أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

بقلم | عمر نبيل | السبت 10 اكتوبر 2020 - 12:55 م



عزيزي المسلم، ليس من الضروري أن تملك المال الكثير حتى تكون (غنيًا)، وليس من الضروري أن تكون مقتدرًا حتى تصبح ( نزيهًا ).. وليس من الضرورة أيضًا أن تتذوق كل شيء حتى تصبح ( شبعانًا ).. لأنه باختصار الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم ..


هذه الأحاسيس لها علاقة بمن تكون أنت.. بتكوينك .. بمعاييرك .. بقيمك .. بترتيب أولوياتك .. بحجم الدنيا وتفاصيلها لديك .. بقيمة الحرية عندك .. بدرجة احترامك لنفسك .. باعتزازك بنفسك .. برُقيك .. بشياكتك .. بمفهومك للعطاء .. وفوق كل هذا بثقتك بالله عز وجل.. فإذا استطعت أن تقف على حقيقة كل هذه الصفات لديك، وصلت إلى هدفك الحقيقي، وعرفت نفسك بحقيقتها، بعيدًا عن أي زيف أو خداع، وبالتالي تصل إلى الغنى الحقيقي وهو غنى النفس.. والنزاهة الحقيقية وهي في أخلاقك وطباعك.. والشبع الحقيقي، وهي في قناعتك ورضاك بما قسمه الله لك.


الغنى الحقيقي


عزيزي المسلم، الغنى الحقيقي هو قدرتك على الاستغناء بالله وفقط.. وإيمانك الحقيقي بأن قيمتك الحقيقية برصيدك من أخلاقك وأعمالك .. والأثر الذي بالتأكيد ستتركه .. وإيمانك بأن الله بالفعل هو الرزاق ذو القوة المتين وليس أحد غيره مهما كانت سلطته.. وأنه سبحانه خلقك حُر عزيز .. ولست أسيرًا لشهواتك وغرائزك، وإنما تستطيع التمييز بين الأمور، وبين الحق والباطل، والصواب والخطأ.


فهذه جملة (الله أكبر)، نرددها يوميًا كثيرًا .. لكن قليل منا فقط من يدرك معناها الحقيقي.. بأن الله عز وجل أكبر من كل سلطان، وأكبر من كل مال، وأكبر من كل غنى مهما كان.. وأن من تبعه إنما وصل ولم يصل طريقه أبدًا، بينما من حاد عن هذا الطريق ضل لاشك.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟


عزك الحقيقي


إذن عزك الحقيقي، عزيزي المسلم، هو في الاستغناء بالله عز وجل، فلا يغرنك بعض المال، أو بعض الشبع، لأن جوع النفس وشراهتها أمر، يبين ذلك حديث سهل بن سعد، قال: جاء الأمين جبريل عليه السلام، إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فقال: «يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس».. كما أثنى الله عز وجل على بعض من المسلمين لتعففهم بقوله تعالى: « لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا » ( البقرة 273).

الكلمات المفتاحية

الغنى الحقيقي عزك الحقيقي الغنى والنزاهة والشبع

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، ليس من الضروري أن تملك المال الكثير حتى تكون (غنيًا)، وليس من الضروري أن تكون مقتدرًا حتى تصبح ( نزيهًا ).. وليس من الضرورة أيضًا أن تتذ