أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

عندما يحكي لي أحد عن بلائه أو مصائبه أحمد الله أمامه أنه عافاني.. هل أنا مخطئ؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 18 فبراير 2021 - 10:18 م


بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أسرتي كانت سوية، وأنني نجوت من المرور بخبرة مؤلمة مثل هذه،  وأنني معافى والحمد لله من مثل حوادثهم، ومصائبهم، فبعضهم قاطعني، والبعض الاخر أظهر غضبه مني، ولم يعد يحكي لي عن شيء.

هل كنت أنا السبب في ردود أفعالهم، هل أنا أخطأت؟


الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

عندما يحكي لنا البعض عن خبرات مؤسفة، وأحداث مؤلمة، فهو بالطبع في احتياج للمواجدة، أي وضع نفسك مكانه، والاحساس به، والتعاطف معه.

وبالطبع ما فعلته أنت ليس هكذا بالمرة.

ما فعلته يزيد المتألم ألمًا، ويشعره بأنه بالنسبة لك "هواء"، وأنك بلا مشاعر، ولا إنسانية.

قال بعض أهل العلم: إن رأيت أهل البلاء فلا تحمد الله على العافية أمامهم، ولا تهمه؛ حتى لا يفهم أنك تحمد الله على العافية من بلائه،  فيحزن قلبه أو يسخط على قدر الله.

درب نفسك على المواجدة، والتعاطف، ورقة القلب، ومشاركة الآخرين مشاعرهم، والشعور بهم، فهذه مهارة انسانية مطلوبة، وتذكر أنه كما تدين تدان.








الكلمات المفتاحية

بلاء مصائب عافية أصدقاء مواجدة تعاطف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أ