أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

زوجي عصبي.. هل يمكن حل المشاكل والصراعات معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 16 اكتوبر 2020 - 10:26 ص


زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح يتربص بالآخر، يتهمه بأبشع الاتهامات عندًا في بعضنا البعض؟


(و. ر)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


اتفاق الطرفين على طريقة مناسبة لحل مشاكلهما وصراعاتهما يسهل عليهما جدًا التعامل، المشكلة أن البعض لا يتعلم ويقع في نفس المشكلة والصراع يوميًا، ويذرف الدموع ويعاني من الصراخ بأعلى طبقة من الصوت ويغرق في اتهامات جارحة متبادلة سيئة جدًا.

 من المهم معرفة الحل الأمثل لوقف الصراع، وتجنب العنف المتزايد يوميًا بسبب الاختلافات، لأن الصراع يقلل من الرصيد لدى كل منكما.

الخلاف حتمي بين أي اثنين، لكن طريقة الخلاف لابد أن تتغير واختيار طريقة خلاف مهذبة تناسب الطرفين حتى يخرجا أقوى من من الأول.

توقفا عن النظر بعداوة، وتوقفا عن العتاب والنقد، اتفقا على فرق السرعات المطلوب المناسب من كل واحد فيكما وقت الصراع، وبعدها اتفقا على طريقة الحوار التي يمكن أن توصلكما للتفاهم وإيجاد الحلول، وهو ما يجب التدريب عليه.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟


الكلمات المفتاحية

الزوج العصبي المشاكل الزوجية حل الأزمات الزوجية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زوجي عصبي، وبعد الزواج زادت عصبيته وزادت معها مشاكلنا وصراعنا، وأصبح لا يهتم بدموعي ولا يبالي بحرقة قلبي، ولا عتاب ولا نقاش فارق معه، كل واحد منا أصبح