أخبار

هل يجوز تغيير نية النفل بعد الشروع في الصلاة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الفرق بين الساحر والمعالج بالقرآن.. وهل يجوز تعلم السحر لعلاج المسحور؟

انقطاع النفس النومي يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب

دراسة: على النساء الحوامل الحد من تناول السكر لحماية عقول أطفالهن

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

تصفح السوشيال ميديا يصيبك بالإرهاق الذهني والارتباك العاطفي

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 27 اكتوبر 2020 - 10:18 م
"مشاهدة موقف طريف" ، ثم "قراءة خبر عن أعداد الوفيات في كارثة ما"،  ثم " إعلان عن بيع تذاكر لحفل قريب"، ثم خبر آخر عن "أحدث ما اكتشفه العلماء في ما يتعلق بطرق انتقال عدوى فيروس كورونا"، وهكذا، إنها دورة حياتنا اليومية في تصفح منصات السوشيال ميديا، والتي تؤدي بحسب الأبحاث والدراسات للإصابة بـ" الارتباك العاطفي" و " الإرهاق الذهني".

فهذا للتصفح والانتقال بين كم كبير من الأخبار ، والمعلومات،  المتنوعة والمتناقضة ، لا يتيح لنا الوقت الكافي لاستيعاب وهضم المشاعر التي تخلفها كل من تلك المعلومات في نفسنا. وقد يؤدي هذا التدفق المستمر والتنوع في المحتوى أيضًا إلى جعل بعض الأشخاص يشعرون بالتشوش والتبلد العاطفي، حيث لا يمكنهم ببساطة استيعاب كل ما يشاهدونه وبالتالي يتوقفون عن محاولة الاستيعاب في حد ذاتها.

اقرأ أيضا:

وصلت إلى سن الأربعين من دون أن أتزوج؟ هكذا تستثمرين حياتك

ونظرًا لتفاقم التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين خاصة، يجب على الوالدين أداء دورهم في مراقبة وإدارة استخدام أبنائهم لوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، لتقليل أي آثار ضارة على صحتهم الجسدية والعاطفية والعقلية، وذلك باتباع الآتي:


-  على الوالدين أن يكونوا قدوة أولًا لأبنائهم في استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي.

- يجب أن يضع الوالدين قواعد وحدود لاستخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي من قبل أبنائهم، ومناقشتهم في المحتوى المناسب،  وغير المناسب،  لتصفحه ومشاركته.

- ينبغي أن يرسي الوالدين ضوابط يجب اتباعها مهما كان مدى ثقتهم في أبنائهم، والتحدث معهم بانتظام حول ما يشاهدونه ويفعلونه عبر الإنترنت.

-  لابد أن يكون للوالدين رأي وحكم في استخدام أبنائهم للهواتف الذكية،  ووسائل التواصل الاجتماعي، فمن غير المتوقع أن يتخذ المراهقون قرارات سليمة وصحية طوال الوقت في ما يتعلق باستخدام هواتفهم الذكية والمنصات الاجتماعية، بل هم بحاجة لأهلهم لمساعدتهم على اتخاذ هذه القرارات،  فالمراهقون بحاجة لأهلهم كي يرشدوهم ويمنحوهم خبرتهم عن العالم.


اقرأ أيضا:

4 إرشادات ذهبية للتغلب على التوتر الصباحي قبل الذهاب إلى العمل


الكلمات المفتاحية

سوشيال ميديا مراهقين تصفح منصات ارتبك عاطفى ارهاق ذهني

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "مشاهدة موقف طريف" ، ثم "قراءة خبر عن أعداد الوفيات في كارثة ما"، ثم " إعلان عن بيع تذاكر لحفل قريب"، ثم خبر آخر عن "أحدث ما اكتشفه العلماء في ما يتع