أخبار

الحجاج بن يوسف الثقفي.. شخصية مثيرة للجدل..هل ظلمه التاريخ أم ظلم نفسه؟

كيف أتهيأ لرحلة الحج من الآن؟

اختبار بسيط يمكنه التنبؤ بما إذا كان الشخص سيموت خلال 24 ساعة

الضحك أفضل دواء.. يخلصك من التوتر ويفيد صحة أمعائك

"افعل الخير.. وليقع حيث يقع" (وصفة نبوية لفعل المعروف وإن صادف غير أهله)

"فسبح بحمد ربك".. إذا ضاق صدرك في الأسباب فاذهب إلى المُسبِّب (الشعراوي)

سورة في القرآن تحقق حلمك بزيارة بيت الله الحرام

للسائلين عن الراحة.. متى يحين وقتها؟

أفضل ما تدعو به عند رؤية الكعبة للمرة الأولى في حياتك

شهد جميع غزوات النبي.. تجنّت عليه امرأة فدعا عليها بنهاية مرعبة

هل يجوز لأهل الزوج أن يتدخلوا في حياة زوجة الابن الشخصية؟.. "الإفتاء" تجيب

بقلم | مصطفى محمد | الخميس 28 يناير 2021 - 12:31 ص
أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إحدى حلقات البث المباشر لدار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، على سؤال من إحدى المتابعات عن حكم تدخل الحماة في حياة زوجة ابنها الشخصية وتطاولها عليها بالألفاظ.
وأوضح ممدوح معنى التدخل في حياة زوجة الابن الشخصية، مفرقًا بين التدخل وبين التناصح، قائلًا أن التدخل هو أن يحاول أحد التدخل في اختياراتك واقهارك على غيرها ، فهو تدخل مذموم، لكن مجرد أن تدخل لكي تبدي رأيها فلا بأس في ذلك.
وضرب أمين الفتوى مثالًا على ذلك على تعليقات الحموات على مدارس الابناء أو غيرها كنصيحة، "وسعي صدرك شوية متبقوش كدا عاملوا حماواتكم على أنهم أمهاتكم".
ونصح ممدوح الزوجات والأزواج التعامل مع الحموات بسعة صدر وتقبل وألا يدخلوا في علاقة ندية معهم، ونصح السائلة كذلك ألا تدخل في علاقة ندية مع حماتها لأنها إن فعلت ذلك إما تخسر زوجها أو تخسر دينها، أما عن التطاول بالألفاظ، فقال ممدوح "مش مقبول وحرام مش معنى انك تعامليها زي أمك إنها تهينك أو تقل منك".



حكم تصرّف الزوجة في مال زوجها بعد أن صرفت راتبها على متطلبات المنزل

وكان مركز الفتوى بإسلام ويب قد أكد أن الأصل أنه يحرم على الزوجة التصرف في مال زوجها دون إذنه ورضاه، إلا الصدقة بالأشياء اليسيرة التي يُعلم بجريان العادة إذن الزوج بها، وتسامحه فيها، وكذلك إن منعها النفقة الواجبة لها أو لأولادها، فلها أن تأخذ مقدار تلك النفقة دون زيادة.
وأما ذكرته بقولك: (كنت أعمل لمدة 12 سنة، ولا أدّخر راتبي، وأصرفه في البيت، وقد بعت ذهبي من أجل مساعدة زوجي، وربحت مبلغًا معقولًا من المال، وأعطيته لزوجي)، فكل ذلك لا يسوّغ لك الأخذ من مال زوجك دون إذنه.

فإن كنت متبرعة بإعطاء تلك الأموال لزوجك -كما هو الظاهر-، أو كان إعطاؤه تلك الأموال شرطًا لإذنه لك في الخروج للعمل؛ فالأمر ظاهر في أنه لا حق لك في استرداد تلك المبالغ.

ولو فُرض جدلًا أنك لم تكوني متبرعة بتلك الأموال، بل أعطيتها زوجك بنية الرجوع، فإنك يحق لك أن تطالبي زوجك بها، لكن لا يجوز أن تأخذيها من ماله بغير علمه -إلا في حال منعك إياها؛ فحينئذ فقط يجوز أخذها دون علمه عند بعض العلماء فيما يعرف بمسألة الظفر-.

وكذلك ما ذكرته عن تسديد قيمة مشتريات والديك لبيتك من مال زوجك خشية الإحراج؛ فذلك لا يسوّغ لك أن تأخذي من ماله بغير إذنه.

وبعد هذا؛ فالواجب عليك التوبة إلى الله مما أخذته من مال زوجك الذي لا يحق لك أخذه، ويجب عليك التحلل من زوجك؛ بطلب العفو، والسماح منه، أو برد الأموال التي أخذتها إليه -ولو دون علمه-

اقرأ أيضا:

حالتان فقط يجوز فيهما ممارسة العادة السرية

اقرأ أيضا:

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات الإسلام المسلمين أحكام الزواج زوج زوجة زوجين حماة الزوجة خلافات زوجية بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في إحدى حلقات البث المباشر لدار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، على سؤال