أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

يا أهل "السوشيال".. احذروا مصير قوم صالح

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 فبراير 2021 - 01:06 م

للأسف باتت مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، منصات لنشر الفضائح والتشهير بالناس في أحيان عديدة، وباتت (الفضيحة) تلف العالم كله في زمن قياسي، وكأننا أصبحنا لا نهتم إلا بالأخبار التي تؤذي الناس، وتتبع عوراتهم، وننسى أن الله بذاته العليا يتتبع عورة من يتتبع عورات الناس، ودليل ذلك ما أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود من حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبعوا عوْراتهم؛ فإنه مَن تتبَّع عورة أخيه المسلم، تتبَّع الله عورته، ومَن تتبَّع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته.


مصير قوم صالح


أيضًا هؤلاء الذين يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي للتشهير أو لنشر الشائعات، ينسون دائمًا، أن مصير قوم صالح إنما طال الجميع، من ذبح ومن سمع ونشر ومن حرض.. إذ أنه كم شخصاً من قرى ثمود ذبح ناقة نبي الله صالح عليه السلام؟!.. الإجابة: رجل واحد.. قال تعالى «فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر) … وكم شخص شارك في التحريض والتخطيط؟!.. الإجابة: 9 أشخاص، قال تعالى: « وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ».. لكن على من أنزل الله العقاب على هذا الفعل؟!.. الإجابة: عاقب ثمود أجمعين.. قال تعالى: «فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين».. (القاتل - المحرض - الشامت - المخطط - والراضي - والساكت )، كلهم أخذهم العذاب وحل بهم العقاب.. إذن احذر عزيزي مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي من فعل المنكر وإشاعته ونشره أو التشجيع على فعله.. فالأمر جلل.

اقرأ أيضا:

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات


لماذا نختار النار؟


للأسف من يشارك في مثل هذه الأمور (التافهة)، كأنه يختار بيده النار، والعياذ بالله، لأنه ببساطة المغتاب إنما مصيره النار، فقد أخرج أبو داود، وأحمد عن المستورد بن شداد رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل برجل مسلم أكلة، فإن الله يطعمه مثلها في جهنم، ومن كسي ثوبًا برجل مسلم، فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة»، انظر للمصير، وراجع نفسك فقد تكون أحدهم وأنت لا تدري، أو تكون واحدًا منهم وأنت تتصور أن الأمر سيمر مرور الكرام، أو مجرد (هزار عابر).. إذا كنت أنت تأخذ الأمور الجادة بمعيار (الهزار)، فالله عز وجل لا يتهاون في جرح مشاعر الناس، أو التقليل منهم، فما بالك بنشر الشائعات عنهم وفضحهم على الملأ؟!.

الكلمات المفتاحية

مصير قوم صالح مواقع التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا نشر الفضائح والتشهير بالناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف باتت مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، منصات لنشر الفضائح والتشهير بالناس في أحيان عديدة، وباتت (الفضيحة) تلف العالم كله في زمن قياسي، و