أخبار

تحذير طبي لمن بجلسون لفترة طويلة في الحمام

فوائد اللوز: من الحماية من الخرف إلى تعزيز صحة الأمعاء وجعل بشرتك ناعمة كالحرير

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

كيف تستعيد الخشوع مجددًا في رمضان؟

"فتزل قدم بعد ثبوتها".. كيف تمضي في طريق الله إلى النهاية؟

كيف تتدبر وتخشع وتتأثر بآيات القرآن ..وهمك آخر السورة ونهاية الجزء؟.. هذه الوسائل تعينك

7 أشياء استعد بها لرمضان من الآن.. حتى لا تخسر الشهر الكريم

مريض وتشعر بدنو الأجل؟.. كيف تصحح من أحوالك وتستعد للقاء الله

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

من أفضل ما ورد من الأدعية المستجابة عن النبي صلى الله عليه وسلم

إذا اغتبت شخصًا هل أخبره وأطلب منه السماح؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 05 ابريل 2021 - 09:40 م
إذا اغتبت شخصًا، وعرف بذلك، ولكن مرّ على ذلك الكلام سنين، ونحن نتكلم مع بعض، ونلقي السلام على بعض، وليس لهذه الغيبة وجود في علاقتنا، فهل بعد كل ذلك أذهب لهذا الشخص، وأطلب منه المسامحة؟
الجواب:
 تبين لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب" أن الغيبة إثم وذنب يلزم التوبة منه، والغيبة هي أن تذكر أخاك بمكروه في غيابه، فقد روى مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول! قال: «إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه، فقد بهته».
وتضيف: أنه ما دام هذا الأمر قد مضى عليه زمن بحيث نسيه هذا الشخص -فيما يظهر-، فلا داعي لتذكيره به؛ لأن ذلك مما يثير حزازات الصدور، ويجلب الضغائن، وتربو مفسدته على مصلحته.
ومن ثم؛ فيكفيك الاستغفار، والدعاء له، وِذكره بخير -إن شاء الله تعالى-،

الكلمات المفتاحية

الغيبة كفارة الغيبة التوبة من الغيبة الفرق بين الغيبة والنميمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إذا اغتبت شخصًا، وعرف بذلك، ولكن مرّ على ذلك الكلام سنين، ونحن نتكلم مع بعض، ونلقي السلام على بعض، وليس لهذه الغيبة وجود في علاقتنا، فهل بعد كل ذلك أذ