أخبار

الساعة.. هل جاء أشراطها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

كنز حقيقي لا يقدر بثمن

دراسة: المراهقون مدخنو السجائر الإلكترونية أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض

النضج.. أن تقلل من قدرتك على الفضفضة... وإظهار حزنك أمام الناس

تعاني من الأرق بسبب تقلبات الجو؟.. إليك الحل

من قال إن العبادات (ثقيلة)!.. فقط هي القلوب التي (خربت)

على باب الكريم.. قف ولا تجذع

دواء جديد يؤخر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول

ما حكم أخذ الشبكة من الزوجة رغمًا عنها أو دون علمها؟ (المفتي يجيب)

تخيل.. نصف العبادة بأيدينا ولا ندري أو نهتم

بقلم | عمر نبيل | الاحد 17 يناير 2021 - 12:02 م
Advertisements


عزيزي المسلم، هل تعلم أن نصف العبادة بأيدينا، وربما كل العبادة، وما أسهلها، لكننا للأسف لا نعلمها أو لا ندري ونجهلها، أو ربما لا نهتم بالأساس بهذا الأمر اليسير.

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدعاء هو العبادة»، ثم تلى قوله تعالى: « وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ » (غافر: 60)، وما ذلك إلا لأن للدعاء فضل كبير عند الله عز وجل، فهو من ناحية دليل على العبودية وتسليم الأمر كله لله، ومن ناحية أخرى يعني اليقين فيه سبحانه وبأنه بيده كل شيء.. والأجمل لو أن من يدعو موقن في الإجابة، فإنها التقوى والإحسان وتمام العبودية إلى الله عز وجل واليقين فيه سبحانه.


حلاوة العبودية


للدعاء شعور بحلاوة العبودية إلى الله عز وجل، فالمسلم يلجأ إلى القادر القوي على كل شيء، فيستسيغ الأمر ويحبه ويشعر بحلاوته، وتزيد هذه الحلاوة حين يضمن الإنسان الإجابة، ولكي يضمنها عليه أن يكون طعامه حلال وملبسه حلال، وتصرفاته ليست ببعيدة عن هدي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، فضلا عن التأدب مع الله أثناء الدعاء، كل ذلك ينتهي بالنهاية الجميلة، وهي الإجابة، وحينها يشعر العبد بأنه حبيب الرحمن، فقد ثبت من حديث سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم»، لكن كل ذلك وجوب إخلاص الدعاء لله وحدَه لا شريك له، واستحضار القلب حين الدعاء.

اقرأ أيضا:

الساعة.. هل جاء أشراطها؟


إتمام العبادة


إذن كأن الله عز وجل يمنحنا كل العبادة في الأمور التي تخصنا، فهو لا يريد منا أي شيء، ونحن من بحاجة إليه في كل شيء، فتراه من رحمته سبحانه، أن يجعل كل العبادة أو نصفها في الدعاء، ولاشك أنه ليس من مسلم يدعو الله عز وجل إلا لأمر يخصه، أو يخص عموم المسلمين، وفي النهاية يصيبه بعض منها.. فكيف بنا نمنح هذا الفضل من الله عز وجل ونتركه، ولا نهتم به؟.. فالدعاء، لاشك إنما هو استعانة من عاجز ضعيف بقوي قادر، استغاثة بملهوف برب رؤوف، قال تعالى: « وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » (البقرة: 186)، فعن سيدنا سلمان رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن ربكم حيي كريم، يستحي من عبده أن يرفع إليه بيديه، فيردهما صفرًا».

الكلمات المفتاحية

حلاوة العبودية إتمام العبادة إن الدعاء هو العبادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، هل تعلم أن نصف العبادة بأيدينا، وربما كل العبادة، وما أسهلها، لكننا للأسف لا نعلمها أو لا ندري ونجهلها، أو ربما لا نهتم بالأساس بهذا الأ