أخبار

دواء يسمح للأطفال المصابين بالحساسية بتناول الأطعمة التي تشكل خطرًا عليهم

جسر آخر غير الصراط يمر عليه المؤمنون يوم القيامة.. ما قصته؟

"لا تكن عونًا للشيطان على أخيك" منهج نبوي.. انظر كيف حث عليه الإسلامي

كيف تكن في الصلاة مع الله بقلبك وبكل جوارحك ليتقبلك؟

هذه العبادات والطاعات هي الأحب إلى الله وتقربك منه وترضيه عنك وتفتح لك أبواب الجنة

هذا الحق الضائع بين المسلمين يعرضك للتطفيف.. تعرف عليه

عش بيقين أن الله سينصرك وسيحقق مطالبك وخفف أعباءك لأنك في رحاب الله.. بهذه الطريقة عاش الصالحون

نبي الله شعيب ..ربيب الفصاحة وقوة الحجة .. ولهذه الأسباب سمي قومه بأصحاب الأيكة وهذا كان مصيرهم

كيف استطاع صلاح الدين الأيوبي تحقيق النصر في موقعة حطين؟

قسوة القلب.. لماذا هي مرفوضة في الإنسان مقبولة عند غيره؟ (الشعراوي يجيب)

رمضان .. فرصتك الذهبية للتعافي من الإدمان

بقلم | ناهد إمام | السبت 21 فبراير 2026 - 09:18 ص

رمضان هو فرصة الأسوياء لتزكية النفس، وفرصة غير الأسوياء أيضًا للتعافي والشفاء، فالإدمان من الممكن أن يهزم في رمضان، سواء كان بسيطًا كإدمان بعض الأطعمة والمشروبات كالشيكولاتة، والقهوة، أو متوسطًا كالتدخين، أو شديدًا كالمخدرات، والإباحية.

فالقوة الروحية في هذا الشهر الكريم ، مع الامتناع عن تناول تلك المواد فترات طويلة، هي فترة الصيام نهارًا،  ووجود الإنسان في أجواء العبادة والمساجد لساعات طويلة يعطيه فرصة وأملاً في التعافي من هذه المهلكات.

فالمتعاطى للمواد المخدرة كالحشيش،  والأفيون،  والهيروين،  والكوكايين يعانى من النبذ والرفض الاجتماعى، وذلك ما يجعله أكثر عرضة للانتكاس كلما حاول الإقلاع عن المخدر من نفسه، وفى شهر رمضان تزداد بطبيعة الحال المشاركة الاجتماعية والوجدانية بين الأسر وبعضها وبين المجتمعات وبعضها، وذلك من شأنه أن يثير الدافعية فى نفوس المرضى بالإدمان ويخلق فيهم روح التحدى والمثابرة.


خطوات البرنامج العلمي للتعافي من الادمان في رمضان
 

وعن تقديم برنامج علمى للتخلص من الإدمان والتعاطى خلال الشهر، ينصح الاختصاصيون بأن تقوم  الأسرة بدور المصحة النفسية فى ظل هذه الأجواء الرمضانية بشرط  المتابعة الطبية مع أحد الأطباء النفسيين،  بوضع خطة عمل دوائى يساعد المريض فى التخلص من آلامه الجسدية بأقل قدر من المعاناة، و المتابعة مع أحد المعالجين النفسيين لوضع برنامج تأصيلى للمريض داخل المنزل برعاية أسرته، أى أنه سيكون للمريض على الأقل ثلاثة معالجين داخل الأسرة (أب/ أم/ أخ/ أخت) ومعالج رابع (هو المعالج النفسى) والذى يشرف على تنفيذ هذا البرنامج، وبناء عليه يحدد المعالج النفسى البرنامج المقترح لعلاج المدمن داخل أسرته فى شهر رمضان وفقاً للتالي:

- امتلاك الشخص المدمن لرغبة في التعافي وإرادة ذاتية، تجعله يلتزم  بعدم الخروج خارج المنزل طيلة شهر رمضان، إلا بصحبة الأسرة وفى أماكن محددة سلفًا مع المعالج النفسى.

يكون الصوم شرطًا أساسيًا،  من شروط نجاح برنامج العلاج، وتتم المتابعة العلاجية مع المعالج النفسى مرة أسبوعيًا خلال شهر رمضان، بواقع أربع مرات فى الشهر لتوجيه الأسرة (المعالجين المعاونين) وتصحيح مسار خطة العلاج.

- الحرص على النزول لأقرب المساجد وأداء الصلوات الخمس فى جماعة بصحبة أحد أفراد الأسرة، وليس منفردًا.

- الانخراط فى ممارسة الشعائر الدينية الروحانية مثل قراءة القرآن فى مقرأة جماعية، والتسبيح والاستغفار وغيرها من العبادات.

وبذا يمكن باتحاد العامل الأسري، والمشاركة الاجتماعية والوجدانية بين أفراد الأسرة مع العامل الروحاني داخل حياة الشخص المدمن، وتحفيز طاقته النفسية، أن يخرج المدمن من نهر الادمان الغارق فيه.


اقرأ أيضا:

والدتي تطردني من البيت عندما لا أقوم بأعمال التنظيف .. أنا منهارة..ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أنا شخصية حساسة تؤلمني كلمات الآخرين الجارحة ولو تلميحًا.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

انخراط في العبادة مشاركة أسرية وجدانية معالج نفسي طبيب نفسي إدمان إرادة المدمن متابعة دورية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled رمضان هو فرصة الأسوياء لتزكية النفس، وفرصة غير الأسوياء أيضًا للتعافي والشفاء، فالإدمان من الممكن أن يهزم في رمضان، سواء كان بسيطًا كإدمان بعض الأطعمة