أخبار

فضائل لا تحصى للعشر الأواخر من رمضان.. و7 وسائل للاستعداد لإحيائها والفوز بثوابها

سنة نبوية مهجورة في العشر الأواخر من رمضان ..من أحياها باهي الله به ملائكته يوم القيامة.. من أسباب رفع الدرجات

هل ليلة القدر هي ليلة 27 أم في السبع الأواخر؟

أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

في العشر الأواخر من رمضان.. أعمال تحرم النار على أصحابها

3 ارشادات مهمة لقضاء أقصر وقت ممكن في المطبخ في العشر الأواخر

برنامج تعبدي لتحري ليلة القدر وإحيائها خلال العشر الأواخر من رمضان .. من الفجر إلى الفجر التالي

هل تظهر ليلة القدر بالعين لبعض الناس؟.. وهل هي ثابتة أم متنقلة في العشر الأواخر؟

فضائل لا تحصي لصلاة التراويح .. ثوابها يتضاعف في العشر الأواخر من رمضان

كان كالريح المرسلة.. من أسرار الصدقة في العشرة الأواخر من رمضان

احفظ عهدك مع الله.. يحفظ عهده معك

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 06 اكتوبر 2020 - 01:39 م


عزيزي المسلم، احفظ عهدك مع الله عز وجل، لاشك يحفظ عهده معك.. فقد كان أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ينفق كثيرا في سبيل الله فقيل له ألا احتفظت بهذا المال لك ولأولادك.. فقال: «عودني ربي عادة.. وعودت عباده عادة.. عودني أن يرزقني وعودت عباده أن أتصدق عليهم.. فأخشى أن أخلف عادتي مع خلقه فيخلف عادته معي».. إذن الصدقة عهد بين العبد وربه، إن نحث به لاشك سيعود عليه هو بالوجع والألم، لأن الله لا يمكن أن يخلف وعده، وإنما الإنسان هو الذي يخلف فتكون النتيجة وبالا عليه، قال تعالى: « وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ » (المنافقون: 10).


تفاصيل الاتفاق


إذن هناك اتفاق، أن يرزقك الله عز وجل من خيره الوفير، وأنت بدورك تنفق على من يحتاج من عباده، مجرد واسطة، لكنك لست الأهم ولا الأفضل منهم، وإنما حامل رسالة لو علمت قوتها وعظمها لأدركت أنك في موضع مسئولية كبيرة جدًا، قال تعالى يوضح أساس هذا الاتفاق: «مَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ » (سبأ: 39)، هذا هو الشرط، تنفق والله يخلفك أفضل منه، لذلك قال سبحانه في آية أخرى: « الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ » (البقرة: 274).. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى: يا ابن آدم أنفق أنفق عليك، وقال: يمين الله ملأى، سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار».

اقرأ أيضا:

فضائل لا تحصى للعشر الأواخر من رمضان.. و7 وسائل للاستعداد لإحيائها والفوز بثوابها


لا تكن من الأخسرين


فيا صاحب المال، حاسب أن تكون من الأخسرين، هؤلاء الذين يرزقهم الله عز وجل بالكثير من المال، ويرفضون الإنفاق على عباده، وينسون دورهم المجتمعي في مساعدة المحتاجين، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: «انتهيت إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني»، قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة»، قال: «فجئت حتى جلست فلم أتقار، أن قمت».. فقلت: «يا رسول الله، فداك أبي وأمي من هم؟»، قال: «هم الأكثرون أموالاً إلا من قال هكذا، وهكذا، من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، وقليل ما هم».

الكلمات المفتاحية

كيف تحفظ عهدك مع الله لا تكن من الأخسرين احفظ عهدك مع الله.. يحفظ عهده معك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، احفظ عهدك مع الله عز وجل، لاشك يحفظ عهده معك.. فقد كان أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ينفق كثيرا في سبيل الله فقيل له ألا ا