أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حِكمة جميلة.. اسمعها واعمل بها

بقلم | عمر نبيل | السبت 23 يناير 2021 - 03:26 م


كثيرة هي الحِكم التي تقال، لكن القليل منها الذي يحفظه العقل الآدمي عن ظهر قلب، بل ويعمل بها، ومن أهم هذه الحِكم التي يجب على كل إنسان أن يعلمها ويعمل بها: «اجتهادك فيما ضمن لك .. وتقصيرك لما طلب منك دليل على طمس البصيرة منك ).. فهي من الحكم العطائية .. وليس المقصود منها الفصل بين أن الرزق إنما هو بيد الله عز وجل وبالتالي فهو مضمون، وأن المطلوب منك العبادات وفقط .. لأن كل خطوة في حياتك تفعلها قد تحسب عبادة أيضًا، ولكن لابد أن يكون القرار منك .. لكن عليك أولا أن تحول مركزيتك من نفسك وأهواءك ومتعتها ورغبتها .. لأنك تحقق رغبتها.. إلى مركزية الله سبحانه وتعالى فقط.


ما هو الفرق؟


لكن ما هو الفرق بين مركزيتك ومركزية الله عز وجل، بداية لابد أن يكون الهدف واضحًا أمامك جدًا، لأنه ببساطة سيوضح لك جدًا ما المفروض عليك أن تفعله، وأن لو لم تفعله يكن تقصيرًا.. وبين ما ليس بمطلوب منك من الأساس، وتضيع وقتك وجهدك وطاقتك وعمرك وأعصابك وصحتك فيه دون طائل.. وهنا تذكر قوله تعالى: «رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ».. يعني أنه بينما أنت مشغول جدًا إياك أن تنسى الله عز وجل وكيفية الاتصال به في كل نواياك وأفعالك وكلماتك ..

وأيضًا إياك أن تنسى هدفك الأساسي وهو: أنك تنشغل بأمور الدنيا لتنفيذ أوامر الله بالسعي والإعمار في الأرض .. بهذه النية تكون قد اتهدت فيما طُلب منك ..وسلمت أمورك كاملة لله عز وجل فيما ضمن لك .. وليس العكس.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


القسوة والخسارة الحقيقية 


عزيزي المسلم، (خلي بالك كويس).. منتهى القسوة أن تظل تجري وأنت لا تدري على ماذا تجري، ولما كل هذا الجري؟.. وحينما تصل لما كنت تعتقده هو الهدف الحقيقي، ثم تكتشف أنه أمرًا آخر، ولا يستحق منك كل هذا العناء والجهد والتعب، ولا يستحق أن تضيع فيه عمرك ومجهودك ومشاعرك وأعصابك.. إذن توقف قليلا واعلم أولا ما هو الهدف الحقيقي الذي لأجله خلقت، ثم ليكن كل شيء في حياتك يدور في فلكه وحوله، قال تعالى: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ » (الذاريات: 56-58).. إذن هذا هو الهدف الحقيقي، وما سواه مجهود فارغ وليس له أي أهمية.

الكلمات المفتاحية

القسوة والخسارة الحقيقية رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ اجتهادك فيما ضمن لك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي الحِكم التي تقال، لكن القليل منها الذي يحفظه العقل الآدمي عن ظهر قلب، بل ويعمل بها، ومن أهم هذه الحِكم التي يجب على كل إنسان أن يعلمها ويعمل