أخبار

7 مفاتيح للفرج من كل كرب في الدنيا.. يكشفها عمرو خالد

هل يجوز لأهل الزوج أن يتدخلوا في حياة زوجة الابن الشخصية؟.. "الإفتاء" تجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء رائع مستجاب أدعوا به كل يوم الصبح

من كتاب حياة الذاكرين طريقك للتخلص من الهموم والكروب والقلق المستمر

تشعر بالتوتر؟.. إليك 11 من التأثيرات الجسدية التي يجب الانتباه لها

عمرك حسيت أنك قريب جداً من رسول الله.. هذا هو الدليل الحاسم

علمتني الحياة.. "ما جمع كتاب في ثناياه من خير للإنسان مثل القرآن"

ما هو حكم استعانة المرأة بأخصائية لإزالة شعر العانة بالليزر؟

"التأمل".. ضرورة لصحة المرأة الحامل

أخاف أن أضرب ابني لتركه الصلاة فيكرهها.. ماذا أفعل؟

زوجي يهتم أكثر من الزائد بوالدته وأخته ولا يراعي مشاعري

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 12:50 م
Advertisements


أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا يراعي خوفي عليه وانتظاري له، حتى الطعام ممكن يأكله معهما، وكأنني غير موجودة، وإذا تكلمت يغضب لأنها والدته وهو أبنها الوحيد؟


(أ‌.ج)

اقرأ أيضا:

أخاف أن أضرب ابني لتركه الصلاة فيكرهها.. ماذا أفعل؟

 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


زوجك مقتنع أن هذا الأمر حق أهله، فلا يمكن وصفه أنه ضعيف الشخصية معهم، وطبيعي أن يمر على شقة والدته وأخته، لأن والدته لا تعرف ظروفه مع زوجته؛ فمن المفترض أن يعتذر لها هو ويخبرها بأنه سيمر عليها فيما بعد، فالخطأ خطأ زوجك وليس أهله.

 دائمًا الزوج هو المايسترو وهو المسئول، لذا يجب علي الزوج عندما يطلب أهله منه طلبًا فيه تعارض مع الزوجة "لابد أن ندلع أهالينا"، لكن دون المساس بحقوق الزوجة لتجنب خراب البيت.

 تراكم الإحساس بان الزوجة لا تقارن بالأهل والأخت شعور مؤذ جدًا، إذا كنت حريصًا على الزوجة وعلي البيت، احم زوجتك وأعطها وقتها، ودبر حياتك بشكل صحيح.

 حاولي أن تنسي وتسامحي، وابدئي مع زوجك صفحة جديدة بعدما تضعي قواعد وأسس سليمة لحياة مريحة مستقرة.

الكلمات المفتاحية

العلاقات الزوجية المشاكل الأسرية الاهتمام الزائد بالأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا