أخبار

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

أكبر الكبائر.. ذنب عظيم يقع فيه كثير من الشباب

8 آيات في سورة "النساء" لأمة محمد هي خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب؟ (الشعراوي)

تركت خطيبتي لاكتشافي أنها تحب آخر ولازلت متعلقًا بها وأتابع أخبارها.. ما الحل؟

سر العبادة التي تجلب البركة في الرزق والعمر والولد

أصبحنا أصدقاء بعد فشل قصة حبنا.. وأشعر بالوجع والانكسار.. ما الحل؟

اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

زوجي يهتم أكثر من الزائد بوالدته وأخته ولا يراعي مشاعري

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 12:50 م


أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا يراعي خوفي عليه وانتظاري له، حتى الطعام ممكن يأكله معهما، وكأنني غير موجودة، وإذا تكلمت يغضب لأنها والدته وهو أبنها الوحيد؟


(أ‌.ج)

اقرأ أيضا:

تركت خطيبتي لاكتشافي أنها تحب آخر ولازلت متعلقًا بها وأتابع أخبارها.. ما الحل؟

 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


زوجك مقتنع أن هذا الأمر حق أهله، فلا يمكن وصفه أنه ضعيف الشخصية معهم، وطبيعي أن يمر على شقة والدته وأخته، لأن والدته لا تعرف ظروفه مع زوجته؛ فمن المفترض أن يعتذر لها هو ويخبرها بأنه سيمر عليها فيما بعد، فالخطأ خطأ زوجك وليس أهله.

 دائمًا الزوج هو المايسترو وهو المسئول، لذا يجب علي الزوج عندما يطلب أهله منه طلبًا فيه تعارض مع الزوجة "لابد أن ندلع أهالينا"، لكن دون المساس بحقوق الزوجة لتجنب خراب البيت.

 تراكم الإحساس بان الزوجة لا تقارن بالأهل والأخت شعور مؤذ جدًا، إذا كنت حريصًا على الزوجة وعلي البيت، احم زوجتك وأعطها وقتها، ودبر حياتك بشكل صحيح.

 حاولي أن تنسي وتسامحي، وابدئي مع زوجك صفحة جديدة بعدما تضعي قواعد وأسس سليمة لحياة مريحة مستقرة.

الكلمات المفتاحية

العلاقات الزوجية المشاكل الأسرية الاهتمام الزائد بالأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا