أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

زوجي عصبي.. هل يمكن حل المشاكل والصراعات معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 16 اكتوبر 2020 - 10:26 ص


زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح يتربص بالآخر، يتهمه بأبشع الاتهامات عندًا في بعضنا البعض؟


(و. ر)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


اتفاق الطرفين على طريقة مناسبة لحل مشاكلهما وصراعاتهما يسهل عليهما جدًا التعامل، المشكلة أن البعض لا يتعلم ويقع في نفس المشكلة والصراع يوميًا، ويذرف الدموع ويعاني من الصراخ بأعلى طبقة من الصوت ويغرق في اتهامات جارحة متبادلة سيئة جدًا.

 من المهم معرفة الحل الأمثل لوقف الصراع، وتجنب العنف المتزايد يوميًا بسبب الاختلافات، لأن الصراع يقلل من الرصيد لدى كل منكما.

الخلاف حتمي بين أي اثنين، لكن طريقة الخلاف لابد أن تتغير واختيار طريقة خلاف مهذبة تناسب الطرفين حتى يخرجا أقوى من من الأول.

توقفا عن النظر بعداوة، وتوقفا عن العتاب والنقد، اتفقا على فرق السرعات المطلوب المناسب من كل واحد فيكما وقت الصراع، وبعدها اتفقا على طريقة الحوار التي يمكن أن توصلكما للتفاهم وإيجاد الحلول، وهو ما يجب التدريب عليه.

اقرأ أيضا:

زوجي متعلق بي ويغار من ابننا.. كيف أتعامل معه؟


الكلمات المفتاحية

الزوج العصبي المشاكل الزوجية حل الأزمات الزوجية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح