أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

الأمر الذي كرره الله (كثيرًا) ونسيناه!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 18 فبراير 2021 - 08:53 ص

عزيزي المسلم، تأمل هذه الآية الكريمة وانظر أين وردت فيها كلمة (كثيرًا).. قال تعالى: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا» ( الأحزاب 35).

لو تأملت جيدًا ستجد أن هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرًا ولا الصائمين كثيرًا .. لكنه قال : (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا ).. وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال : «قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ » (آل عمران 41).

وهذا نبي نبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال : «كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً* وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً* إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً».. إذن لابد أن هناك سر كبير وراء (الذكر الكثير)، ولماذا يصر الله عز وجل على أن نذكره كثيرًا؟!.

أمر إلهي

لكي تعرف مدى عظمة وسر وأهمية (ذكر الله كثيرًا)، عليك أن تعلم أولا أن الذكر إنما هو أمر إلهي، ومع ذلك كثير منا ينسى ذلك، فقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ».. وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم: « لا يذكرون الله إلا قليلاً »..

وحتى حين لقاء العدو في الحرب، فقد ورد الأمر بكثرة الذكر، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ».. والذكر يعرفه العلماء، بأنه قراءة القرآن، أو التسبيح، أو ترديد بضع كلمات فيها حمد وشكر واستغفار لله عز وجل، إذن الأمر لا يأخذ مجهود ولا وقت.. فلما نغفل عنه؟.

عبادة (مجانا)

الذكر.. هو العبادة التي ﻻ تحتاج إلى وضوء، ولا اتجاه لقبلة، ولا مال، وﻻ جهد، وﻻ وقت محدد، ولا حتى بذل وعطاء، ولكن تحتاج إلى توفيق من الله، وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح، فمن ذكر الله أحبه… ومن أحبه وفقه وهداه، قال تعالى يوضح ذلك: « وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».

الأغرب أن الذكر أفضل العبادات، ولا يأخذ منا أي مجهود، ومع ذلك كثير منا يغفل عنه، فعن هذه العبادة يحدثنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حين قال لصحابته: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تَلقوا عدوكم، فتَضربوا أعناقهم، ويَضربوا أعناقكم؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله عز وجل».

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله



الكلمات المفتاحية

عبادة الذكر فضل الذكر العبادة المنسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، تأمل هذه الآية الكريمة وانظر أين وردت فيها كلمة (كثيرًا).. قال تعالى: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْم