أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

عصبية أمي دمرت شخصيتي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 24 فبراير 2021 - 08:00 م

أمي شخصية عصبية ومتسلطة لأبعد حد،  فهي منذ  تجبرني منذ صغري حتى الآن وقد أصبح عمري 19 سنة، على اشياء لا أريدها ، وتتخذ قرارات  تخصني وحدي بالنيابة عني.

أنا وسط صديقاتي "مهزأة"، ضعيفة الشخصية، مهزوزة الثقة بالنفس، فكيف أتصرف معها وأنا أشعر بالغضب منها،  والذنب لو واجهتها أو عارضتها وأخشى العقوق؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

تؤثر علينا العلاقة مع الوالدين بشكل خاص بعمق لا يضاهى، فطبيعة العلاقة معهم، لا تنمحي، ولا تزول، ولا تنتهي.

وبالنسبة للعقوق، فنحن محاسبون على "السلوك"، لا "الشعور"، وهو المقصود بالبر والمصاحبة معروفًا، لذا يمكنك رفع الظلم عنك بما يليق بقدر الوالدة، وبحكمة، وأدب، وهدوء، فالسمع والطاعة ليس أعمى بل مبصر ومقيد، مع البر بها واسترضاءها على الدوام.

أما التغلب على الغضب، والرغبة في الانتقام للذات، فيعالجها القبول غير المشروط  للذات ومشاعرها وأفكارها، والقبول للوالدين كما هم، وفي حالتك قبول والدتك كما هي، على "ألم" الأمر ، بدلًا من النواح على قدرك وكونها والدتك.

فالقبول لا يعني التسليم والرضى والموافقة، ولكنه إجراء مهم للسماح بمشاعرك السلبية تجاه والدتك بالرحيل، والعفو عنها، حتى تتمكنين من الإهتمام بذاتك،  والانشغال بتعافيها من آثار العلاقة الوالدية غير الصحية، فالنفس الحانقة يعطلها حنقها ويقعدها عن التعافي.

لا تلومي نفسك على مشاعرك السيئة التي تكونت في اللاوعي لديك نتيجة التربية الخاطئة،  والإساءات التي أصابتك منذ الطفولة، ولكنك الآن أصبحت مسئولة عن تعافيك، لم تعودي طفلة، صغيرة، ضعيفة، قليلة أو منعدمة الوعي.

والدتك أولى الناس بـ :" والكاظمين الغيظ"، حتى تتزل عليك رحمات الله، فيصلح حالتك النفسية، ويهدي قلب والدتك، ويعينك على التعافي، ويبصرك، فهذا هو المهم.

وتعتبر الكتابة من ركائز هذا التعافي، اكتبي عن مشاعرك السلبية، وأفرغي على الورق،  واختاري معالج نفسي تتحدثين معه ليساعدك بشكل علمي، ناجز.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

أتمنى موت والدتي القاسية .. هل هذا خطأ؟





الكلمات المفتاحية

عصبية بر الوالدين رفض الأذى تعافي مسئولية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أمي شخصية عصبية ومتسلطة لأبعد حد، فهي منذ تجبرني منذ صغري حتى الآن وقد أصبح عمري 19 سنة، على اشياء لا أريدها ، وتتخذ قرارات تخصني وحدي بالنيابة عني