أخبار

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

ثلاثة إن فعلتها ضمن الرسول لك الجنة.. تعرف عليها

قبل انقلاب قلبك عليك.. كيف تدرك نفسك وتنقذها من الفتن؟

كيف تصلح قلبك وتكون مجاب الدعاء.. هذه أهم الوسائل

الملائكة والجن في حياتنا.. كيف نستشعرهم ونفرق بينهم؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 ابريل 2025 - 11:17 ص

لاشك أن حياتنا اليومية، تجعلنا نلتقي أناسًا نحسب بعضهم كأنهم ملائكة، أو نحسب آخرين كأنهم وليعاذ بالله من الشياطين، وليس أي شياطين بل شياطين الجن ذاتهم.. فكيف نستشعر ههذا الأمر في قلوبنا.. وكيف بالأساس نفرق بينهم.. ونعرف مَن الملائكي ومَن الشيطان وليعاذ بالله؟.

بالسليقة.. الإنسان الملائكي هو الإنسان ذو الخلق الطيب، الذي يبتسم في وجهك دون سبب سوى أنه يرضيك. فيمنحك راحة وطمأنينة غير عادية.. وهو أيضًا الإنسان الصادق الأمين، كما كان نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهو الذي يدفعك لأن تحبه وتحترمه وتبجله من أول لقاء.. أما الآخر وليعاذ بالله فهو من تخشاه لأول وهلة، يطل عليك كالشيطان يرهبك، ويبث في نفسك الفضول والرهبة والقلق.. فتتخيل لو أنه شيطان حقيقي.. أما الأول فمؤكد بيننا من هم كثيرين منهم، وأما الثاني فللأسف فهم الأكثر بيننا الآن.

محبة الملائكة

الإنسان جبل على محبة الملائكة دون أن يراهم، وتراه يصف أي إنسان صاحب خلق جميل بأنه ملائكي، لكن لكي نصل إلى هذه المرتبة من الصفات الملائكية.. علينا التخلق بالآتي:

- المراقبة والتحفظ من الوقوع في الذنوب فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، وقال تعالى: (عليها حافظ) (كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون)..

- التنظيم والاقتداء بالملائكة الحقيقيين في صفاتهم وأفعالهم والانصياع لأوامر لله عز وجل دون نقاش.

- القيام بالطاعة والبذل في هذا الجانب كطاعة الملائكة التي لا تفتر ولا تكسل مطلقًا.

- التواضع مهما بلغت طاعته لله، فما هو إلا توفيق من الله، والملائكة رغم عبادتها لله تعالى، تقول (سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك).

أخلاق الشياطين:

أما التخلق بأخلاق الشياطين وليعاذ بالله، فعليك أن يتحجر قلبك، وألا تتقرب إلى الناس ولا تسمع إليهم، وأن تكن فظًا، لذا علينا جميعًا أن نحتاط من الوقوع في مثل هذه الأخلاق.. أما لكي تعرف مدى أثر الشياطين في حياتك عليك بالآتي:

- أخذ الحذر والحيطة من الشياطين الحقيقيين وشياطين الإنس.. وإن لم تعرف حقيقتهم فالشيطان لنا عدو، كما بين القرآن الكريم في أكثر من موضع، قال تعالى: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ».

- العداوة المستمرة للشياطين من الجن والإنس، وعدم الاستجابة لأوامرهم وتوجيهاتهم ووسوستهم.

- اجتناب خبث أفعالهم وصفاتهم، كالتلون، والوسوسة، والإيقاع بين الناس، والفرح بإضلال الخلق وشيوع الفاحشة بينهم.

- كن ملكًا في تصرفاتك لا شيطانًا متمردًا.

اقرأ أيضا:

ملة "أبو الأنبياء".. الحنيفية أصل التوحيد وجوهر الإسلام

الكلمات المفتاحية

الملائكة الجن الجن في القرآن حقيقة الجن شكل الجن كيف يتم تحضير الجن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لاشك أن حياتنا اليومية، تجعلنا نلتقي أناسًا نحسب بعضهم كأنهم ملائكة، أو نحسب آخرين كأنهم وليعاذ بالله من الشياطين، وليس أي شياطين بل شياطين الجن ذاتهم