أخبار

أربع تسبيحات ترفع أربع ابتلاءات.. فماهي؟

إذا منعك فاعلم أنه يحبك فوق ما تظن وتتصوّر!

الله يحب أن تلح عليه في الدعاء فلا تمل منه حتى يستجيب لك

تبول ليلي في الفراش وتهتهه وكوابيس هكذا يعاني أطفالي وأنا أضربهم بشدة .. ما الحل؟

أغار من زواج صديقتي من شخص مواصفاته أريدها لي.. ما الحل؟

كثيرا ما صُدمت في زملائي بعد ثقتي بهم.. ماذا أفعل؟

هل يجوز أن أشمّت العاطس في الصلاة؟.. حكم قول «يرحمك الله» أثناء الصلاة

تساقط الشعر يشير إلى خطر الإصابة بـ 3 أمراض مميتة

قبل سنوات من ظهور الأعراض.. "تهديد خفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

كل من تحتاجه من أدعية وأذكار ونوافل لتكن صلاتك مقبولة

زوجي يهتم أكثر من الزائد بوالدته وأخته ولا يراعي مشاعري

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 12:50 م


أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا يراعي خوفي عليه وانتظاري له، حتى الطعام ممكن يأكله معهما، وكأنني غير موجودة، وإذا تكلمت يغضب لأنها والدته وهو أبنها الوحيد؟


(أ‌.ج)

اقرأ أيضا:

تبول ليلي في الفراش وتهتهه وكوابيس هكذا يعاني أطفالي وأنا أضربهم بشدة .. ما الحل؟

 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


زوجك مقتنع أن هذا الأمر حق أهله، فلا يمكن وصفه أنه ضعيف الشخصية معهم، وطبيعي أن يمر على شقة والدته وأخته، لأن والدته لا تعرف ظروفه مع زوجته؛ فمن المفترض أن يعتذر لها هو ويخبرها بأنه سيمر عليها فيما بعد، فالخطأ خطأ زوجك وليس أهله.

 دائمًا الزوج هو المايسترو وهو المسئول، لذا يجب علي الزوج عندما يطلب أهله منه طلبًا فيه تعارض مع الزوجة "لابد أن ندلع أهالينا"، لكن دون المساس بحقوق الزوجة لتجنب خراب البيت.

 تراكم الإحساس بان الزوجة لا تقارن بالأهل والأخت شعور مؤذ جدًا، إذا كنت حريصًا على الزوجة وعلي البيت، احم زوجتك وأعطها وقتها، ودبر حياتك بشكل صحيح.

 حاولي أن تنسي وتسامحي، وابدئي مع زوجك صفحة جديدة بعدما تضعي قواعد وأسس سليمة لحياة مريحة مستقرة.

الكلمات المفتاحية

العلاقات الزوجية المشاكل الأسرية الاهتمام الزائد بالأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا