أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

يحرم المرء من أشياء ليفتح الله له أخرى.. وهذا هو الدليل

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 05 اكتوبر 2020 - 09:40 م
يدور في ذهني استفسار حول أمور حياتي، فأغلبها تحدث بعد الإلحاح في الدعاء -مثل النجاح، والزواج، وحل مشاكلي الزوجية-، وأنا الآن أدعو الله أن يرزقني الذرية، وفي المقابل أرى الأصدقاء والأقرباء تتيسر أمورهم بكل يسر وسهولة، فما سبب ذلك؟ وهل هذا يعد من عدم البركة في حياتي؟ رغم أنني أحاول الالتزام دائمًا بالقيام، وتلاوة القرآن، والاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وصيام النوافل.
الجواب: 
اعلمي أيتها السائلة أولًا أن الدنيا دار بلاء، وليست دار راحة وهناء، ولا يتحقق لأحد في هذه الدنيا كل ما يريده، بل لا يخلو أحد عن كدر وتنغيص.
فإذا علمتِ حقيقة الدنيا، لم تبالي بما يصيبك فيها من مكروه، وعلمت أنه بتقدير الله تعالى؛ لما له في ذلك من الحكمة العظيمة.
ثم اعلمي كذلك أن ما آتاك الله من النعم شيء كثير، يستوجب الشكر، والقيام بواجب العبودية.
فلو أدمنت الفكرة في نعم الله عليك؛ لشعرت بأنك قد أوتيت كثيرًا مما لم يؤته غيرك، ولكان في تفكرك في تلك النعم، وشكرك ربك عليها، مشغلة عما فاتك من أمر دنياك.
ثم إن الله عز وجل قد يحرمك الشيء ليفتح عليك أبواب الدعاء، والإلحاح فيها، فهو سبحانه يحب دعاء عباده، وإلحاحهم في المسألة.
ثم هو سبحانه إذا فتح لك هذا الباب، أذاقك من حلاوة العبودية، ولذة المناجاة، ونعمة القرب منه، والأنس بدعائه -سبحانه- ما ربما يكون أعظم من مطلوبك، وأفضل من الذي تريدين حصوله.
وعلى كل حال؛ فانظري في الدنيا لمن هو دونك؛ فذلك أجدر ألا تزدري نعمة الله عليك، ولا تفكري فيما عند الناس، ولكن فكّري فيما آتاك الله، ومنّ به عليك؛ لتشكريه، وتحمديه.
وألحّي في المسألة، واجتهدي في الدعاء؛ فإن الله تعالى يحب منك ذلك.
ولا تعجلي؛ فإن الله يستجيب للعبد ما لم يعجل.(إسلام ويب) 

الكلمات المفتاحية

المنع العطاء حرمان العبد عطاء الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يدور في ذهني استفسار حول أمور حياتي، فأغلبها تحدث بعد الإلحاح في الدعاء -مثل النجاح، والزواج، وحل مشاكلي الزوجية-، وأنا الآن أدعو الله أن يرزقني الذري