أخبار

تعلم كيف ترقي المريض بالقرآن وتدعو له من السنة

حكم الاستنجاء بالمناديل الورقية.. وهل لمس الفرج ينقض الوضوء؟

دراسة: القلق والاكتئاب يؤدي إلى شيخوخة مبكرة

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

السعادة قرار.. وأنت سيد قرارك

4 خطوات للتغلب على فوبيا الرعد

معنى رائع يطمئنك أنك غالى عند الله أكثر مما تتخيل!.. يكشفه عمرو خالد

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل يجوز إخراج زكاة المال على روح والدي أو على روح أي صديق أو قريب؟

دعاء في جوف الليل: اللهم إني أسئلك أن تصلح أموري وتقضي ديني وحوائجي

عندما يحكي لي أحد عن بلائه أو مصائبه أحمد الله أمامه أنه عافاني.. هل أنا مخطئ؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 18 فبراير 2021 - 10:18 م
Advertisements


بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أسرتي كانت سوية، وأنني نجوت من المرور بخبرة مؤلمة مثل هذه،  وأنني معافى والحمد لله من مثل حوادثهم، ومصائبهم، فبعضهم قاطعني، والبعض الاخر أظهر غضبه مني، ولم يعد يحكي لي عن شيء.

هل كنت أنا السبب في ردود أفعالهم، هل أنا أخطأت؟


الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

عندما يحكي لنا البعض عن خبرات مؤسفة، وأحداث مؤلمة، فهو بالطبع في احتياج للمواجدة، أي وضع نفسك مكانه، والاحساس به، والتعاطف معه.

وبالطبع ما فعلته أنت ليس هكذا بالمرة.

ما فعلته يزيد المتألم ألمًا، ويشعره بأنه بالنسبة لك "هواء"، وأنك بلا مشاعر، ولا إنسانية.

قال بعض أهل العلم: إن رأيت أهل البلاء فلا تحمد الله على العافية أمامهم، ولا تهمه؛ حتى لا يفهم أنك تحمد الله على العافية من بلائه،  فيحزن قلبه أو يسخط على قدر الله.

درب نفسك على المواجدة، والتعاطف، ورقة القلب، ومشاركة الآخرين مشاعرهم، والشعور بهم، فهذه مهارة انسانية مطلوبة، وتذكر أنه كما تدين تدان.








الكلمات المفتاحية

بلاء مصائب عافية أصدقاء مواجدة تعاطف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أ