أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

حلمي ضاع ولم أوفق فيما اختاره الله لي.. ما الحكمة في ذلك؟!

بقلم | منى الدسوقي | الخميس 25 فبراير 2021 - 10:37 ص


منذ صغري، وأنا أحلم أن أكون طبيبة مشهورة أساعد الناس، لكن يشاء المولى عز وجل أن أخسر حلمي علي درجة ونصف فقط، ودخلت كلية الإعلام ورضيت بما كتبه الله لي، وأنه أكيد الخير، على أمل أنني سأحقق حلمي في مساعدة الناس، وأحقق الشهرة التي تمنيتها، وبالرغم من السعي والاجتهاد إلا أنني وبعد ٨ سنوات من تخرجي لم أحقق شيئًا، وأغلب الفرص تضيع، وكثيرًا ما أفكر: لماذا كتب لي الله هذا المجال طالما لم يكن به الخير أو علي الأقل لا يناسبني، لماذا لم يوفقني لمجال أحبه، وتعبت كثيرًا لأجله لكنني خسرته؟


(هـ. ع)

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟
لماذا الحزن يا عزيزتي، فحاشاه أن يظلم عباده، فما يعطي الله إلا لرحمة ولا يمنع إلا لحكمة، فإن كنتي قد اجتهدت ولم تحققي شيئًا مما كنت تتمنيها، فاعلمي أن الله لن يضيع مجهودك ومعافرتك بل سيأتي يوم لا محال وتحققي فيه أشياء أخري، ووقتها ستحبينها أكثر وأكثر، لأنها من تدابير الله عز وجل، وتدابيره كلها خير.

 عليك أن تتخيلي لو لم يكن هناك ابتلاءات فكيف ستدخلين الجنة؟!، كيف تدخلينها وأنت لم تعاني وتصبري وتتعلمي كيف تبني حياتك وتجمليها؟، في الجنة رزق الصابرين جزاء ما صبروا في حياتهم، عليك بالتسليم بأمر الله وتقبل الواقع لتنعمي بالراحة في دنيتك.

لا تحزني ولا تجزعي حين تخذلك الظروف وتكسرك المحن، فلربما كان هذا الكسر هو الطريق الوحيد الذي سيدفعك لإظهار طاقتك وقدراتك التي قد تكوني تجهليها، وتذكري دائًما: "وعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، و "فخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا" و"أَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ".

فالله دائمًا يعطي للإنسان ما يحتاجه وليس ما يتمناه، لأن ما يتمناه الإنسان قد يكون فيه الضرر أو شر كبير، فمنعه الله رحمة بعبده، ابتسمي وتوكلي على الله ولا تحزني أبدًا لأن تدابيره كلها رحمة.


الكلمات المفتاحية

حلمي ضاع ولم أوفق فيما اختاره الله لي الحلم الحزن كلية الإعلام كلية الطب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ صغري، وأنا أحلم أن أكون طبيبة مشهورة أساعد الناس، لكن يشاء المولى عز وجل أن أخسر حلمي علي درجة ونصف فقط، ودخلت كلية الإعلام ورضيت بما كتبه الله لي