أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

هل يجوز لأهل الزوج أن يتدخلوا في حياة زوجة الابن الشخصية؟.. "الإفتاء" تجيب

بقلم | مصطفى محمد | الخميس 28 يناير 2021 - 12:31 ص
أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إحدى حلقات البث المباشر لدار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، على سؤال من إحدى المتابعات عن حكم تدخل الحماة في حياة زوجة ابنها الشخصية وتطاولها عليها بالألفاظ.
وأوضح ممدوح معنى التدخل في حياة زوجة الابن الشخصية، مفرقًا بين التدخل وبين التناصح، قائلًا أن التدخل هو أن يحاول أحد التدخل في اختياراتك واقهارك على غيرها ، فهو تدخل مذموم، لكن مجرد أن تدخل لكي تبدي رأيها فلا بأس في ذلك.
وضرب أمين الفتوى مثالًا على ذلك على تعليقات الحموات على مدارس الابناء أو غيرها كنصيحة، "وسعي صدرك شوية متبقوش كدا عاملوا حماواتكم على أنهم أمهاتكم".
ونصح ممدوح الزوجات والأزواج التعامل مع الحموات بسعة صدر وتقبل وألا يدخلوا في علاقة ندية معهم، ونصح السائلة كذلك ألا تدخل في علاقة ندية مع حماتها لأنها إن فعلت ذلك إما تخسر زوجها أو تخسر دينها، أما عن التطاول بالألفاظ، فقال ممدوح "مش مقبول وحرام مش معنى انك تعامليها زي أمك إنها تهينك أو تقل منك".



حكم تصرّف الزوجة في مال زوجها بعد أن صرفت راتبها على متطلبات المنزل

وكان مركز الفتوى بإسلام ويب قد أكد أن الأصل أنه يحرم على الزوجة التصرف في مال زوجها دون إذنه ورضاه، إلا الصدقة بالأشياء اليسيرة التي يُعلم بجريان العادة إذن الزوج بها، وتسامحه فيها، وكذلك إن منعها النفقة الواجبة لها أو لأولادها، فلها أن تأخذ مقدار تلك النفقة دون زيادة.
وأما ذكرته بقولك: (كنت أعمل لمدة 12 سنة، ولا أدّخر راتبي، وأصرفه في البيت، وقد بعت ذهبي من أجل مساعدة زوجي، وربحت مبلغًا معقولًا من المال، وأعطيته لزوجي)، فكل ذلك لا يسوّغ لك الأخذ من مال زوجك دون إذنه.

فإن كنت متبرعة بإعطاء تلك الأموال لزوجك -كما هو الظاهر-، أو كان إعطاؤه تلك الأموال شرطًا لإذنه لك في الخروج للعمل؛ فالأمر ظاهر في أنه لا حق لك في استرداد تلك المبالغ.

ولو فُرض جدلًا أنك لم تكوني متبرعة بتلك الأموال، بل أعطيتها زوجك بنية الرجوع، فإنك يحق لك أن تطالبي زوجك بها، لكن لا يجوز أن تأخذيها من ماله بغير علمه -إلا في حال منعك إياها؛ فحينئذ فقط يجوز أخذها دون علمه عند بعض العلماء فيما يعرف بمسألة الظفر-.

وكذلك ما ذكرته عن تسديد قيمة مشتريات والديك لبيتك من مال زوجك خشية الإحراج؛ فذلك لا يسوّغ لك أن تأخذي من ماله بغير إذنه.

وبعد هذا؛ فالواجب عليك التوبة إلى الله مما أخذته من مال زوجك الذي لا يحق لك أخذه، ويجب عليك التحلل من زوجك؛ بطلب العفو، والسماح منه، أو برد الأموال التي أخذتها إليه -ولو دون علمه-

اقرأ أيضا:

هل يسمع الموتى لمن يزورهم أو يسلم عليهم ويشعرون بهم؟

اقرأ أيضا:

مدى أثر المعاصي على رفع التحصين الحاصل بالأذكار

الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات الإسلام المسلمين أحكام الزواج زوج زوجة زوجين حماة الزوجة خلافات زوجية بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إحدى حلقات البث المباشر لدار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، على سؤال