أخبار

بالتنسيق مع الأزهر الشريف.. لجنة المرأة والطفل بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة تنظم (قوافل المحبة)

عاقبة الكبر.. هكذا يعاقب الله كل متكبر بالحرمان من هذه النعمة العظيمة (الشعراوي)

ما الحكم إذا أوصى الرجل بالدفن مع زوجته رغم وجود مقابر خاصة للرجال؟ (المفتي يجيب)

احذر: هذه المشروبات تزيد من خطر تساقط الشعر

5 نصائح مهمة لحماية قلبك من الأمراض المهددة للحياة

3 فضائل ذهبية للباقيات الصالحات .. نور في القبر وضياء يوم القيامة، وذكر في الملأ الأعلى.. اللهم ارزقنا أجرها

فضائل لا تعد ولا تحصي للكلمة الطيبة ..ولهذه رفعها الله لمقام الصدقة .. اصلها ثابت وفرعها في السماء

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

أصلي وأفعل الخير.. لكني أشعر بأن الله لا يحبني؟

عمرو خالد: ردد هذا الذكر 7 مرات .. لتجدد عقد التوكل مع الله ويعينك على ما تريد

أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقله إليك؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 05 اكتوبر 2020 - 01:38 م

بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا لم يصبح فيها الآن من هم دون ذلك، أو أصحاب الخلق الرفيع الذين لا ينقلون الكلام، أو الذين يحفظون أسرار الناس، وينسى هؤلاء قوله تعالى: «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (ق: 18).

فكل ما تقوله أو تنقله سيكتب لك أو عليك.. وللأسف أن ما يكتب عليك ربما أكثر، والأمر ليس بالكثير، فقط أنت تنقل الكلام من هذا لذاك، وتنسى أن الأمانة إذا ضاعت، ضاعت الأمة كلها!.

امسك عليك هذا

عزيزي المسلم، كما يقول أهل السابق: «لسانك حصانك.. إن صنته صانك.. وإن هنته هانك»، بالتأكيد مثل في غاية الروعة، فإن أنت تعمدت نقل الكلام من هذا لذاك، لاشك ستجد من ينقل عنك، بل ويزيد عما ليس فيك، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته»..

والأغرب أن أكثر ما ينقل هذه الأيام لا صلة له بالحقيقة من قريب أو بعيد وإنما بني فقط على مبدأ قيل وقال، لذلك يقول المولى عز وجل يحرم ذلك: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا » (الحجرات: 12).

أفضل من الجهاد

هل تعلم عزيزي المسلم، أن هناك من العبادات ما هو أفضل من الجهاد في سبيل الله، فقد وعظ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقال: «(ألا أخبرك برأس الأمر، وعموده، وذِروة سنامه؟»، قال سيدنا معاذ: بلى يا رسول الله، فقال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد»، ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟»، قال معاذ: بلى يا رسول الله، قال: «كف عليك هذا»، وأشار إلى لسانه، قال معاذ: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم».

اقرأ أيضا:

3 فضائل ذهبية للباقيات الصالحات .. نور في القبر وضياء يوم القيامة، وذكر في الملأ الأعلى.. اللهم ارزقنا أجرها

الكلمات المفتاحية

النميمة الغيبة الحسد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بما أننا أصبحنا للأسف نعيش في زمن كثر فيه اللغط، ونقل الكلام، بات السؤال الدارج الآن: «أيهما أسوأ.. قائل الكلام عنك أم ناقل الكلام إليك».. كأن الدنيا