أخبار

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

لا داعي للخجل.. خطوات تساعدك على التخلص من معاناة البواسير

أطعمة مفاجئة لا ترفع مستويات الكوليسترول.. لا تفوتك

أمراض القلوب.. احذر أن تقع فيها وتخلص منها بهذه الطريقة لتنجو بنفسك ودينك

5 مصائب تصيب الحاسد.. ونهاية مروعة لوزير المعتصم

بشارة نبوية لهم بالتيسير والتوفيق.. ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم

في ظل تزايد العنصرية بالغرب.. كيف حاربها النبي قبل 1400 سنة؟

أعلى درجات الإحسان.. كيف تجعل من عدوك صديقًا لك؟

زوجي يهتم أكثر من الزائد بوالدته وأخته ولا يراعي مشاعري

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 12:50 م


أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا يراعي خوفي عليه وانتظاري له، حتى الطعام ممكن يأكله معهما، وكأنني غير موجودة، وإذا تكلمت يغضب لأنها والدته وهو أبنها الوحيد؟


(أ‌.ج)

اقرأ أيضا:

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


زوجك مقتنع أن هذا الأمر حق أهله، فلا يمكن وصفه أنه ضعيف الشخصية معهم، وطبيعي أن يمر على شقة والدته وأخته، لأن والدته لا تعرف ظروفه مع زوجته؛ فمن المفترض أن يعتذر لها هو ويخبرها بأنه سيمر عليها فيما بعد، فالخطأ خطأ زوجك وليس أهله.

 دائمًا الزوج هو المايسترو وهو المسئول، لذا يجب علي الزوج عندما يطلب أهله منه طلبًا فيه تعارض مع الزوجة "لابد أن ندلع أهالينا"، لكن دون المساس بحقوق الزوجة لتجنب خراب البيت.

 تراكم الإحساس بان الزوجة لا تقارن بالأهل والأخت شعور مؤذ جدًا، إذا كنت حريصًا على الزوجة وعلي البيت، احم زوجتك وأعطها وقتها، ودبر حياتك بشكل صحيح.

 حاولي أن تنسي وتسامحي، وابدئي مع زوجك صفحة جديدة بعدما تضعي قواعد وأسس سليمة لحياة مريحة مستقرة.

الكلمات المفتاحية

العلاقات الزوجية المشاكل الأسرية الاهتمام الزائد بالأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا