أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

لماذا لقب "الفاروق عمر" بـ "قفل الفتنة"؟.. تعرف على القصة

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 - 01:08 م


قفل الفتنة:


لقي عمر أبا ذر فأخذ بيده فعصرها فقال أبو ذر: دع يدي يا قفل الفتنة, فعرف أن لكلمته أصلًا.
 فقال: يا أبا ذر ما قفل الفتنة? قال: جئت يومًا ونحن عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فكرهت أن أتخطى رقاب الناس، فجلست في أدبارهم، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا تصيبكم فتنة مادام هذا فيكم".
كما روي عن الصحابي حذيفة بن اليمان قال: كنا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الفتنة؟ وما قال?
 فقلت: أنا، فقال: هات إنك لجريء، وكيف قال? قلت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
 فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: قلت: ما لك ولها يا أمير المؤمنين, إن بينك وبينها بابا مغلقًا؟ قال: فيكسر الباب أو يفتح? قال: لا بل يكسر، قال: ذاك أحرى أن لا يغلق أبدًا.
 قال: قلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب? قال: نعم كما يعلم أن دون غد ليلة، إني حدثته حديثًا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب، فقلنا لمسروق: سله فسأله فقال: عمر.

اقرأ أيضا:

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

حبر اليهود وقفل جهنم:


وعن عبد الله بن سلام أنه مر بعبد الله بن عمر وهو نائم فحركه برجله وقال: من هذا? قال: أنا عبد الله بن أمير المؤمنين، قال: قم يا ابن قفل جهنم.
 فقام عبد الله وقد تغير لونه حتى أتى والده عمر وقال له: يا أبت أما سمعت ما قال ابن سلام?
 قال: وما قال لك يا بني? قال: قال لي: قم يا ابن قفل جهنم، فقال عمر: الويل لعمر إن كان بعد عبادة أربعين سنة ومصاهرته لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقضاياه بين المسلمين بالاقتصاد أن يكون مصيره إلى جهنم.
 قال: فقام عمر وتقنع بطيلسان له وألقى الدرة على عاتقه, فاستقبله عبد الله بن سلام فقال له: يا ابن سلام بلغني أنك قلت لابني: قم يا ابن قفل جهنم، قال: نعم.
 قال: وكيف قلت: إني في جهنم حتى أكون قفلًا لجهنم? قال: معاذ الله يا أمير المؤمنين أن تكون في جهنم ولكنك قفل جهنم، قال: وكيف? قال: أخبرني أبي عن آبائه عن موسى بن عمران عن جبريل أنه كان يقول: يكون في أمة محمد رجل يقال له: عمر بن الخطاب أحسن الناس وأحسنهم يقينًا، ما دام فيهم فالدين عالٍ واليقين فاشٍ، فاستمسك بالعروة الوثقى من الدين فجهنم مقفلة، فإذا مات عمر مرق الدين وافترق الناس على فرق من الأهواء، وفتحت أقفال جهنم فيدخل فيها كثير.
وعن عبد الله بن دينار قال: جاء رجل إلى عمر قال: سمعت كعبًا يقول: إنك على باب من أبواب النار.
 قال: ففزع عمر لذلك وقال: ما شاء الله يرددها مرارًا ثم أرسل إلى كعب فقال: مرة في الجنة ومرة في النار، قال: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ وما بلغك عني? قال: أخبرني فلان أنك قلت كذا وكذا، قال: أجل, والذي نفسي بيده إني لأجدك على باب من أبواب النار قد سددته أن يدخل، قال: فكأنه جلا عنه ما كان في نفسه.



الكلمات المفتاحية

قفل الفتنة حبر اليهود قفل جهنم عمر بن الخطاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لقي عمر أبا ذر فأخذ بيده فعصرها فقال أبو ذر: دع يدي يا قفل الفتنة, فعرف أن لكلمته أصلًا.