أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

هل أنت جدير بآلامك؟!

بقلم | ناهد إمام | الخميس 28 يناير 2021 - 09:04 م


الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.

تطاردنا الآلام في الحياة، في مختلف مراحل العمر، وكل الأوقات، وبتنويعات ومساحات متباينة.

تارة نتألم بسبب الفقد على اختلاف المفقود، ونتألم للخسارات، والمصائب، وخيبات الأمل، وبعد كل تجربة خذلان، أو رفض، أو غدر.

نتألم من مكابدة مرض جسدي، وآخر نفسي، وعلاقة سامة، وتربية أطفال مرهقة، ورعاية مسن من الأحباء ومرضه، وتنازع أشقاء، إلخ.

تتنوع آلامنا ما بين أسباب اجتماعية، ونفسية، واقتصادية، في تشابكات معقدة، تأتي أحيانًا فرادى وأحيانًا أخرى مجتمعة.

"نتألم لنتعلم"،  هذه هي الحكمة الأقرب للهدف من وجود الألم في حياتنا، والتي كلما تحققنا بها اقتربنا من تحقيق حكمة الله من معاناتنا  بسبب الألم، وابتلائنا به.

إذاً، والأمر هكذا، وما دمنا حتمًا سنتألم، فلابد أن نكون جديرين بهذا الألم!

وتحدث هذه الجدارة، عندما يصنع منا الألم  شخصًا أفضل، فيخرج أحلى الثمار، كالكير ينفي خبث المعدن.

نكون جديرين بآلامنا، عندما لا نوقع الأذى الذي اختبرناه، عمدًا،  بغيرنا، فنتحول من ضحايا لجناة، وعندما نصبح أمهر وأقدر الناس على مداواة جروحنا، كما يقول الكاتب الأمريكي الشهير:" حيثما يكمن جرح المرء تكمن هبته"!

عزيزي المتألم..

كن جديرًا بآلامك!


اقرأ أيضا:

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

أتمنى موت والدتي القاسية .. هل هذا خطأ؟


الكلمات المفتاحية

قوانين الحياة ألم فقد خسارات حكمة نضج أذى مداواة جروح ثمار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.