أخبار

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

أشعر أن الله غاضب عليّ بسبب ذنوبي ولن يستجيب دعائي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 18 اكتوبر 2020 - 09:00 م

قدمت استقالتي منذ سنتين، من وظيفتي المرموقة، بسبب خلافات وقعت بيني وبين مدير الشركة، وأصبحت العلاقة بيننا بلا احترام من قبله، فكنت أتعرض للإهانات، والتعنيف، والتهديد بفصلي من العمل أمام الزملاء.

 المشكلة أنني من وقتها أدعو الله أن يعوضني فأنا لدي أولاد، وبيت، والتزامات، وأسعى بالبحث عن عنل، لكنني أشعر أن الله غاضب عليّ بسبب ذنوبي، ولن يستجيب أبدًا، مع أني أبذل محاولات للتوبة.

أشعر أن الله سيتركني للضياع، وأعيش في صراع نفسي دائم.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا صديقي..
حسنًا فعلت باستقالتك وعدم رضوخك للمزيد من الضغط النفسي، فبحسب ما ذكرت من الصعب الاستمرار في علاقة عمل بهذه الكيفية غير الصحية.
وحقيقي أن الأرزاق بيد الله وحده، وأنه بالسعي يسعى إليك.
أما ما ذكرته عن الذنوب والتوبة يا صديقتي فيوحي بوجود تأزم في علاقاتك بالله سبحانه وبحمده، وهذا التأزم له أسباب كثيرة، البحث عنها وفيها ومعالجتها سيعالج علاقتك معه سبحانه وتعالى.
صورتك الذهنية عن الإله يا صديقي تحتاج إلى مراجعة، فتصورك له على أنه الإله القاسي المعاقب ينافي الحقيقة.
فنحن في علاقتنا بالله عز وجل نكون بين الخوف والرجاء، ويحدث الخلل عندما تزيد كفة أحدهما على الآخر.
نظرتك لنفسك، وفكرتك عنها،  تحتاج أيضًا لمراجعة عميقة، وتصحيح، وتعديل، هناك اهتزاز ما في ثقتك، ونظرتك لنفسك، وشعور بالخزي المعوق عن التوبة الحقيقية ومن ثم شعور بعدم استحقاق العفو والسماح من الله.
فالله سبحانه وبحمده القائل لو بلغت ذنوبك عنان السماء غفرت لك ولا أبالي، تشعر أنت أنه "لن" يتوب عليك ويعفو عنك!
هو يقول لك التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ليساعدك على التعافي من وصم الذنب، ليعين نفسك المكرمة منه لكي تستأنف رحلتها في الحياة بثقة، واحترام، واستحقاق، وتقدير، وقبول، لأنها بدون ذلك لن تقوم لها قائمة.
هل وصلتك الفكرة يا صديقي؟!
هيا، أحسن لنفسك، واعتن بها، وحسن علاقتك بها، لتتحسن علاقتك بربك، وليكن لديك يقين في استحقاق نفسك للعفو، والتوبة، والرحمة من الله، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

اقرأ أيضا:

أخطأت مع خطيبتي..فما الحل؟

اقرأ أيضا:

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟



الكلمات المفتاحية

غضب الله ذنوب علاقة مع الله علاقة مع النفس صورة ذهنية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قدمت استقالتي منذ سنتين، من وظيفتي المرموقة، بسبب خلافات وقعت بيني وبين مدير الشركة، وأصبحت العلاقة بيننا بلا احترام من قبله، فكنت أتعرض للإهانات، وال