أخبار

الإمام أبو حنيفة.. إمام الفقه والرأي وسيرة عالم خلدته الأمة

الأضحية.. شعيرة إيمانية تجمع بين الطاعة والتكافل

5 عادات تُسرّع الشيخوخة.. تعرف عليها

هذا ما يحدث عند التوقف عن شرب القهوة لمدة أسبوعين فقط؟

"الحي".. اسم الله الذي يتحدى به الكون

معقولة تقبل العوض؟!

تفعل الخير ثم تختمه بالشر دون شعور منك.. ما هي صفات الأشرار؟

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

إذا لم تستطع مساعدة الفقير.. ادع له بهذا الدعاء

أين تجد رسول الله يوم القيامة لتطلب منه الشفاعة؟

العمل ظاهرة تحدث وتنتهي.. كيف يأتي الإنسان يوم القيامة ويجد عمله؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 13 نوفمبر 2020 - 02:43 م

"يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ" (آل عمران: 30)


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:


إن العمل في ذاته ظاهرة تحدث وتنتهي، فكيف يأتي الإنسان يوم القيامة، ويجد عمله؟ إنه لا شك سوف يجد جزاء عمله، إننا حتى الآن نقول ذلك، لكن حين يفتح الله على بعض العقول فتكتشف أسرارا من أسرار الكون فقد يكون تفسير هذه الآية فوق ما نقول، إنهم الآن يستطيعون تصوير شريط لعمل ما وبعد مدة يقول الإنسان للآخر: انظر ماذا فعلت وماذا قلت إن العمل المسجل بالشريط يكون حاضرا ومصورا، فإذا كنا نحن البشر نستطيع أن نفعل ذلك بوسائلنا فماذا عن وسائل الحق سبحانه وتعالى؟ لا بد أنها تفوقنا قدرة، إنه الحق يعلم كل شيء، في الصدر، أو في السماوات أو في الأرض: إن الحكم الإلهي يشمل الكون كله مصداقًا لقول الحق: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ ٱلأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [الأنعام: 59].

اقرأ أيضا:

سورة "الواقعة".. قدرة الخالق المطلقة في مواجهة عجز وضعف الإنسان

ويختم الحق هذه الآية بقوله: { وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } إنه القادر الذي يعلم عنا الغفلة، فينبهنا دائمًا إلى كمال قدرته، كما قال في آية قبلها: { إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ونحن مخلوقون لله، وهو القادر الأعلى، القادر على كل شيء ويأتي لكل منا بكتاب حسابه يوم الحساب: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ} [الحاقة: 19].

إذن فمن تقف في عقله هذه المسألة، فليقل: { مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً } يعني أنه يجد جزاء عمله. أما ما عملته النفس من السوء فهي تود أن يكون بينه وبينها أمد بعيد، أي غاية بعيدة، ويقول الإنسان لنفسه: " يا ليتها ما جاءت ". والحق سبحانه يقول: { وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُ وَٱللَّهُ رَؤُوفٌ بِٱلْعِبَادِ } إن الحق سبحانه يكرر التحذير لنستحضر قوته المطلقة، ولكنه أيضًا رءوف بنا رحيم.



الكلمات المفتاحية

العمل يوم القيامة الأجر تفسير القرآن الشيخ الشعراوي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَ