أخبار

"كل ولا تأكل".. البروتين النباتي البديل للحوم الحمراء يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

علماء يكشفون الأدلة على وجود كائنات فضائية على سطح المريخ

هل يجب اللجوء إلى ضرب الأطفال في هذه الحالة؟

احذري: مواقع التواصل الاجتماعي تضر ببشرتك وأنوثتك

دراسة: ثلثا الآباء قلقون بشأن التأثير طويل الأمد لجائحة كورونا على أبنائهم

ربنا يروق بالك.. دعوة من الزمن الجميل

ما هو العمر الأنسب لمشي طفلك؟

تريد إنقاص وزنك؟.. عليك بهذه الحمية النبوية

مات قبل أن يُتم قضاء الصلوات الفائتة؟

ما حكم المتوضئ إذا شكَّ في الحدث؟.. "الإفتاء" تجيب

4طاعات .. احرص عليها يرفع الله عنك الابتلاءات والمصائب أبرزها التوبة النصوح

بقلم | علي الكومي | الجمعة 16 اكتوبر 2020 - 09:28 م
Advertisements

انتشار الابتلاءات وذيوعها بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة يفرض علي المسلم عددا من السلوكيات ليرفع الله هذه الابتلاءات و يبدلها بإحسن منها في مقدمتها محاسبة أنفسنا قبل أن نحاسب والعودة بثقة لدين الله وتجديد التوبة النصوح والإكثار من استغفار الله وتجديد العهدبالسير علي صراط الله المستقين

الشيخ حسين آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي، وضع خرطة طريق لرفع الابتلاءات عن عباده المسلمين منها أن يحاسبوا أنفسهم وهم يرون الابتلاءات تترى، وأن يعودوا بصدق إلى دين الله وأن يجددوا توبة نصوحا، وأن يستغفروه حقًا ، وأن يجددوا العهد بالسير على صراط الله المستقيم.

هذه الطاعات ترفع عن المؤمنين الطاعة 

آل الشيخ أوضح خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أن البأساء هو : شظف المعيشة وضيقها ، فيما أن الضراء هو : الضر وسواء الحال في أسباب الدنيا، منوهًا بأنه يبين الله حكمة وقوع ذلك وسببه وهو إلجاء العباد إلى التضرع إلى ربهم والاستكانة إلى خالقهم والإنابة إلى إلههم بالإقلاع عما يغضب الله عز وجل وبالتوبة النصوح إليه بلزوم طاعته والخضوع لإمره والسير على نهج شرعه.

خطيب المسجد النبوي نبه كذلك إلي  أن من حكم الابتلاء بكل ما يصيب في الحياة من الشدائد والمشاق وما يصيب الإنسان بالضرر في بدنه من أمراض وأسقام ، من حكم ذلك أن يرجع الخلق لربهم ، وينقادوا إلى أمره سبحانه ويعودوا إلى رشدهم وينزجروا عن الضلال والعناد . لعل القلوب الجامدة أن تلين وتتعظ فتعود للصلاح والرشاد والهدى والسداد ،قال تعالى : « ولقدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بالْبأساءِ والضراءِ لعلهم يتضرَّعون » .

الشيخ آل شيخ لم يفته كذلك التأكيد على العباد أن من أعظم المصائب أن تمر الابتلاءات فلا تلين بها القلوب ولا تعود بها الجوارح إلى ربها لقوله تعالى: « فَلَوْلَا إذْ جاءَهُمْ بَأْسُنَا تضرَّعُوا ولكنْ قَسَتْ قلوبُهُمْ وزيَّنَ لهم الشيطانُ ما گانوا يعملون ».

ولفت كذلك إلي أن أعظم صور الشقاء أن تقع الابتلاءات والغافلون مستمرون في غفلتهم ، والتائهون في سبلتهم ولهوهم ومعاصيهم، والفاسدون غارقون في فسادهم وإجرامهم.

واستدل خطيب المسجد النبوي بما قاله  النعمان بن بشير ” إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل عمل السوء في زمان البلاء ” رواه ابن أبي شيبة يقول سبحانه محذرا من شأن الكافرين المعاندين: «ولقدْ أخَذْنَاهُمْ بالعذابِ فَمَا استگانوا لربهم وما يَتَضَرَّعون» أي ابتليناهم بالمصائب والشدائد فما استكانوا أي خشعوا ولا انكسروا ظاهرا وباطنا بل استمروا في غيهم وضلالهم .

الإنابة والإقلاع عما يغضب الله 

ونبه خطيب المسجد النبوي  إلى أن الله سبحانه يذكرنا سنته في الأمم فيقول عز شأنه : «وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيةٍ مِنْ نَبِّيٍّ إِلَّا أخَذْنَا أَهْلَهَا بالْبأساءِ والضَّرَّاء لعلَّهُم يضَّرَّعون»، والبأساء هو : شظف المعيشة وضيقها ، فيما أن الضراء هو : الضر وسواء الحال في أسباب الدنيا، منوهًا بأنه يبين الله حكمة وقوع ذلك وسببه وهو إلجاء العباد إلى التضرع إلى ربهم والاستكانة إلى خالقهم والإنابة إلى إلههم بالإقلاع عما يغضب الله عز وجل وبالتوبة النصوح إليه بلزوم طاعته والخضوع لإمره والسير على نهج شرعه.

آل شيخ أكد كذلك خلال خطبة الجمعة  بأن من حكم الابتلاء بكل ما يصيب في الحياة من الشدائد والمشاق وما يصيب الإنسان بالضرر في بدنه من أمراض وأسقام ، من حكم ذلك أن يرجع الخلق لربهم ، وينقادوا إلى أمره سبحانه ويعودوا إلى رشدهم وينزجروا عن الضلال والعناد ، لعل القلوب الجامدة أن تلين وتتعظ فتعود للصلاح والرشاد والهدى والسداد ،قال تعالى : « ولقدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بالْبأساءِ والضراءِ لعلهم يتضرَّعون » .

وحث آل شيخ عموم المسلمين  علي أهمية  التوبة الشديدة والحاجة إلى المحاسبة باعتبارهأكيدة. قال تعالى : «مَا يَفْعَلُ اللهُ بعذابِكم إنْ شَكَرْتم وآمنتُمْ وكان اللهُ شاكرًا عليمًا»، فلا تنقلب المصائب نعما ، ولا البأساء والضراء رخاءً وفرجا إلا بتوبة العباد إلى ربهم والرجوع إلى خالقهم فبذلك يرحمهم جل وعلا وينعم عليهم ويرفع بلواهم وما حل بهم فالله يمتحن عباده بالشدائد والمصائب والسيئات ليرغبوا إلى طاعته ويؤبوا إلى جنابه .

وساق خطيب المسجد النبوي بشري لعموم المسلمين مفادها أن من أراد الله بهم خیرًا وتوفيقًا اتخذوا من وقوع المثلات زاجرًا وواعظًا ومذكرًا يقول عز شأنه: «ولقد أخذْنَا آلَ فِرْعونَ بالسِّنينَ ونقصٍ مِنَ الثمراتِ لعلَّهُمْ يذَّكَّرون»، أي يتعظون لأن الشدة ترقق القلوب وترغبها فيما عند الله عز وجل وفي الرجوع إليه سبحانه،مشيرًا إلى أنه لا تحصيل لمطلوب ترغبه النفوس ولا نجاةمن مرهوب تكرهه القلوب إلا بتوبة صادقة إلى الله جل وعلا.

التوبة النصوح طريق الفلاح

ودلل علي أهمية التوبة النصوح لرفع الابتلاءات  بما قال تعالى : «وتُوبوُا إلى اللهِ جميعًا أيُّهَا المؤمنونَ لعلكم تفلحونَ»، ورحمة الله بخلقه التي بها تفرج الكروب وتزول الخطوب لا تتحقق إلا بطاعة الله وتقواه ، واتباع شرعه والسير على سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فقال تعالى : « وأقيموا الصلاةَ وآتوا الزكاةَ وَأَطِيعوا الرسولَ لعلكم تُرْحَمونَ» .



الكلمات المفتاحية

رفع الابتلاءات التوبة النصوح محاسبة النفس تجديد العهد بالسير علي الصراط المستقيم التضرع الي الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ن البأساء هو : شظف المعيشة وضيقها ، فيما أن الضراء هو : الضر وسواء الحال في أسباب الدنيا، منوهًا بأنه يبين الله حكمة وقوع ذلك وسببه وهو إلجاء العباد إ