أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 23 اكتوبر 2020 - 10:25 ص


أصيب زوجي بفيروس كورونا، واستمر في الحجر المنزلي قرابة الشهر ونصف، لأن حالته لم تكن مستقرة، وأنا من توليت أمره ورعايته بالرغم من مرضي، ولم أشك بل بالعكس، أحببت جدًا قربنا واهتمامنا ببعض حتى لو من خلف الأبواب المغلقة، ولكن الطبع غلاب بعد التحسن انشغل عني وابتعد، وأصبحت وحيدة من جديد، حتى إنه لم يقدر ما فعلته خلال فترة مرضه ولا يبالي بعتابي؟


(ف. ع)


من الطبيعي الشعور بالوحدة، خاصة بعد القرب الواضح كما أوضحت بسبب فترة الحجر المنزلي، فأهم ما يزيد الفجوة بين الزوج والزوجة والبعد هو انشغال الزوج في عمله ومسؤولياته دون مشاركة الزوجة له، وكذلك انشغال الزوجة بمهام البيت ومسؤولياتها تجاهه دون مساعدة الزوج.

أما بخصوص اللوم والعتاب فهو إما أن يكون نتيجة أن كل طرف يرى الآخر لا يقدر تعبه ولا المجهود الذي يبذله، وبدون وعي يبدأ الرصيد ينقص تدريجيًا ويحرم من المشاركة والتقدير أيضًا.

 وعليك عزيزتي بخلق لغة تواصل جديدة، حيث أن تحسين التواصل بين الزوجين يساعدهما على تخطي أي مشكلة والتخلص منها، فعل كل زوجين أن يتعلما كيفية التواصل لتجنب قرارات الانفصال المتسرعة، مادام هناك حل بسيط وهو تعلم التواصل، فلم التعسف والإصرار على حياة تشعرنا بالوحدة بالرغم من أن لنا شريك حياة مسئول عن سعادتنا.

اقرأ أيضا:

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

زوج زوجة فيروس كورونا مرض اهتمام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أصيب زوجي بفيروس كورونا، واستمر في الحجر المنزلي قرابة الشهر ونصف، لأن حالته لم تكن مستقرة، وأنا من توليت أمره ورعايته بالرغم من مرضي، ولم أشك بل بالع