أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

لـ5أسباب .. التوكل علي الله بعيدا عن اللامبالاة عبادة قلبية يكتمل بها الإيمان

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 12 يناير 2021 - 08:20 م

قال مركز الأزهر العالمي  للفتوى الإليكترونية أن : يقظة ضمير المُصاب بكورونا  تعد سببا من أسباب انحسار الوباء، والأخذ بالأسباب من تمام التوكل على الله سبحانه. مشيرا إلي  أن الصحة نعمة يجب المحافظة عليها بذكرها وعدم نسيانها، وشكرها، واستخدامها في طاعة الله عز وجل، وعدم تعريضها للزوال والهلاك.

المركز شدد في منشور له تم بثه علي الصفحة الرسمية له علي شبكة التواصل الاجتماعي :فيس بوك " علي أن الصحة من أعظم النعم التي تستوجب شكر الله تبارك وتعالى ليلَ نهار؛ قال سُبحانه: {...وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَارَ وَٱلۡأَفۡئِدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ}. [النحل: 7

الأخذ بالأسباب من تمام التوكل علي الله 

وفي نفس السياق وبحسب المركز فقد  نبَّه سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ إلى أن كثيرًا من الناس يغفلون عن هذه النعمة؛ فقال: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؛ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ». [أخرجه البخاري]

ومن ثم فالكلام مازال للمركز فلا تخفى خطورة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) على الصحة العامة، وسرعة انتشاره، وحجم الضَّرر المترتّب على استخفاف النّاس به، والتَّساهل في إجراءات الوقاية منه. لذا؛ يجب على الإنسان أن يتجنب أماكن الزحام، ومخالطة الناس قدر الاستطاعة، وأن يلزم بيته إلا لضرورة أو حاجة، ويتأكد هذا الأمر على من ظهر عليه عرض من أعراض الإصابة بالفيروس، أو تأكدت إصابته.

المركز أشار إلي أن علامة يقظة الضمير أن يراقب العبد ربه سبحانه في السِّر والعلانية، وأن يحفظ الناس مما يحفظ منه نفسه وأهله، لا أن يعرضهم لخطر الإصابة بإهماله وعدم مبالاته. فقد قال سيدُنا رسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ». [أخرجه البخاري]


المركز لم يفته التأكيد  أنَّ مُخالفة الإرشادات الطِّبيَّة، والتَّعليمات الوقائية التي تصدر عن الجهات المختصة، أمر مُنكَرٌ ومرفوض؛ لمَا في ذلك من تعريضِ النَّفسِ والغير لمواطنِ الضَّرر والهلاك، فضرر الفيروس لن يقتصر على المُتساهِل في إجراءات الوقاية منه فحسب؛ بل قد يتعدى إلى غيره ممن يُساكنهم أو يُخالطهم، وسيّدنا رسول الله ﷺ يقول: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللهُ عَلَيْهِ». [أخرجه الحاكم]

التوكل علي الله عبادة قلبية 

المركز استدل علي علي عدم مشروعية مخالفة الإرشادات الطبية بالحديث النبوي : «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاءِ لِمَا لا يُطِيقُ».[أخرجه الترمذي] فحفظ النَّفس مقصد من أعلى وأولى مقاصد الشرع الشريف؛ قال الحقُّ سبحانه في تعريض النفس لمواطن الهَلَكة: {...وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. [البقرة:195]

وقال في إحيائها: {...وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا...}. [المائدة: 113]

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

ولفت منشور المركز إلي أن  التَّوكل على الله سُبحانه بتفويض الأمر له عبادة من أجلِّ عبادات القلب التي يكتمل بها إيمان العبد، ويتقرب بها إلى ربه سبحانه، وهي عبادة تتجلى فيها وسطية الإسلام؛ إذ إن التَّوكل وسط بين طرفي نقيض مذمومين؛ فالمتوكل الحق بعيد عن اللامبالاة والتواكل، وبعيد كذلك عن الاعتقاد في الأسباب والاكتفاء بها، والأخذ بالأسباب الدنيوية المشروعة من تمام التوكل على الله سبحانه.



الكلمات المفتاحية

التوكل علي الله التواكل علي الله التوكل عبادة قلبية التوكل علي الله من تمام الايمان مركز الأزهر العالمي للفتوي الاليكترونية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا تخفى خطورة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) على الصحة العامة، وسرعة انتشاره، وحجم الضَّرر المترتّب على استخفاف النّاس به، والتَّساهل في إجراءات ال