أيضا:

هل التسامح والعفو دليل على الضعف؟.. كيف نوازن بين طيبة القلب وحفظ الكرامة؟

الكلمات المفتاحية

النميمة الغيبة الحسد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا