أخبار

يا خراشي.. تعرف سيرة أول شيوخ الأزهر ولماذا شاع النداء عليه بهذه الطريقة؟

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

الملائكة والجن في حياتنا.. كيف نستشعرهم ونفرق بينهم؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 ابريل 2025 - 11:17 ص

لاشك أن حياتنا اليومية، تجعلنا نلتقي أناسًا نحسب بعضهم كأنهم ملائكة، أو نحسب آخرين كأنهم وليعاذ بالله من الشياطين، وليس أي شياطين بل شياطين الجن ذاتهم.. فكيف نستشعر ههذا الأمر في قلوبنا.. وكيف بالأساس نفرق بينهم.. ونعرف مَن الملائكي ومَن الشيطان وليعاذ بالله؟.

بالسليقة.. الإنسان الملائكي هو الإنسان ذو الخلق الطيب، الذي يبتسم في وجهك دون سبب سوى أنه يرضيك. فيمنحك راحة وطمأنينة غير عادية.. وهو أيضًا الإنسان الصادق الأمين، كما كان نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهو الذي يدفعك لأن تحبه وتحترمه وتبجله من أول لقاء.. أما الآخر وليعاذ بالله فهو من تخشاه لأول وهلة، يطل عليك كالشيطان يرهبك، ويبث في نفسك الفضول والرهبة والقلق.. فتتخيل لو أنه شيطان حقيقي.. أما الأول فمؤكد بيننا من هم كثيرين منهم، وأما الثاني فللأسف فهم الأكثر بيننا الآن.

محبة الملائكة

الإنسان جبل على محبة الملائكة دون أن يراهم، وتراه يصف أي إنسان صاحب خلق جميل بأنه ملائكي، لكن لكي نصل إلى هذه المرتبة من الصفات الملائكية.. علينا التخلق بالآتي:

- المراقبة والتحفظ من الوقوع في الذنوب فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، وقال تعالى: (عليها حافظ) (كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون)..

- التنظيم والاقتداء بالملائكة الحقيقيين في صفاتهم وأفعالهم والانصياع لأوامر لله عز وجل دون نقاش.

- القيام بالطاعة والبذل في هذا الجانب كطاعة الملائكة التي لا تفتر ولا تكسل مطلقًا.

- التواضع مهما بلغت طاعته لله، فما هو إلا توفيق من الله، والملائكة رغم عبادتها لله تعالى، تقول (سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك).

أخلاق الشياطين:

أما التخلق بأخلاق الشياطين وليعاذ بالله، فعليك أن يتحجر قلبك، وألا تتقرب إلى الناس ولا تسمع إليهم، وأن تكن فظًا، لذا علينا جميعًا أن نحتاط من الوقوع في مثل هذه الأخلاق.. أما لكي تعرف مدى أثر الشياطين في حياتك عليك بالآتي:

- أخذ الحذر والحيطة من الشياطين الحقيقيين وشياطين الإنس.. وإن لم تعرف حقيقتهم فالشيطان لنا عدو، كما بين القرآن الكريم في أكثر من موضع، قال تعالى: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ».

- العداوة المستمرة للشياطين من الجن والإنس، وعدم الاستجابة لأوامرهم وتوجيهاتهم ووسوستهم.

- اجتناب خبث أفعالهم وصفاتهم، كالتلون، والوسوسة، والإيقاع بين الناس، والفرح بإضلال الخلق وشيوع الفاحشة بينهم.

- كن ملكًا في تصرفاتك لا شيطانًا متمردًا.

اقرأ أيضا:

كيف نجا الأنبياء من كرباتهم؟.. روشتة إيمانية لا تفوتك

الكلمات المفتاحية

الملائكة الجن الجن في القرآن حقيقة الجن شكل الجن كيف يتم تحضير الجن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن حياتنا اليومية، تجعلنا نلتقي أناسًا نحسب بعضهم كأنهم ملائكة، أو نحسب آخرين كأنهم وليعاذ بالله من الشياطين، وليس أي شياطين بل شياطين الجن ذاتهم