أخبار

هل يجوز لأهل الزوج أن يتدخلوا في حياة زوجة الابن الشخصية؟.. "الإفتاء" تجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء رائع مستجاب أدعوا به كل يوم الصبح

من كتاب حياة الذاكرين طريقك للتخلص من الهموم والكروب والقلق المستمر

تشعر بالتوتر؟.. إليك 11 من التأثيرات الجسدية التي يجب الانتباه لها

عمرك حسيت أنك قريب جداً من رسول الله.. هذا هو الدليل الحاسم

علمتني الحياة.. "ما جمع كتاب في ثناياه من خير للإنسان مثل القرآن"

ما هو حكم استعانة المرأة بأخصائية لإزالة شعر العانة بالليزر؟

"التأمل".. ضرورة لصحة المرأة الحامل

أخاف أن أضرب ابني لتركه الصلاة فيكرهها.. ماذا أفعل؟

8طاعات تجلب محبة الله لعبده المؤمن .. عليك بها

عبادة بن الصامت أحد خمسة صحابة جمعوا القرآن و أول من ولي القضاء بفلسطين

بقلم | خالد يونس | السبت 21 نوفمبر 2020 - 09:00 م
Advertisements

عبادة بن الصامت رضي الله عنه صحابي جليل من بني غنم بن عوف من الخزرج، شهد العقبتين، والمشاهد كلها، ثم شارك في الفتح الإسلامي لمصر، وسكن بلاد الشام، وتولى إمرة حمص لفترة، ثم قضاء فلسطين حتى توفي في الرملة بفلسطين.

أسلم عبادة بن الصامت  رضي الله عنه قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى يثرب، قال ابن إسحاق أنه شهد بيعة العقبة الأولى، ولكن المؤكد أنه كان أحد نقباء الأنصار الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بيعة العقبة الثانية. وبعد الهجرة النبوية، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي، وشهد عبادة بن الصامت رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، كما استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض الصدقات.

حافظ وجامع للقرآن


كان عبادة حافظًا للقرآن، فكان يُعَلِّم أهل الصفة القرآن. وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وتوسّع الفتوح الإسلامية، انتقل عبادة بن الصامت إلى الشام، حيث قال محمد بن كعب القرظي: «جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم  خمسة من الأنصار: معاذ وعبادة وأُبيّ وأبو أيوب وأبو الدرداء، فلما كان عمر، كتب يزيد بن أبي سفيان إليه: «إن أهل الشام كثير، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم»، فقال: «أعينوني بثلاثة»، فقالوا: «هذا شيخ كبير - لأبي أيوب -، وهذا سقيم - لأُبيّ -»، فخرج الثلاثة إلى الشام، فقال: «ابدءوا بحمص، فإذا رضيتم منهم، فليخرج واحد إلى دمشق، وآخر إلى فلسطين»».

 قال خليفة بن خياط في تاريخه أن أبا عبيدة ولّاه إمرة حمص، ثم عزله، وولى عبد الله بن قرط، فسكن عبادة بيت المقدس، وزعم الأوزاعي أن عبادة أول من ولي قضاء فلسطين، كما قيل أنه شهد الفتح الإسلامي لمصر حيث كان من أمراء المدد الذي بُعث لعمرو بن العاص رضي الله عنه.

الخلاف بينه وبين معاوية 


لما ولي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه الشام، ساءت العلاقة بين عبادة ومعاوية لأشياء أنكرها عليه عبادة رضي الله عنه، فقال لمعاوية: «لا أساكنك بأرض»، فرحل إلى المدينة المنورة، فقال له عمر: «ما أقدمك؟»، فأخبره بفعل معاوية، فقال له: «ارحل إلى مكانك، فقبّح الله أرضًا لست فيها وأمثالك، فلا إمرة له عليك».

ثم حدث أن كان عبادة بن الصامت مع معاوية يومًا، فقام خطيب يمدح معاوية، ويثني عليه، فقام عبادة بتراب في يده، فحشاه في فم الخطيب، فغضب معاوية. فقال له عبادة: «إنك لم تكن معنا حين بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ومكسلنا، وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كنا، لا نخاف في الله لومة لائم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم المداحين، فاحثوا في أفواههم التراب»». فكتب معاوية إلى الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه: «إن عبادة بن الصامت قد أفسد عليّ الشام وأهله، فإما أن تكفه إليك، وإما أن أخلي بينه وبين الشام»، فكتب إليه عثمان أن يُرحّل عبادة حتى يُرجعه إلى داره بالمدينة المنورة.

وكان  لعبادة بن الصامت  رضي الله عنه رجلاً طويلاً جسيمًا جميلاً. وكان له من الولد الوليد أمه جميلة بنت أبي صعصعة أخت الصحابي قيس بن أبي صعصعة، ومحمد وأمه أم حرام بنت ملحان، وداود وعبيد الله لم تذكر أمهاتهم.

مآثره في فلسطين 


     قال محمد بن كعب القرظي : جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار : معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت ،وأبي بن كعب وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو الدرداء رضي الله عنهم، فلما كان عمر رضي الله عنه كتب يزيد بن أبي سفيان إليه أن أهل الشام كثير ، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم، فقال: أعينوني بثلاثة فقالوا: هذا شيخ كبير لأبي أيوب ، وهذا سقيم ،لأبي بن كعب، فخرج معاذ ، وعبادة ،وأبو الدرداء، فقال: ابدؤوا بحمص ، فإذا رضيتم منهم، فليخرج واحداً إلى دمشق ، وآخر إلى فلسطين فأقام بها عبادة ،وهو أول من ولي القضاء بفلسطين  ،وخرج أبو الدرداء إلى دمشق.

     وقال ابن عبد البر : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي ، وشهد بدراً والمشاهد كلها ثم وجهه عمر رضي الله عنه إلى الشام قاضياً ومعلماً فأقام بحمص ثم انتقل إلى فلسطين.

وفاته  رضي الله  عنه


    قال ضمرة بن ربيعة عن عبد الحميد بن يزيد الجذامي قال لي رجاء بن حبوة يا أبا عمرو: هاهنا قبر أخيك عبادة بن الصامت إلى جانب الحائط الشرقي يعني ببيت المقدس .

قال ابن عبد البر : انتقل إلى فلسطين ، ومات بها ودفن بالبيت المقدس وقبره معروف إلى اليوم.

وقال الإمام ابن حبان : سكن الشام ومات بالرملة ، ودفن ببيت المقدس سنة أربع وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ، في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان على القضاء بها.

اقرأ أيضا:

صحابية جليلة أخت أحد الخلفاء الراشدين وزوجة لاثنين من المبشرين بالجنة وفيها نزلت سورة الممتحنة

اقرأ أيضا:

"فاطمة بنت أسد".. اضطجع النبي في قبرها وكساها قميصًا من الجنة



الكلمات المفتاحية

عبادة بن الصامت جمع القرآن فتح مصر معاوية بن أبي سفيان ولاية القضاء فلسطين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عبادة بن الصامت رضي الله عنه صحابي جليل من بني غنم بن عوف من الخزرج، شهد العقبتين، والمشاهد كلها، ثم شارك في الفتح الإسلامي لمصر، وسكن بلاد الشام، وتو