أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

زوجي عصبي.. هل يمكن حل المشاكل والصراعات معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 16 اكتوبر 2020 - 10:26 ص


زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح يتربص بالآخر، يتهمه بأبشع الاتهامات عندًا في بعضنا البعض؟


(و. ر)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


اتفاق الطرفين على طريقة مناسبة لحل مشاكلهما وصراعاتهما يسهل عليهما جدًا التعامل، المشكلة أن البعض لا يتعلم ويقع في نفس المشكلة والصراع يوميًا، ويذرف الدموع ويعاني من الصراخ بأعلى طبقة من الصوت ويغرق في اتهامات جارحة متبادلة سيئة جدًا.

 من المهم معرفة الحل الأمثل لوقف الصراع، وتجنب العنف المتزايد يوميًا بسبب الاختلافات، لأن الصراع يقلل من الرصيد لدى كل منكما.

الخلاف حتمي بين أي اثنين، لكن طريقة الخلاف لابد أن تتغير واختيار طريقة خلاف مهذبة تناسب الطرفين حتى يخرجا أقوى من من الأول.

توقفا عن النظر بعداوة، وتوقفا عن العتاب والنقد، اتفقا على فرق السرعات المطلوب المناسب من كل واحد فيكما وقت الصراع، وبعدها اتفقا على طريقة الحوار التي يمكن أن توصلكما للتفاهم وإيجاد الحلول، وهو ما يجب التدريب عليه.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟


الكلمات المفتاحية

الزوج العصبي المشاكل الزوجية حل الأزمات الزوجية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح