أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

بقلم | أنس محمد | السبت 11 يوليو 2026 - 11:42 ص



ورد في الأدعية النبوية الحديث عن الدعاء بموجبات الرحمة وعزائم المغفرة، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك".

أما الحديث عن موجبات الرحمة مثل الاستماع للقرآن والسماحة في اليبع والشراء، وأما عزائم المغفرة فهي الأعمال التي من شأنها تكفير الخطايا مثل العمرة و الحج والصيام والزكاة، وإطعام الفقراء.

ويقول الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن موجبات الرحمة، هى كل ما يستنزل رحمات الله، من الإحسان للفقراء والرحمة بهم وجبر خواطر الخلق.

وأضاف وسام، فى لقائه على إحدى الفضائيات، أن عزائم المغفرة، هى المكفرات التى إذا فعلها العبد كانت محوا للسيئات وتجديدا للحياة والله تعالى يقول "إن الحسنات يذهبن السيئات"، و النبى أخبرنا بأن مكفرات الذنوب منها الصلاة والوضوء والصدقة وغيرها من الأمور التى نص عليها الكتبا والسنة والتى تؤدى إلى غفران الذنوب.

اقرأ أيضا:

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

ولكن نتساءل‏ هل الاعتراف بالخطيئة بمجرده مع التوحيد موجب لغفرانها وكشف الكربة الصادرة عنها، أم يحتاج إلى شيء آخر.
يقول العلماء إن الموجب للغفران مع التوحيد هو التوبة المأمور بها، فإن الشرك لا يغفره اللّه إلا بتوبة، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}‏‏ ‏[‏النساء‏:‏ 48- 116‏]‏ في موضعين من القرآن، وما دون الشرك فهو مع التوبة مغفور، وبدون التوبة معلق بالمشيئة كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً}‏‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 53‏]‏ فهذا في حق التائبين؛ ولهذا عمم وأطلق، وحتم أنه يغفر الذنوب جميعاً، وقال في تلك الآية‏:‏ ‏{‏‏وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ‏}‏‏ فخص ما دون الشرك وعلقه بالمشيئة فإذا كان الشرك لا يغفر إلا بتوبة، وأما ما دونه فيغفره اللّه للتائب، وقد يغفره بدون التوبة لمن يشاء‏. ‏‏

‏‏ ‏‏ وكان عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقول في دعائه‏:‏ اللهم اجعل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً‏.‏
 وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "ما من داع يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا كان بين إحدى ثلاث‏:‏ إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له من الجزاء مثلها، وإما أن يصرف عنه من الشر مثلها‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول اللّه، إذاً نكثر قال‏:‏ ‏‏اللّه أكثر‏"‏‏‏.‏ فمثل هذا الدعاء قد تحصل معه المغفرة، وإذا لم تحصل فلابد أن يحصل معه صرف شر آخر أو حصول خير آخر، فهو نافع كما ينفع كل دعاء‏.




الكلمات المفتاحية

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك الاعتراف بالخطيئة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد في الأدعية النبوية الحديث عن الدعاء بموجبات الرحمة وعزائم المغفرة، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك