أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

هذا ماذا كان يردده رسولنا المصطفى عند هبوب الرياح

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 17 فبراير 2021 - 02:31 ص

نعيش هذه الأيام، موجات من البرد والصقيع والرياح، لم نشهدها من قبل، فترى البعض يمتعض ويذهب لحد سب الريح، أو الاعتراض على أمر الله عز وجل، وهو ما ينهى عنه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم:«لا تسبوا الريح فإنها مأمورة».
إذن ما الذي ينبغي عليها أن نفعله وقت هبوب الرياح الشديدة، اقتداءً بسنة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، إذ قال عليه الصلاة والسلام: «لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خيرهذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشرما أمرت به».
وقد ذكر الله عز وجل، الرياح في أكثر من موضع في القرآن الكريم، قال تعالى: « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِبَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» (البقرة: 164).

اقرأ أيضا:

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلاماتوفسر العلماء «تصريف الرياح»، بأنها أحيانًا تكون باردة وأحيانًا حارة، ومرة جنوبية وأخرى شمالية وهكذا، أيضًا أحيانًا تذكر في القرآن كونها تحمل الرحمة، كما في قوله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» (الأعراف: 57). وأيضًا في قوله تعالى: «أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ» (السجدة:27).
وهناك آيات تفسر كيف تحمل الريح السحاب،قال تعالى: «اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ* وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ* فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (الروم:48-50).

اقرأ أيضا:

هل يغني الانتحار وطلب الموت عن العذاب؟.. هذه هي مقومات الراحة الأبدية

اقرأ أيضا:

أشد ما يغضب الله ويمحى به الصدقات والحسنات

الكلمات المفتاحية

عمرو خالد النبي رسول الله الرياح الأمطار سنن هبوب الرياح والأمطار الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في الوقت الذي تشهد فيه مصر رياحًا وعواصف في جميع أنحاء البلاد، دعت هيئة الإرصاد المصريين إلى لزوم المنازل وقت هبوبها، قالت دار الإفتاء المصرية، إنه