أخبار

محاسبة النفس.. مَثَّل نفسك في الجنة "كُل من ثمارها وأشرب من أنهارها"

حماتي تطلب مني خدمتها وزوجي يوافقها وأنا رافضة.. ما العمل؟

ماذا أفعل مع إلحاح زوجي للإقامة مع والده المسن وإخوته الشباب بعد وفاة حماتي؟

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

أمثلة النبوة.. كيف شبّه النبي الدنيا بنبات الربيع؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 14 ابريل 2026 - 01:32 م

كان النبي صلى الله عليه وسلم ضرب الكثير من الأمثلة في حديثه، لأجل التعلم والفهم بطريقة يسيرة، فعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذه الدنيا خضرة حلوة فمن آتيناه منها شيئا بطيب نفس أو طيب طعمة ولا إسراف بورك له فيه ومن آتيناه منها شيئا بغير طيب نفس منا وغير طعمة وإسراف منه لم يبارك له فيه".

وقال صلى الله عليه وسلم: " إن مما ينبت الربيع يقتل حَبَطَا أو يلمّ إلا آكلة الخضر" مثل آخر ضربه صلى الله عليه وسلم لزهرة الدنيا وبهجة منظرها وطيب نعيمها وحلاوته في النفوس.

 يقول الإمام ابن  رجب في لطائف المعارف:  فمثله كمثل نبات الربيع وهو المرعى الخضر الذي ينبت في زمان الربيع فإنه يعجب الدواب التي ترعى فيه وتستطيبه وتكثر من الأكل منه أكثر من قدر حاجتها لاستحلائها له.

يقول:  فإما أن يقتلها فتهلك وتموت حبطا .. والحَبَط: انتفاخ البطن من كثرة الأكل أو يقارب قتلها ويلمّ به فتمرض منه مرضا مخوفا مقاربا للموت.

 فهذا مثل من يأخذ من الدنيا بشره وجوع نفس من حيث لاحت له لا بقليل يقنع ولا بكثير يشبع ولا يحلل ولا يحرم بل الحلال عنده ما حل بيده وقدر عليه والحرام عنده ما منع منه وعجز عنه فهذا هو المتخوض في مال الله ورسوله فيما شاءت نفسه وليس له إلا النار يوم القيامة.

والمراد بمال الله ومال رسوله: الأموال التي يجب على ولاة الأمور حفظها وصرفها في طاعة الله ورسوله من أموال الفيء والغنائم ويتبع ذلك مال الخراج والجزية وكذا أموال الصدقات التي تصرف للفقراء والمساكين كمال الزكاة والوقف ونحو ذلك.

 وفي هذا تنبيه على أن من تخوض من الدنيا في الأموال المحرم أكلها كمال الربا ومال الأيتام الذي من أكله أكل نارا والمغصوب والسرقة والغش في البيوع والخداع والمكر وجحد الأمانات والدعاوى الباطلة ونحوها من الحيل المحرمة أولى أن يتخوض صاحبها في نار جهنم غدا فكل هذه الأموال وما أشبهها يتوسع بها أهلها في الدنيا ويتلذذون بها ويتوصلون بها إلى لذات الدنيا وشهواتها ثم ينقلب ذلك بعد موتهم فيصير جمرا من جمر جهنم في بطونهم فما تفي لذتها بتبعها.

وأما استثناؤه صلى الله عليه وسلم من ذلك: "آكلة الخضر" فمراده بذلك مثل المقتصد الذي يأخذ من الدنيا بحقها مقدار حاجته فإذا نفذ واحتاج عاد إلى الأخذ منها قدر الحاجة بحقه.

 وآكلة الخضر: دويبة تأكل من الخضر بقدر حاجتها إذا احتاجت إلى الأكل ثم تصرفه عنها فتستقبل عين الشمس فتصرف بذلك ما في بطنها وتخرج منه ما يؤذيها من الفضلات.

اقرأ أيضا:

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الكلمات المفتاحية

الدنيا حلوة خضرة الغرور بالدنيا خديعة الدنيا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم ضرب الكثير من الأمثلة في حديثه، لأجل التعلم والفهم بطريقة يسيرة، فعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذه الدني