أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

إياك والبطالة.. "اشتغل أي شغل" فالعمل ينهي عن كل فُحش

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 21 اكتوبر 2020 - 11:43 ص



عزيزي العاطل عن العمل.. قم وابحث عن أي عمل، فكل عمل شريف إنما هو فضل، ورزق من الله عز وجل، إياك أن تمنعه أو ترفضه، واعلم علم اليقين أن العمل إنما ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي والغيبة والنميمة والثرثرة والحقد والغل والكراهية وكل ذنوب أوقات الفراغ.. لأنه يشغلك عن الترفع عن الوقوع في مثل هذه الأمور السيئة.. وهكذا هو حال المؤمن الذي يخرج يوميًا ساعيًا إلى رزق يناله، فإنما هو يحصل على أجر يعينه على مطالب الحياة، وأيضًا إنما كل ما يفعله من عمل يعد له في حسناته، ويكون له رفعة من قدره يوم القيامة، لأن الله عز وجل يجل ويقدر أهل العمل، فقال تعالى: « وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » (التوبة:105).


العمل أمر


عزيزي المسلم، العمل، هو أمر إلهي، ورفض عين، عليك اتباعه، والحفاظ عليه، للفوز بالأمرين: حياة نظيفة في الدنيا خالية من المشقات والمتاعب، ورضا الله عز وجل في الآخرة، ففي القرآن الكريم ترى الله عز وجل يخاطب الأمم بضرورة وأهمية العمل على البناء والتنمية، فقال تعالى: «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » (الملك:15)، لذلك وهب الإنسان كل السبل التي تحقق له العمل الطيب الحلال، ومن ذلك طعام البر والبحر، بما ينفع الناس، فقال تعالى: « وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » (النحل:14).

اقرأ أيضا:

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

خليفة الله


بالأساس المؤمن هو خليفة الله في أرضه، فكيف بمن يخلف الله عز وجل في أرضه أن يتركها دون تنمية وبناء؟!، لذا تراه سبحانه يحث على ضرورة عبادته وإتيان الصلاة في موعدها، ثم مباشرة يطلب من الناس أن ينتشروا في الأرض للعمل وكسب الرزق وبناء الأمم، قال تعالى يوضح ذلك: «فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ » (الجمعة جزء من الآية 11)، بل أنه سبحانه حدد مواعيد العمل لكي يكون جسم الإنسان قادرًا على العطاء والعمل بالنهار وليس بالليل، قال تعالى: «وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا » (النبأ: 11).


أيضًا العامل، تراه إنسانًا مقبولاً بين الناس، صاحب همة وكرامة عاليتين، بينما العاطل، يفزع منه الناس، ولا يريد أحد التقرب منه أبدًا، فعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما يزال الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم».


























الكلمات المفتاحية

عاطل عن العمل خليفة الله العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي العاطل عن العمل.. قم وابحث عن أي عمل، فكل عمل شريف إنما هو فضل، ورزق من الله عز وجل، إياك أن تمنعه أو ترفضه، واعلم علم اليقين أن العمل إنما ينهى