أخبار

6 أعراض شائعة على قصور القلب.. كيف يمكنك السيطرة عليه؟

"فقد سرق أخ له من قبل".. حقيقة اتهام أخوة "يوسف" له بالسرقة؟

أخوة الرسول.. من هم؟

8 عبادات احرص عليها في شعبان..

لتكون من الفائزين في شهر العتق من النيران..30 تدريبًا في شعبان في دورة الاستعداد لرمضان

هل يجوز قضاء ما أفطره المسلم من رمضان في شهر شعبان؟

النصف من شعبان.. اختبار صعب مكافأته الرضا والسكينة

هكذا يمكنك استغلال ما تبقى من شعبان

تمحيص للمؤمنين وفضح للمنافقين والمشركين.. في ليلة النصف من شعبان أرضى الله نبيه بتحويل القبلة إلى البيت الحرام

تحويل القبلة.. هل كان الرسول غير راض عن التوجه إلى بيت المقدس؟ (الشعراوي يجيب)

هل أنت جدير بآلامك؟!

بقلم | ناهد إمام | الخميس 28 يناير 2021 - 09:04 م


الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.

تطاردنا الآلام في الحياة، في مختلف مراحل العمر، وكل الأوقات، وبتنويعات ومساحات متباينة.

تارة نتألم بسبب الفقد على اختلاف المفقود، ونتألم للخسارات، والمصائب، وخيبات الأمل، وبعد كل تجربة خذلان، أو رفض، أو غدر.

نتألم من مكابدة مرض جسدي، وآخر نفسي، وعلاقة سامة، وتربية أطفال مرهقة، ورعاية مسن من الأحباء ومرضه، وتنازع أشقاء، إلخ.

تتنوع آلامنا ما بين أسباب اجتماعية، ونفسية، واقتصادية، في تشابكات معقدة، تأتي أحيانًا فرادى وأحيانًا أخرى مجتمعة.

"نتألم لنتعلم"،  هذه هي الحكمة الأقرب للهدف من وجود الألم في حياتنا، والتي كلما تحققنا بها اقتربنا من تحقيق حكمة الله من معاناتنا  بسبب الألم، وابتلائنا به.

إذاً، والأمر هكذا، وما دمنا حتمًا سنتألم، فلابد أن نكون جديرين بهذا الألم!

وتحدث هذه الجدارة، عندما يصنع منا الألم  شخصًا أفضل، فيخرج أحلى الثمار، كالكير ينفي خبث المعدن.

نكون جديرين بآلامنا، عندما لا نوقع الأذى الذي اختبرناه، عمدًا،  بغيرنا، فنتحول من ضحايا لجناة، وعندما نصبح أمهر وأقدر الناس على مداواة جروحنا، كما يقول الكاتب الأمريكي الشهير:" حيثما يكمن جرح المرء تكمن هبته"!

عزيزي المتألم..

كن جديرًا بآلامك!


اقرأ أيضا:

عصيت الله مع امرأة وخائف من غضب الله عليّ.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

خطيبي لا يصلي ويقول لي إنه سيتغير بعد الزواج.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

قوانين الحياة ألم فقد خسارات حكمة نضج أذى مداواة جروح ثمار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.