أخبار

"يقلل خطر الوفاة".. تحذير موجه لكل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم

4 أطعمة تناولها يوميًا إذا أردت العيش حتى سن المائة

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

"ما أذنبت إلا ذنب صحر".. قصة خيانة راحت ضحيتها بريئة

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

النبي الحبيب أسوتنا الحسنة في معاملة الصغار.. لين ورحمة وتواضع وتوجيه بحكمة

لك حاجة عند الله.. عليك بهذا الدعاء يستجاب لك

سلامك النفسي أهم من أي شيء.. كيف تحققه؟

سبعة أسباب تفتح لك طريق الصلاح

أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقله إليك؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 07 يوليو 2025 - 11:38 ص

بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا لم يصبح فيها الآن من هم دون ذلك، أو أصحاب الخلق الرفيع الذين لا ينقلون الكلام، أو الذين يحفظون أسرار الناس، وينسى هؤلاء قوله تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (ق: 18).

فكل ما تقوله أو تنقله سيكتب لك أو عليك.. وللأسف أن ما يكتب عليك ربما أكثر، والأمر ليس بالكثير، فقط أنت تنقل الكلام من هذا لذاك، وتنسى أن الأمانة إذا ضاعت، ضاعت الأمة كلها!.

امسك عليك هذا

عزيزي المسلم، كما يقول أهل السابق: «لسانك حصانك.. إن صنته صانك.. وإن هنته هانك»، بالتأكيد مثل في غاية الروعة، فإن أنت تعمدت نقل الكلام من هذا لذاك، لاشك ستجد من ينقل عنك، بل ويزيد عما ليس فيك، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته»..

والأغرب أن أكثر ما ينقل هذه الأيام لا صلة له بالحقيقة من قريب أو بعيد وإنما بني فقط على مبدأ قيل وقال، لذلك يقول المولى عز وجل يحرم ذلك: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا » (الحجرات: 12).

أفضل من الجهاد

هل تعلم عزيزي المسلم، أن هناك من العبادات ما هو أفضل من الجهاد في سبيل الله، فقد وعظ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقال: «(ألا أخبرك برأس الأمر، وعموده، وذِروة سنامه؟»، قال سيدنا معاذ: بلى يا رسول الله، فقال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد»، ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟»، قال معاذ: بلى يا رسول الله، قال: «كف عليك هذا»، وأشار إلى لسانه، قال معاذ: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم».

اقرأ أيضا:

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

الكلمات المفتاحية

النميمة الغيبة الحسد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا