أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

هكذا تأتيك القدرة على البداية من جديد

بقلم | عمر نبيل | الخميس 28 يناير 2021 - 01:38 م

عزيزي المسلم، يا من أخفقت في أمر ما، وتصورت أن الحياة انتهت وتوقفت، اعلم يقينًا أنما اليأس لم يكن يومًا من صفات المسلمين، أو المؤمنين بالله حق الإيمان واليقين، فهي أبعد الصفات عنا مهما كانت الظروف حتى لو سدت كل الطرق، لأننا ندرك يقينًا أن الله لن يتركنا، وأن ما يحدث لابد أن يقع حتى يميز الله الخبيث من الطيب، ومدى قدرة كل شخص على التحمل.. فنعمد إلى الصبر والشكر على البلاء والرضا به.. فتكون النتيجة أن يمنحنا الله عز وجل ما هو أفضل مما كنا نتوقع أو نتصور أو حتى نتصور.. وهنا بلا أدنى شك أجمل تعويض من الله أن يعطيك القدرة على البدء من جديد.. فابدأ وتوكل على الله ولا تخشى شيئًا فمن معه الله لا يمكن أن يوقفه بشر.


بداية المواسم


كثير من الناس ينتظر مواسم بعينها، كشهر رمضان مثلا، ليبدأ من جديد، هنا البداية تكون للعودة إلى الله عز وجل، وكأنه يأخذ توقيتًا هامًا للتوبة.. بالتأكيد شهر رمضان لا مثيل له، وهو شهر الغفران، لكن وما الذي يجعلك أن تنتظر حتى يأتي رمضان، لما لا تبدأ من الآن؟.. فرب رمضان هو رب كل الشهور، ومن يغفر في رمضان، يستطيع أن يغفر في غيره، طالما كانت النية سليمة، وهناك إرادة للاستمرار.. إذن لما الانتظار؟.


أعزائي المسلمون فلنتأمل هذه الآية الكريمة، قال تعالى: « وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً » (التوبة: 46)، أي من يريد أمرًا عليه الاستعداد، وليس الانتظار، فإذا كانت بدايتك مع الله للتوبة فاستعد بذلك بكثرة الصلاة والاستغفار.. وإذا كانت بداية للعمل من جديد، عليك أن تستعد لهذا العمل بالمزيد من المعرفة.. هكذا يكون النجاح، يعتمد على العمل والجهد، وأيضًا المعرفة.

اقرأ أيضا:

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات


احذروا التثبيط


في المقابل، علينا أن نحذر جميعًا من التثبيط، ولتكن توبتنا أو عملنا الجديد صادقًا يسبقه الندم والتعب والجهد والإرادة، فنعود نادمين مستجيرين واقفين بين يديه، نطلب المغفرة والرحمة والعفو، أو لو كانت بداية لعمل جديد فلنكن واثقين في الله عز وجل أنه لا يضيع أجر من أحسن عملا، لكن إياك أن تكون ممن قال الله فيهم: « وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ » (التوبة: 46).. إذن البدايات دائمًا ما ستصيبنا أو نتعرض لها، في توبة أو عمل أو حتى زواج جديد بعد فشل الأول.. لذا علينا أن تكون هذه البدايات مختلفة عن ذي قبل، نستعد جيدًا، حتى بداية واحدة ونستمر لننجح، ونتخطى مرحلة وأخرى، ولا نعود للوراء يومًا.

الكلمات المفتاحية

وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً القدرة على البداية من جديد الرحمة المغفرة العفو

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يا من أخفقت في أمر ما، وتصورت أن الحياة انتهت وتوقفت، اعلم يقينًا أنما اليأس لم يكن يومًا من صفات المسلمين، أو المؤمنين بالله حق الإيمان