أخبار

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

"المبرطحون ..الموهمون.. والمتنسمون".. أصناف من البشر يسرقون أموالك

دعاء يذهب الإحباط والخوف من المستقبل

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

كيف تبنى لنفسك قصر كل يوم فى الجنة؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

حياة المجتمعات وازدهارها مرهون بإشاعة الحب ودفع التباغض.. وهذا هو الدليل

هل تعاني من نسيانه؟.. أسهل 10 طرق لحفظ القرآن الكريم

لنهار هاديء في رمضان بدون عصبية.. اتبع هذه الارشادات

بقلم | ناهد إمام | الخميس 19 فبراير 2026 - 10:24 ص

يعاني البعض من  التوتر الشديد في نهار الصيام، ومن ثم العصبية وكثرة الإنفعال لأتفه الأسباب، وهناك ارشادات صحية بإمكانها المساعدة في الحد من هذه الحالة.

فيما يل ينقدم لكم عددًا من النصائح لمن يعاني من العصبية في نهار رمضان، نوردها كالتالي:

1- ينبغي الحرص على تناول  ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا بعد الإفطار،  لتجنب التأثيرات العصبية السيئة للجفاف بسبب المتناع عن الشرب نهارًا أثناء الصيام.

2- حاول شغل تفكيرك بفوائد الصيام النفسية الجمة، وعائدها عليك، وانخرط في أعمال تطوعية خيرية  ما استطعت لتشعر بمساهمة جيدة منك في شهر الخير والطاعة.

3- احرص على أخذ قسط كافي من النوم يوميًا، ولا تسهر بحجة مشاهدة المسلسلات، مما يؤثر على حالتك النفسية نهارًا بالسلب.

4- احرص على تناول الكثير من الخضراوات والفواكه الطازجة أثناء فترة الإفاطار مع بقية العناصر الغذائية لتحصل على غذاءًا متوازنًا.

5- تناول الأغذية ذات المؤشر السكري المنخفض، لتجنب انخفاض السكر أثناء الصيام، وما يسببه من توتر وعصبية.

6- قلل من التدخين وحبذا لو انتهزت فرصة الصيام للإقلاع عنه، وكذلك المنبهات والكافيين، كالشاي والقهوة والمياه الغازية.

اقرأ أيضا:

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

اقرأ أيضا:

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟


الكلمات المفتاحية

عصبية نهار رمضان صيام رمضان نوم كافي غذاء متوازن عمرو خالد في رمضان 2021 كافيين مسلسلات رمضان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعاني البعض من التوتر الشديد في نهار الصيام، ومن ثم العصبية وكثرة الإنفعال لأتفه الأسباب، وهناك ارشادات صحية بإمكانها المساعدة في الحد من هذه الحالة.