أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

زوجي عصبي.. هل يمكن حل المشاكل والصراعات معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 16 اكتوبر 2020 - 10:26 ص


زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح يتربص بالآخر، يتهمه بأبشع الاتهامات عندًا في بعضنا البعض؟


(و. ر)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


اتفاق الطرفين على طريقة مناسبة لحل مشاكلهما وصراعاتهما يسهل عليهما جدًا التعامل، المشكلة أن البعض لا يتعلم ويقع في نفس المشكلة والصراع يوميًا، ويذرف الدموع ويعاني من الصراخ بأعلى طبقة من الصوت ويغرق في اتهامات جارحة متبادلة سيئة جدًا.

 من المهم معرفة الحل الأمثل لوقف الصراع، وتجنب العنف المتزايد يوميًا بسبب الاختلافات، لأن الصراع يقلل من الرصيد لدى كل منكما.

الخلاف حتمي بين أي اثنين، لكن طريقة الخلاف لابد أن تتغير واختيار طريقة خلاف مهذبة تناسب الطرفين حتى يخرجا أقوى من من الأول.

توقفا عن النظر بعداوة، وتوقفا عن العتاب والنقد، اتفقا على فرق السرعات المطلوب المناسب من كل واحد فيكما وقت الصراع، وبعدها اتفقا على طريقة الحوار التي يمكن أن توصلكما للتفاهم وإيجاد الحلول، وهو ما يجب التدريب عليه.

اقرأ أيضا:

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟


الكلمات المفتاحية

الزوج العصبي المشاكل الزوجية حل الأزمات الزوجية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح