أخبار

ما الفرق بين العفو والمغفرة؟.. معانٍ إيمانية تكشف رحمة الله بعباده.. تعرف عليها

كتمان الأسرار ونصيحة الناس بالخير.. أخلاق تصون القلوب وتحفظ المجتمعات

صراع يحسمه الأنبل.. كيف أثر لص سجين على "بن حنبل" في تمسكه بالحق؟

الانشغال بهذه الأمور يضيع حياتك ويجلب لك التعاسة.. احترس حتى يذهب عمرك سدى

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

زوجي عصبي.. هل يمكن حل المشاكل والصراعات معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 16 اكتوبر 2020 - 10:26 ص


زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح يتربص بالآخر، يتهمه بأبشع الاتهامات عندًا في بعضنا البعض؟


(و. ر)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


اتفاق الطرفين على طريقة مناسبة لحل مشاكلهما وصراعاتهما يسهل عليهما جدًا التعامل، المشكلة أن البعض لا يتعلم ويقع في نفس المشكلة والصراع يوميًا، ويذرف الدموع ويعاني من الصراخ بأعلى طبقة من الصوت ويغرق في اتهامات جارحة متبادلة سيئة جدًا.

 من المهم معرفة الحل الأمثل لوقف الصراع، وتجنب العنف المتزايد يوميًا بسبب الاختلافات، لأن الصراع يقلل من الرصيد لدى كل منكما.

الخلاف حتمي بين أي اثنين، لكن طريقة الخلاف لابد أن تتغير واختيار طريقة خلاف مهذبة تناسب الطرفين حتى يخرجا أقوى من من الأول.

توقفا عن النظر بعداوة، وتوقفا عن العتاب والنقد، اتفقا على فرق السرعات المطلوب المناسب من كل واحد فيكما وقت الصراع، وبعدها اتفقا على طريقة الحوار التي يمكن أن توصلكما للتفاهم وإيجاد الحلول، وهو ما يجب التدريب عليه.

اقرأ أيضا:

متدينة وحظي في الدنيا تعس..ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الزوج العصبي المشاكل الزوجية حل الأزمات الزوجية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح