أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

نعمة+ إسراف أو كُفران= زوال

بقلم | عمر نبيل | السبت 14 نوفمبر 2020 - 02:06 م


جميعنا لا شك يتمنى لو أن يحفظ الله له نعمه عليه، لكن أغلبنا للأسف يقع في مشكلة عدم الحفاظ على هذه النعم، فيضيعها بيده، ثم يجلس نادمًا باكيًا، يلوم كل من حوله، وينسى أو يتناسى أن يلوم نفسه!.


فنعم الله عديدة ومتعددة، ولا تنتهي، لكننا لا نرى سوى ما نريده وبعيد عنا، فالممنوع دائمًا مرغوب، قال تعالى: «وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا»، لكن هل هناك شروطًا حددها الله عز وجل لكي يحافظ لنا على هذه النعم؟.. بالتأكيد نعم هناك شروط حددها المولى عز وجل لذلك، قال تعالى: «وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ»، وهو ما فهمه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فكان يسأل الله عز وجل دائمًا بقوله: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك».


النعمة والشكر


إذن لكي تحفظ نعم الله عليك، عليك بشكر هذه النعم، ومن أجل الشكر، هو دوام الحمد لله عز وجل، ثم عدم الإسراف فيها، وأو إنفاقها فيما يغضب الله سبحانه، وأيضًا إخراج منها ما يكفي لسد حاجة المحرومين، فالمال مال الله، وما رزقك لأن يميزك عن الباقين، وإنما ليختبرك، فهل ستنجح في ذلك، أم تتمنع كما تمنع قارون من قبل فكانت النتيجة أن أزال الله عز وجل ملكه كله، قال تعالى: «إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ» ( القصص 76).. فهو لم يشكر ولم يحفظها، فكانت النتيجة أن خسرها وخسر نفسه، وفي ذلك يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «إن النعمة موصولة بالشكر، والشكر يتعلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد».

اقرأ أيضا:

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك


سبب زوال النعم


إذن استمرار النعم مقرون بالشكر عليها، والصدقة منها، بينما ضياعها مقرون بالمعاصي، والتكبر، والتجبر، والتمنع عن إخراج صدقاتها، وقد روى لنا رب العزة سبحانه وتعالى، في محكم كتابة عن أقوام أمدهم الله بنعم كثيرة، غير أنهم قابلوا تلك النعم بالجحود والعصيان فكان الجزاء أن سلبهم الله تلك النعم، وبدلها عليهم عذاباً، قال عز وجل: « وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ».. لذا عزيزي المسلم حافظ على نعمك الشكر لله، وإياك أن تقطعها عنك بما تجني يداك.

الكلمات المفتاحية

النعمة والشكر سبب زوال النعم الإسراف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا لا شك يتمنى لو أن يحفظ الله له نعمه عليه، لكن أغلبنا للأسف يقع في مشكلة عدم الحفاظ على هذه النعم، فيضيعها بيده، ثم يجلس نادمًا باكيًا، يلوم كل