أخبار

سرُّ تفاوتِ الأيامِ والسِّنين… والعِبرةُ من تعاقبِ الدهور وتسارُعِ الزمان

كيف نستقبل عامًا جديدًا بإرادة قوية وعزيمة صادقة؟

أفضل الطرق الصحية لتناول البيض وأكثرها ضررًا

أكثر بكثير من الخمس المعروفة.. مفاجأة حول عدد الحواس التي يمتلكها الإنسان

أسماء خاتم المرسلين ..لماذا أعظمها محمد؟.. 7 تسموا به قبله ومات منهم 6 على الكفر

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

زواج من نوع آخر.. لا تحل لنفسك الحرام بورقة باطلة!

قصة حقيقية تكشف كيف تجلب "كثرة الإستغفار" لك الرزق ويحقق أمنياتك؟.. يسردها عمرو خالد

كل لما بدعي دعوة لا تتيسر هل استمر فيها؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 23 اكتوبر 2020 - 10:25 ص


أصيب زوجي بفيروس كورونا، واستمر في الحجر المنزلي قرابة الشهر ونصف، لأن حالته لم تكن مستقرة، وأنا من توليت أمره ورعايته بالرغم من مرضي، ولم أشك بل بالعكس، أحببت جدًا قربنا واهتمامنا ببعض حتى لو من خلف الأبواب المغلقة، ولكن الطبع غلاب بعد التحسن انشغل عني وابتعد، وأصبحت وحيدة من جديد، حتى إنه لم يقدر ما فعلته خلال فترة مرضه ولا يبالي بعتابي؟


(ف. ع)


من الطبيعي الشعور بالوحدة، خاصة بعد القرب الواضح كما أوضحت بسبب فترة الحجر المنزلي، فأهم ما يزيد الفجوة بين الزوج والزوجة والبعد هو انشغال الزوج في عمله ومسؤولياته دون مشاركة الزوجة له، وكذلك انشغال الزوجة بمهام البيت ومسؤولياتها تجاهه دون مساعدة الزوج.

أما بخصوص اللوم والعتاب فهو إما أن يكون نتيجة أن كل طرف يرى الآخر لا يقدر تعبه ولا المجهود الذي يبذله، وبدون وعي يبدأ الرصيد ينقص تدريجيًا ويحرم من المشاركة والتقدير أيضًا.

 وعليك عزيزتي بخلق لغة تواصل جديدة، حيث أن تحسين التواصل بين الزوجين يساعدهما على تخطي أي مشكلة والتخلص منها، فعل كل زوجين أن يتعلما كيفية التواصل لتجنب قرارات الانفصال المتسرعة، مادام هناك حل بسيط وهو تعلم التواصل، فلم التعسف والإصرار على حياة تشعرنا بالوحدة بالرغم من أن لنا شريك حياة مسئول عن سعادتنا.

اقرأ أيضا:

شاب ولا أستطيع الزواج ماذا أفعل مع معاناتي الجنسية ؟


الكلمات المفتاحية

زوج زوجة فيروس كورونا مرض اهتمام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أصيب زوجي بفيروس كورونا، واستمر في الحجر المنزلي قرابة الشهر ونصف، لأن حالته لم تكن مستقرة، وأنا من توليت أمره ورعايته بالرغم من مرضي، ولم أشك بل بالع