أخبار

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

كلمة واحدة ترفعك إلى الجنة أو تهوي بك في النار.. كيف ذلك؟

أسئلة الاختبار الذي تأكد بها هرقل من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

رحمته صلى الله عليه وسلم بالعصاة وستره لهم

دعوات قرآنية تحصن بها أبنائك وتحفظهم من كل شر .. رددها ولا تنساها قبل خروج أبنائك

حِكمة جميلة.. اسمعها واعمل بها

بقلم | عمر نبيل | السبت 23 يناير 2021 - 03:26 م


كثيرة هي الحِكم التي تقال، لكن القليل منها الذي يحفظه العقل الآدمي عن ظهر قلب، بل ويعمل بها، ومن أهم هذه الحِكم التي يجب على كل إنسان أن يعلمها ويعمل بها: «اجتهادك فيما ضمن لك .. وتقصيرك لما طلب منك دليل على طمس البصيرة منك ).. فهي من الحكم العطائية .. وليس المقصود منها الفصل بين أن الرزق إنما هو بيد الله عز وجل وبالتالي فهو مضمون، وأن المطلوب منك العبادات وفقط .. لأن كل خطوة في حياتك تفعلها قد تحسب عبادة أيضًا، ولكن لابد أن يكون القرار منك .. لكن عليك أولا أن تحول مركزيتك من نفسك وأهواءك ومتعتها ورغبتها .. لأنك تحقق رغبتها.. إلى مركزية الله سبحانه وتعالى فقط.


ما هو الفرق؟


لكن ما هو الفرق بين مركزيتك ومركزية الله عز وجل، بداية لابد أن يكون الهدف واضحًا أمامك جدًا، لأنه ببساطة سيوضح لك جدًا ما المفروض عليك أن تفعله، وأن لو لم تفعله يكن تقصيرًا.. وبين ما ليس بمطلوب منك من الأساس، وتضيع وقتك وجهدك وطاقتك وعمرك وأعصابك وصحتك فيه دون طائل.. وهنا تذكر قوله تعالى: «رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ ».. يعني أنه بينما أنت مشغول جدًا إياك أن تنسى الله عز وجل وكيفية الاتصال به في كل نواياك وأفعالك وكلماتك ..

وأيضًا إياك أن تنسى هدفك الأساسي وهو: أنك تنشغل بأمور الدنيا لتنفيذ أوامر الله بالسعي والإعمار في الأرض .. بهذه النية تكون قد اتهدت فيما طُلب منك ..وسلمت أمورك كاملة لله عز وجل فيما ضمن لك .. وليس العكس.

اقرأ أيضا:

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟


القسوة والخسارة الحقيقية 


عزيزي المسلم، (خلي بالك كويس).. منتهى القسوة أن تظل تجري وأنت لا تدري على ماذا تجري، ولما كل هذا الجري؟.. وحينما تصل لما كنت تعتقده هو الهدف الحقيقي، ثم تكتشف أنه أمرًا آخر، ولا يستحق منك كل هذا العناء والجهد والتعب، ولا يستحق أن تضيع فيه عمرك ومجهودك ومشاعرك وأعصابك.. إذن توقف قليلا واعلم أولا ما هو الهدف الحقيقي الذي لأجله خلقت، ثم ليكن كل شيء في حياتك يدور في فلكه وحوله، قال تعالى: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ » (الذاريات: 56-58).. إذن هذا هو الهدف الحقيقي، وما سواه مجهود فارغ وليس له أي أهمية.

الكلمات المفتاحية

القسوة والخسارة الحقيقية رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ اجتهادك فيما ضمن لك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي الحِكم التي تقال، لكن القليل منها الذي يحفظه العقل الآدمي عن ظهر قلب، بل ويعمل بها، ومن أهم هذه الحِكم التي يجب على كل إنسان أن يعلمها ويعمل