أخبار

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

معرفة الغيب.. هكذا يكون الطريق إلى ما لا يفهمه الناس

قصة الهدية التي أرسلها "سلمى الأشجعي" لـ "عمر بن الخطاب" بعد فتح الأهواز

سيف بن ذي يزن يبشر عبد المطلب ببعثة خاتم النبيين والمرسلين ويخبره بأمور عجيبة

زوجي يهتم أكثر من الزائد بوالدته وأخته ولا يراعي مشاعري

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 12:50 م


أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا يراعي خوفي عليه وانتظاري له، حتى الطعام ممكن يأكله معهما، وكأنني غير موجودة، وإذا تكلمت يغضب لأنها والدته وهو أبنها الوحيد؟


(أ‌.ج)

اقرأ أيضا:

خطيبي عمله بعيد عن مكان إقامتنا بعد الزواج ولن يبيت معي كل أيام الأسبوع.. ما العمل؟

 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


زوجك مقتنع أن هذا الأمر حق أهله، فلا يمكن وصفه أنه ضعيف الشخصية معهم، وطبيعي أن يمر على شقة والدته وأخته، لأن والدته لا تعرف ظروفه مع زوجته؛ فمن المفترض أن يعتذر لها هو ويخبرها بأنه سيمر عليها فيما بعد، فالخطأ خطأ زوجك وليس أهله.

 دائمًا الزوج هو المايسترو وهو المسئول، لذا يجب علي الزوج عندما يطلب أهله منه طلبًا فيه تعارض مع الزوجة "لابد أن ندلع أهالينا"، لكن دون المساس بحقوق الزوجة لتجنب خراب البيت.

 تراكم الإحساس بان الزوجة لا تقارن بالأهل والأخت شعور مؤذ جدًا، إذا كنت حريصًا على الزوجة وعلي البيت، احم زوجتك وأعطها وقتها، ودبر حياتك بشكل صحيح.

 حاولي أن تنسي وتسامحي، وابدئي مع زوجك صفحة جديدة بعدما تضعي قواعد وأسس سليمة لحياة مريحة مستقرة.

الكلمات المفتاحية

العلاقات الزوجية المشاكل الأسرية الاهتمام الزائد بالأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أعيش أنا ووالدة زوجي وأخته في منزل واحد، لكن في أدوار مختلفة، وكل مرة زوجي يأتي للبيت يمر على شقة أخته ووالدته أولاً قبل أن يصعد إلى شقتنا، كل مرة لا