أخبار

كيف تتجنئب اكتئاب الشتاء؟.. 6 أغذية تعزز الحالة المزاجية عبر بوابة الأمعاء

دراسة تحذر الرجال: ملابسك الداخلية تؤثر على الخصوبة والقدرة الجنسية

في مواجهة حاسديه.. قسم نصر به الله نبيه على كل أعدائه إلى يوم القيامة

كيف تطرد الشيطان وتمنعه من دخول المنزل معك؟

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. اسمع هذه القصة المثيرة

كيف تتخلى عن طباعك السيئة حتى وإن كانت فيك منذ الصغر؟

إذا كان الأفضل للشاب الزواج من بِكر.. فلماذا تخشى المرأة الزواج ممن يصغرها عُمرًا؟

كيف ترى النبي في المنام؟..وهل نراه على صورته الحقيقية؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

في زمن الشبهات احرص على .. الخلوة بالنفس وتأديبها

لا تنزعج من توالي البلاءات.. (يُنسي بعضها بعضًا)

بقلم | عمر نبيل | السبت 11 اكتوبر 2025 - 02:43 م

إياك أن تنزعج من توالي البلاءات عليك، إذ أنه مما لاشك فيه أن ذلك يُنسي بعضها بعضًا، بل قد يتعرض المسلم لبلاء ما كبير، ثم يأتي بلاء أصغر، فينسى الأكبر، ويحاول تخطي الأصغر، فتكون النتيجة أنه يتخطى كليهما معًا، فينجح في ذلك نجاحًا لا مثيل له، وبالتالي يكون قد حقق ما لا يمكن يتصوره أبدًا، والإنسان لا يدري من أين يأتيه الخير.

فالخير أحيانًا يأتي في صورة شر، بل هناك خير لا يُدركه الإنسان، وأحيانًا ما يتعرض الإنسان ابتلاء لينال درجة عند الله ما كان لينالها إلا بصبره على البلاء، والإنسان عندما يقع في بعض الأزمات يُكثر اللجوء إلى الله تعالى فيجد في ذلك حلاوة وطعمًا، فإذا انقضت هذه المصيبة نسي اللجوء إلى الله تبارك وتعالى، لذلك قد يكون توالي البلاء (تذكرة وعودة وإنابة إلى الله عز وجل).

حب الله

بالأساس يجب أن نعلم يقينًا أن الله عز وجل إذا أحب عبدًا ابتلاه، وما ذلك إلى ليرفع من درجته، سواء في الصبر أو في الشكر، ذلك أن المؤمن لا يضيره البلاء، لأنه في كل أحواله يلجأ إلى الله عز وجل، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».

وهناك بالفعل طائفة من الناس كانت على الخير –أو إنسان كان على الخير– فيزداد بالبلاء ثباتًا وصبرًا وإيمانًا، وينال منازل ما كان لينالها إلا بصبره على البلاء، لأن الله تعالى يقول: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ» (الزمر 10)، وهناك أيضًا طائفة أخرى من الناس كانوا على الغفلة، فلما جاء البلاء رجعوا إلى الله كما قال عز وجل: «وَمَآ أَرْسَلْنَا فِىقَرْيَةٍۢ مِّن نَّبِىٍّإِلَّآأَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِوَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ»، أي يعودون إلى الله بالدعاء لرفع البلاء.

خير واعظ

إذن البلاءات إنما هي خير واعظ، لأنها تعيد الإنسان إلى الطريق الصحيح، وتجعله يدرك أن الله رقيبه، وأنه عليه العودة من فوره إلى الطريق الصحيح، ولذلك ليعلم الجميع أن البلاء يقع لتمحيص المؤمنين، وتمييزهم عن المنافقين.

قال تعالى: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ» (العنكبوت:2-3)، ويقول أيضًا: «وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ» (آل عمران 141)، فيبتلي الله عباده ليتميز المؤمنون الصادقون عن غيرهم، وليُعرف الصابرون على البلاء من غير الصابرين، فتكون النتيجة أعلى درجات الجنة بإذن الله.


الكلمات المفتاحية

حب الله خير واعظ لا تنزعج من توالي البلاءات معنى الابتلاء دلالة الابتلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إياك أن تنزعج من توالي البلاءات عليك، إذ أنه مما لاشك فيه أن ذلك يُنسي بعضها بعضًا، بل قد يتعرض المسلم لبلاء ما كبير، ثم يأتي بلاء أصغر، فينسى الأكبر،