ويعتبر "خالد" في سياق تعليقه على قول الله تعالى: "وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ"، أن "منتهى الرحمة بك ألا يبسط لك الآن، لتعلم أنه هو الباسط القابض، لتتعلق به وحده.. الهدف أن تتعلق بالله وحده".
وفيما تساءل: كم من فكرة أو مسألة تظل لسنوات طويلة قيد الجمود، ويشاء الله أن تفتح في يوم واحد؟ أجاب خالد: من أجل أن تتعلق بالله وحده.. مشروع أو عمل يبقى لسنوات طويلة متعثرًا، ثم ينطلق بشكل مفاجئ في يوم، لماذا؟ من أجل أن تتعلق بالله وحده.
ويذكر أن "اليوم لدينا 24 ساعة، والسنة: 365 يومًا، لكن الكون ليس زمنًا واحدًا.. الله يغير الأزمان.. "تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"، مشيرُا إلى أن "هذا زمن آخر "يُدَبِّرُ الأَمْرَ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ"، يوم القيامة 50 ألف سنة، لكنه يمر على المؤمن مثل ركعتين".
اقرأ أيضا:
لماذا أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالعشرة المبشرين بالجنة؟.. عمرو خالد يجيباقرأ أيضا:
سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معهااقرأ أيضا:
الرحلة قصيرة أين السعادة الكاملة ؟.. د. عمرو خالد يجيب