أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ما النية التي تثاب بها المرأة على عملها الوظيفي؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 09 مارس 2021 - 09:29 م

 أنا فتاة، أعمل مهندسة، وأسأل: ما هي النية الصالحة التي أذهب بها للعمل؛ لكي أؤجر على ذهابي للعمل؟

هل من الممكن لأن أكون مسلمة قوية قدوة حسنة؟ مع العلم أني غير متبرجة، وأرتدي الجيبات، والحجاب العادي، لا القصير، أو التربون الحديث، ولا أضع أية مساحيق تجميل، أو بارفانات.

لذا هل من الممكن أن أكون قدوة حسنة للفتيات المسلمات غير المتبرجات؟ أو أكون أمنع نفسي من الحاجة للغير؟ أو أن أحضر أشياء لأمي، أو أختي بالمال، تسعدهم، أو يحتاجونها؟ أو أن أتصدق، وأنفع به غيري؟

مع العلم نحن في المنزل عائلة متوسطة المستوى، وأبي طلع على المعاش هذا العام. الحمد لله لسنا في أزمة، ولا يحتاجون إلى مالي، لكن قد أوفر لأمي ملابس، أو شيئا تريد شراءها، أو أختي.

فما هي النوايا التي آخذ عليها ثوابا، وأنا ذاهبة للعمل؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: ما دام عملك مباحا، وأنت محافظة على حدود الشرع، وآدابه في خروجك إليه؛ فكل ما ذكرت من نفع أمك وأختك المحتاجة، ومن الاقتداء بك في اللبس المحتشم، والصدقة؛ يعتبر مقاصد حسنة، ونيات صالحة، تؤجرين عليها -إن شاء الله تعالى-.

ففي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله يقول: طلقت خالتي، فأرادت أن تجد نخلها، فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: بلى فجدي نخلك، فإنك عسى أن تصدقي، أو تفعلي معروفا.

وفي السنن الكبرى للبيهقي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-تبوكا، فمر بنا شاب نشيط يسوق غنيمة له فقلنا: لو كان شباب هذا، ونشاطه في سبيل الله؛ كان خيرا له منها، فانتهى قولنا حتى بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما قلتم؟ قلنا: كذا وكذا، قال: أما إنه إن كان يسعى على والديه، أو أحدهما؛ فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على عيال يكفيهم؛ فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه؛ فهو في سبيل الله عز وجل.

وقال الغزالي -رحمه الله- في إحياء علوم الدين: وإنما تتم شفقة التاجر على دينه بمراعاة سبعة أمور: الأول: حسن النية والعقيدة في ابتداء التجارة، فلينو بها الاستعفاف عن السؤال، وكف الطمع عن الناس، استغناء بالحلال عنهم، واستعانة بما يكسبه على الدين، وقياما بكفاية العيال ليكون من جملة المجاهدين به، ولينو النصح للمسلمين، وأن يحب لسائر الخلق ما يحب لنفسه، ولينو اتباع طريق العدل والإحسان في معاملته، كما ذكرناه، ولينو الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر في كل ما يراه في السوق، فإذا أضمر هذه العقائد والنيات؛ كان عاملا في طريق الآخرة.

اقرأ أيضا:

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

اقرأ أيضا:

خنت زوجي قبل سنوات طويلة.. هل أخبره الآن؟


الكلمات المفتاحية

المراة المسلمة العاملة ثواب النية الثواب على الوظيفة السعي على الوالدين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما دام عملك مباحا، وأنت محافظة على حدود الشرع، وآدابه في خروجك إليه؛ فكل ما ذكرت من نفع أمك وأختك المحتاجة، ومن الاقتداء بك في اللبس المحتشم، والصدقة